> «الأيام» غرفة الأخبار:
تواصل الأخطار المحدقة بالمجتمع اليمني من فقر وجوع وأوبئة تقدمها على أرضية من عدم الاستقرار السياسي والأمني والصراعات التي طال أمدها، وفشلت إلى حدّ الآن محاولات حسمها وإنهائها بحلول سياسية عملت جهات إقليمية ودولية وأممية على تمريرها دون جدوى.
ويشترك الطرفان الرئيسيان في الصراع بالبلاد، السلطة المعترف بها دوليًّا وجماعة الحوثي، في مواجهتهما ظروفًا اقتصادية ومالية ضاغطة في مناطق سيطرة كل منهما باتت منعكسة بشدة على قدرتهما على تأمين أساسيات الحياة للسكان وتقديم قدر مقبول من الخدمات الأساسية لهم من ماء وكهرباء وصحة وتعليم وغيرها.
ويدفع المدنيون، لاسيما الفئات الأكثر هشاشة من نساء وأطفال وغيرهم، ضريبة تلك الأوضاع التي تجاوزت مجرّد مواجهة تعقيدات ومصاعب حياتية يومية إلى فقدان ضرورات البقاء وعلى رأسها الغذاء.
وأطلقت العشرات من المنظمات الدولية والمحلية العاملة في اليمن، إنذارا بتقدم المجاعة بشكل سريع بين شرائح يمنية وتزداد اتّساعا يوما بعد يوم، مشيرة في بيان مشترك أصدرته الخميس أن البلد بات يواجه ثالث أكبر أزمة غذاء في العالم، حيث أن نصف السكان مهددون بالجوع ونصف الأطفال دون سن الخامسة مصابون بسوء تغذية مزمن.
وورد في البيان الذي وقعت عليه أكثر من ثلاثين منظمة، ونشره موقع صحيفة "العرب" اللندنية أمس، أن "اليمن يشهد أزمة إنسانية غير مسبوقة، مع ازدياد أعداد من يعانون من نقص الغذاء، حيث تواجه أسرة من كل ثلاث أسر مستويات متوسطة إلى حادة من الجوع".
وتوقع البيان أن تصل مستويات سوء التغذية إلى مرحلة حرجة للغاية في محافظتي الحديدة وتعز، مع احتمال ارتفاع نسب سوء التغذية الحاد بين 15 و 30 في المئة بحلول عام 2026، ما يهدد بتقويض التقدم الذي تم تحقيقه خلال العقد الماضي في هذا الجانب.
وأردف بالقول "إن الوضع يتدهور بوتيرة متسارعة. فبحلول مطلع العام المقبل، يتوقع أن يواجه أكثر من 18 مليون شخص مستويات متأزمة من الجوع، بينهم نحو 41 ألفا معرضون لخطر المجاعة".
وتابع: "تجبر الأسر على اتخاذ خيارات قاسية في مختلف أنحاء البلاد، إذ يتخلى الآباء عن وجباتهم ليأكل أطفالهم، أو يبيعون أراضيهم ومواشيهم ومقتنياتهم البسيطة للبقاء على قيد الحياة".
وأوضح البيان أن الصراع والانهيار الاقتصادي والمعيشي والصدمات تدفع اليمن بقوة نحو شبح المجاعة.
ويشترك الطرفان الرئيسيان في الصراع بالبلاد، السلطة المعترف بها دوليًّا وجماعة الحوثي، في مواجهتهما ظروفًا اقتصادية ومالية ضاغطة في مناطق سيطرة كل منهما باتت منعكسة بشدة على قدرتهما على تأمين أساسيات الحياة للسكان وتقديم قدر مقبول من الخدمات الأساسية لهم من ماء وكهرباء وصحة وتعليم وغيرها.
ويدفع المدنيون، لاسيما الفئات الأكثر هشاشة من نساء وأطفال وغيرهم، ضريبة تلك الأوضاع التي تجاوزت مجرّد مواجهة تعقيدات ومصاعب حياتية يومية إلى فقدان ضرورات البقاء وعلى رأسها الغذاء.
وأطلقت العشرات من المنظمات الدولية والمحلية العاملة في اليمن، إنذارا بتقدم المجاعة بشكل سريع بين شرائح يمنية وتزداد اتّساعا يوما بعد يوم، مشيرة في بيان مشترك أصدرته الخميس أن البلد بات يواجه ثالث أكبر أزمة غذاء في العالم، حيث أن نصف السكان مهددون بالجوع ونصف الأطفال دون سن الخامسة مصابون بسوء تغذية مزمن.
وورد في البيان الذي وقعت عليه أكثر من ثلاثين منظمة، ونشره موقع صحيفة "العرب" اللندنية أمس، أن "اليمن يشهد أزمة إنسانية غير مسبوقة، مع ازدياد أعداد من يعانون من نقص الغذاء، حيث تواجه أسرة من كل ثلاث أسر مستويات متوسطة إلى حادة من الجوع".
وتوقع البيان أن تصل مستويات سوء التغذية إلى مرحلة حرجة للغاية في محافظتي الحديدة وتعز، مع احتمال ارتفاع نسب سوء التغذية الحاد بين 15 و 30 في المئة بحلول عام 2026، ما يهدد بتقويض التقدم الذي تم تحقيقه خلال العقد الماضي في هذا الجانب.
وأردف بالقول "إن الوضع يتدهور بوتيرة متسارعة. فبحلول مطلع العام المقبل، يتوقع أن يواجه أكثر من 18 مليون شخص مستويات متأزمة من الجوع، بينهم نحو 41 ألفا معرضون لخطر المجاعة".
وتابع: "تجبر الأسر على اتخاذ خيارات قاسية في مختلف أنحاء البلاد، إذ يتخلى الآباء عن وجباتهم ليأكل أطفالهم، أو يبيعون أراضيهم ومواشيهم ومقتنياتهم البسيطة للبقاء على قيد الحياة".
وأوضح البيان أن الصراع والانهيار الاقتصادي والمعيشي والصدمات تدفع اليمن بقوة نحو شبح المجاعة.














