​إرتياد المساجد والإستماع إلى محاظرات المواعظ الإجتماعية منجاة لكل الشرور والفتن المجتمعية التي تحدث داخل الأسرة الواحدة.

الأسرة أصغر الكيانات في المجتمع والأسرة تشكل المجتمع كله كيف يتم محاربة كل الظواهر السلبية داخل الأسرة وهذه الظواهر المدمرة للأسرة مدمرة للمجتمع كله.

تعاطي المخدرات.
الإدمان على القات.
الإدمان على الإنترنت والظواهر الشاذة في  الشبكة العنكبوتية.
الغوغائية في اتباع الفرق المنحرفة عن نهج السلف الصالح.

كل تلك الأمور أدت إلى زيادة مفرطة في حوادث القتل والطلاق وعقوق الوالدين والإنحراف إلى تيارات إرهابية ورافضية حيث تقبل كل شاذ عن سلوك المجتمع السوي.

من الأسرة بدأ الغزو المدمر للمجتمع بواسطة الكوارث التي ذكرناها آنفا ولنقف عند قضية الطلاق كعامل مدمر للمجتمع حيث كثرت في الآونة الأخيرة حوادث الطلاق ليس بسبب الفقر بل بسبب ضعف الوازع الديني.

كيف لشخص يتعاطى القات يوميا وبمبالغ كبيرة نقول عنه فقير والفقر ليس حجة للطلاق وتدمير المجتمع..
ضعف القناعة بما كتبه الله داخل الأسرة من جهة الزوجين أدى إلى تفشي ظاهرة الطلاق..

ستجد ظاهرة الطلاق عند الفئات التالية.
المتعاطي للمخدرات.
المدمن على القات الذي لايستمع لنصيحة زوجته ويكابر بأن زوجته تتدخل في خصوصياته.
أو بسبب إمرأة دائما تهكم زوجها أن جاراتها يلبسن الذهب وماطاب لهن من الملابس.
إدمان الزوج أو الزوجة على الأنترنت والتطبيقات السخيفة الهادمة للأسرة جعل كل من الزوج أو الزوجة في برود عاطفي مدمر لكيان الأسرة.

لذا قلنا في بداية المنشور ..
إرتياد المساجد والإستماع إلى الوعظ الإجتماعي على نهج السلف الصالح منجاة من هذا الدمار الرهيب  فلو تجنب عمودي الأسرة الزوج والزوجة كل ماذكر آنفا واتبعوا الطريق السليم لما حدث كل هذا الدمار والخراب للأسر وتشريد الأطفال في وقتنا الراهن..

البعض يسخر من المطاوعة في إلتزامهم الديني والإبتعاد عن الشهوات المدمرة للفرد والمجتمع وهذا خطأ كبير ونظرة قاصرة.

فقل مانجد من الملتزمين دينيا طلاقا للزوجين بل هم أكثر حرصا على بناء الأسرة والمجتمع لإنهم يتجنبون كل الكوارث المذكورة والتي تتسبب في هدم الأسرة..

لقد كثر الطلاق بشكل رهيب وتدمرت أسر وتشرد الأطفال ومن يدعي أن سبب ذلك هو الفقر فهو مخطئ فهناك رجال ملتزمين دينيا لايجدون إلا قوت يومهم ومع ذلك فهم سعداء مع زوجاتهم وكذلك العكس..

فمن يدعي أن سبب الطلاق وهدم الأسرة هو الفقر وفي نفس الوقت يخزن في اليوم بعشرة الف أو يتعاطى مخدرات بمبالغ خيالية أو يشحن هاتفه بمبلغ قد يصل في الشهر إلى ثلاثين أو أربعين ألف ويبتعد عن الأسرة ويدمرها ويشرد أطفاله فهذا ليس فقير إنما منحرف انحرف عن جادة الصواب واتبع الأهواء وأصبح ذات قلب خاو لا وازع من دين ولاضمير..

هذه نصيحتي لعلها تصل إلى عقول ووجدان الشباب المنحرف فيستقيموا على الطريقة السليمة التي فطرها الله لهم..

قال تعالى..
وإن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا..