> مأرب «الأيام» رويترز + خاص:

شهد طريق العبر بمحافظة مأرب حادثًا مروريًا مأساويًا تمثل في اصطدام باص صغير يعمل بوقود الغاز بشاحنة نقل بضائع، كان على متنه 14 راكبا لقوا حتفهم جميعًا بعد أن تفحّم الباص بمن فيه، باستثناء طفل رضيع نجا بأعجوبة بعدما قُذف خارج النوافذ المحترقة.

وقال سكان ومصادر محلية، أن حافلة الركاب اصطدمت بشاحنة كبيرة لنقل الوقود في منطقة "المسيل" بمديرية الوادي على الخط الدولي الرابط بين مأرب وحضرموت الغنيتين بالنفط. في حادث مروري على الطريق الدولي الرابط بين محافظتي حضرموت ومأرب بشرق البلاد والممتد إلى السعودية.

وأوضحت المصادر إن الحادث جاء نتيجة السرعة الزائدة وخروج حافلة الركاب على ما يبدو عن مسارها ودخولها في المسار المقابل.

وقالت المصادر أن الجهات الأمنية والمسعفون قد واجهوا صعوبة كبيرة في التعرف على هوية الضحايا، نتيجة احتراق الجثامين بالكامل وغياب أي سجلات توضح بيانات المسافرين، الأمر الذي اضطر المستشفى إلى نشر صورة الطفلة الرضيعة على مواقع التواصل الاجتماعي بحثًا عن ذويها.

ويرى مراقبون أن هذا الحادث المروع يسلط الضوء مجددا على سلسلة حوادث مرورية قاتلة تشدها الخطوط الرابطة بين المحافظتين، إذ يلقى المئات حتفهم شهريًا بسبب قطع المسافرين طرقًا جبلية شاهقة وعرة وشديدة الخطورة، فضلًا عن سوء حالة الطرق الحالية المتهالكة وافتقارها لأعمال الصيانة والقيادة بسرعة زائدة.

وتشير تقارير دولية إلى أن اليمن من أكثر الدول التي تشهد حوادث مرورية في العالم.