عندما قال الرئيس الزبيدي هناك طلبات من المناطق المحررة في تعز ومأرب للانضمام إلى الجنوب يمكننا أن نضمهم بعد استعادة الدولة وسنتفق على شكل الاتحاد معهم.

هاجمه الكثيرون واعتبروه خائنًا لأهداف الثورة الجنوبية وهذا ضيق في التفكير لأن الرئيس عيدروس الزبيدي يريد أن يخرج الجنوب من حالة الجمود بسبب مديريتين محررتين في الشمال ونقل الصراع إلى الأراضي التي مازالت بيد الحوثي.

ما أن يكاد ينتهي الوقت من هذا التصريح إلا ويظهر هجوما آخر وهو عن زيارة الرئيس لمركز الشيخ رشاد في الضالع.

لدينا فئتان متصارعتان هم الحجاورة والفيوشيون وأراد الرئيس جمع هذه الفئتين تحت طوعه كولي أمر للجميع وهناك تحركات وسطية تقوم بها لجان من وزارة الأوقاف لإيقاف الملاسنات بين الحجوريين والفيوشيين وجمع الجميع تحت إدارة دينية واحدة وترك التبديع الذي لا طائل منه.

هكذا يسعى عيدروس الزبيدي في جمعهم جميعا لما فيه الخير لهم ولدولة الجنوب المنشودة.

فعيدروس يجب أن يكون قريبًا من الجميع وعلى مسافة واحدة وليس بعيدًا عنهم.

ولابد أن يحتك ولي الأمر بجميع المراكز ويقرب وجهتهم كونهم جميعًا يدعون إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

وهذا ما نأمله منهم أن تكون لهم مرجعية جنوبية واحدة يكون ولائهم لله وسنة رسوله ولا يوالون من يدعون إلى الفتنة والشقاق من مشايخ الشمال.

لقاء الرئيس عيدروس الزبيدي بمركز الشيخ رشاد خطوة في الاتجاه الصحيح تليها لقاءات مع بقية المراكز ليكون نهجهم واحدًا هو الولاء لله ورسوله وولي الأمر.

وهذا يزيدنا سرورًا حيث وقد سمعنا من قبل تسجيلات لمشايخ الفيوش يعتبرون عيدروس الزبيدي ولي أمرهم واليوم نسمع من الشيخ رشاد الإشادة بعيدروس الزبيدي واعتباره ولي أمرهم.

أليس هذا أفضل من التشرذم والتناحر فقد جمع أهل العلم على كلمة واحدة.

وندعو المهاجمين للرئيس عيدروس الزبيدي تمهلوا ودعوا الرئيس يعمل لصالح القضية الجنوبية.

كما نحب أن نؤكد أن المهاجمين هم من السياسيين الذين لهم بعد نظر يهاجمون جميع مراكز العلم فيوشيين وحجوريين ونقول لهم لا تأتِ دولة الجنوب إلا بجميع فئات الشعب سياسيين وأحزاب وعلماء دين ومنظمات جماهيرية.

بشروا ولا تنفروا يسروا ولا تعسروا.

فو الله ما سعى ولي الأمر إلى هذا العمل الطيب بالقول الحسن والأسلوب الراقي إلا وجمع في صفه جميع فئات الشعب وأزال الحواجز بينهم.