استطاع اليوم المجلس الانتقالي الجنوبي أن يحشد جماهيريًّا في الضالع بمناسبة وطنية لا يختلف حولها أحد" ذكرى ثورة 14 أكتوبر".
ففي الضالع لاتزال شعبية الانتقالي متماسكة - لا يجادل في ذلك حتى خصومه- قياسا بغيرها من المناطق. فلا غرو فهي منطلق الثورة الجنوبية (الحراك الجنوبي) ومسقط رأس المجلس السيد الزبيدي وكثير من قيادات المجلس.
كان الحشد سيكون أكبر وبأبهى صوره في حال تسامى الجميع فوق الصغائر وفوق التنافس المعيب على الزعامات وهوس الظهور ومنطق التخوين وفكرة الاستخواذ، ويصطفّون عوضا عن ذلك مع بعضهم بعض فوق ذات المنصة ويحتشدون بذات الساحة، لتبعث تلك الصورة برسالة صريحة للعالم بان الجنوب كتلة واحدة متعاضدة برغم التحديات والمؤامرات، اصطفافا ولو بالحد الأدنى له يستعصي تجاهله والقفز من فوقه محليا وإقليميًّا ودوليًّا - ومع ذلك تظل الخلافات قائمة في كل المجتمعات وفي كل فعل ثوري وسياسي ولا تشكل ضررا إن تم ضبط إيقاعها والتحكم بخطاباتها.
نتمنى ألا يغادر الأخ الزبيدي الضالع إلا وقد طوى كل الخلافات هناك، ف الضالع لها رمزية نضالية على الرقعة الجغرافية الجنوبية، وباعتبارها بوصلة، في أي اتجاه يشير مؤشرها. وتسوية ما يمكن حله من احتياجات الناس الغلابى وما أكثرهم في محافظة تحصد نقمة ظالمة جائرة من الغير بسبب أخطاء بعض من أبنائها.
فاستقرار الضالع وتجانسها سيمكن الجميع وأولهم الانتقالي من التفرغ لما هو أهم، ونقصد معاناة المحافظات الأخرى وبكل المجالات وأبرزها عدن، في كل المجالات: الاقتصادية والخدمية والمعيشية والاجتماعية.
فعملية الحشد الجماهيري في الضالع هي الأسهل والأضمن منذ بداية انطلاق الثورة الجنوبية، ولكن لا بأس أن يعيد الجميع- بمن فيهم الانتقالي - إنعاش الفعل الجماهيري بعد سنوات من الإهمال والنكران والركون على أكذوبة أننا قد اصبحنا دولة نمقت الهتافات والساحات، فلا تزال القضية الجنوبية بحاجة لكل أسلحتها وساحاتها بما فيها سلاح الساحات، فعاليات حقيقة يشارك فيها الجميع دون أن تكون فعاليات مناكفات وردود أفعال.
فيظل المعيار الحقيقي لأي شعبية جماهيرية للانتقالي ولكل القوى وأي مستوى لقياس أي نجاح هو في المحافظات الأخرى خارج ما يعرف بجغرافيا المثلث وبالذات في حضرموت والمهرة التي يبدو أن حضور القضية الجنوبية فيهما صار يبهت يوما إثر يوم إما بسبب تدخلات الخارج وأطماعه أو بفعل الفشل والانكماش داخل القطاع الجماهيري والشعبي هناك، في مجتمعات لها خصوصيات متميزة وهويات متمايزة عن غيرها يجب مراعاتها والتعاطي معها بوعي سياسي وشعبي مختلف عن غيرها بمحافظات أخرى، كما أنها مناطق يسيل لها لعُاب الطامعين إقليميًّا ودوليًّا بغزارة... تحية… و كل عام وانتم بخير.
ففي الضالع لاتزال شعبية الانتقالي متماسكة - لا يجادل في ذلك حتى خصومه- قياسا بغيرها من المناطق. فلا غرو فهي منطلق الثورة الجنوبية (الحراك الجنوبي) ومسقط رأس المجلس السيد الزبيدي وكثير من قيادات المجلس.
كان الحشد سيكون أكبر وبأبهى صوره في حال تسامى الجميع فوق الصغائر وفوق التنافس المعيب على الزعامات وهوس الظهور ومنطق التخوين وفكرة الاستخواذ، ويصطفّون عوضا عن ذلك مع بعضهم بعض فوق ذات المنصة ويحتشدون بذات الساحة، لتبعث تلك الصورة برسالة صريحة للعالم بان الجنوب كتلة واحدة متعاضدة برغم التحديات والمؤامرات، اصطفافا ولو بالحد الأدنى له يستعصي تجاهله والقفز من فوقه محليا وإقليميًّا ودوليًّا - ومع ذلك تظل الخلافات قائمة في كل المجتمعات وفي كل فعل ثوري وسياسي ولا تشكل ضررا إن تم ضبط إيقاعها والتحكم بخطاباتها.
نتمنى ألا يغادر الأخ الزبيدي الضالع إلا وقد طوى كل الخلافات هناك، ف الضالع لها رمزية نضالية على الرقعة الجغرافية الجنوبية، وباعتبارها بوصلة، في أي اتجاه يشير مؤشرها. وتسوية ما يمكن حله من احتياجات الناس الغلابى وما أكثرهم في محافظة تحصد نقمة ظالمة جائرة من الغير بسبب أخطاء بعض من أبنائها.
فاستقرار الضالع وتجانسها سيمكن الجميع وأولهم الانتقالي من التفرغ لما هو أهم، ونقصد معاناة المحافظات الأخرى وبكل المجالات وأبرزها عدن، في كل المجالات: الاقتصادية والخدمية والمعيشية والاجتماعية.
فعملية الحشد الجماهيري في الضالع هي الأسهل والأضمن منذ بداية انطلاق الثورة الجنوبية، ولكن لا بأس أن يعيد الجميع- بمن فيهم الانتقالي - إنعاش الفعل الجماهيري بعد سنوات من الإهمال والنكران والركون على أكذوبة أننا قد اصبحنا دولة نمقت الهتافات والساحات، فلا تزال القضية الجنوبية بحاجة لكل أسلحتها وساحاتها بما فيها سلاح الساحات، فعاليات حقيقة يشارك فيها الجميع دون أن تكون فعاليات مناكفات وردود أفعال.
فيظل المعيار الحقيقي لأي شعبية جماهيرية للانتقالي ولكل القوى وأي مستوى لقياس أي نجاح هو في المحافظات الأخرى خارج ما يعرف بجغرافيا المثلث وبالذات في حضرموت والمهرة التي يبدو أن حضور القضية الجنوبية فيهما صار يبهت يوما إثر يوم إما بسبب تدخلات الخارج وأطماعه أو بفعل الفشل والانكماش داخل القطاع الجماهيري والشعبي هناك، في مجتمعات لها خصوصيات متميزة وهويات متمايزة عن غيرها يجب مراعاتها والتعاطي معها بوعي سياسي وشعبي مختلف عن غيرها بمحافظات أخرى، كما أنها مناطق يسيل لها لعُاب الطامعين إقليميًّا ودوليًّا بغزارة... تحية… و كل عام وانتم بخير.




















