> أنقرة «الأيام» العرب:
سلطت مبادرة تركيا لتزويد الصومال بمعدات إعلامية حديثة، بما في ذلك كاميرات وأنظمة بث مباشر وأدوات تحرير رقمية، الضوء على أجندة أنقرة لتعزيز النفوذ في القرن الأفريقي، وهي منطقة حيوية تسيطر على ممرات البحر الأحمر وخليج عدن، وتُعدُّ بوابة للتجارة والأمن العالميين.
هذا التعاون، الذي نفَّذته وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا)، يهدف إلى تمكين هيئة البث الوطنية الصومالية، بما فيها تلفزيون الصومال الوطني وإذاعة مقديشو، لتحسين جودة الإنتاج الإعلامي ومواجهة التضليل، لكنه يعكس أيضًا طموح أنقرة للسيطرة غير المباشرة على الخطاب السياسي في مقديشو.
تسلّم وزير الإعلام الصومالي، داود أويس جامع، المعدات رسميًا يوم الأحد، بما في ذلك الكاميرات وأنظمة البث المباشر وأدوات التحرير الرقمي.
حضر حفل التسليم في العاصمة الصومالية مقديشو، السفير التركي لدى الصومال، ألبر أكتاش، ورئيس وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا)، ظافر إشكي.
وأُشيد بمشروع تحديث وسائل الإعلام، الذي تنفذه الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، باعتباره انعكاسًا لالتزام تركيا بتطوير البنية التحتية للبث في الصومال كركيزة أساسية للحكم الديمقراطي والمساءلة العامة.
أشاد وزير الإعلام داود عويس بالدعم المقدم من تركيا وتيكا، واصفًا إياه بأنه "دفعة قوية في الوقت المناسب لوسائل الإعلام العامة الصومالية في مهمتها المتمثلة في الإعلام والتثقيف والإلهام".
وأضاف الوزير أن هذه التقنية الجديدة ستعزز الخطاب الوطني حول بناء الدولة والشفافية ومكافحة التطرف والانتخابات الصومالية المقبلة.
وأكد السفير التركي في مقديشو، ألبر أكتاش، تضامن تركيا مع الصومال، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يتجاوز مجرد المساعدة الإنمائية ليصل إلى "شراكة حقيقية مبنية على القيم المشتركة والاحترام المتبادل ورؤية لمجتمع أكثر وعيًا وترابطًا".
وأكد ظافر إشكي، رئيس وكالة تيكا في الصومال، أن المرافق المُحسّنة ستعزز جودة الإنتاج، وكفاءة غرف الأخبار، وقدرات التغطية المباشرة في جميع المؤسسات الإعلامية العامة الصومالية.
وأضاف أن تيكا ملتزمة بدعم التدريب وبناء القدرات الفنية وتحديث البنية التحتية الإعلامية لمواءمة معايير البث في الصومال مع أفضل الممارسات الدولية.
ومنذ زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان للصومال في 2011، استثمرت تركيا في القوة الناعمة عبر المساعدات الإنسانية والإعلام، والقوة الصلبة من خلال قاعدة تُركسوم العسكرية واتفاقيات النفط والغاز، لتجعل الصومال نموذجًا لاستراتيجيتها الأفريقية، حيث تُعزِّز صورتها كشريك موثوق، كما أكد السفير ألبر أكتاش، مقابل دعم سياسي صومالي في الاتحاد الأفريقي وتأمين مصالحها الاقتصادية، مثل حصة 30 % من إيرادات المنطقة الاقتصادية البحرية.
ويمكن الدعم الإعلامي تركيا من تشكيل الرواية الوطنية الصومالية حول قضايا مثل الانتخابات المقبلة ومكافحة الإرهاب، مما يُعزِّز نفوذها في مواجهة منافسين إقليميين، على غرار السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة أو قوى كبرى كالصين.
وتضمن تركيا من خلال تحسين قدرات الإعلام الحكومي، تغطية إيجابية لمشاريعها، مثل اتفاقيات النفط في مارس 2024، ووساطتها الناجحة في نزاع الصومال-إثيوبيا في يناير 2025، مما يُعزِّز مكانتها كوسيط إقليمي.
هذا التعاون، الذي نفَّذته وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا)، يهدف إلى تمكين هيئة البث الوطنية الصومالية، بما فيها تلفزيون الصومال الوطني وإذاعة مقديشو، لتحسين جودة الإنتاج الإعلامي ومواجهة التضليل، لكنه يعكس أيضًا طموح أنقرة للسيطرة غير المباشرة على الخطاب السياسي في مقديشو.
تسلّم وزير الإعلام الصومالي، داود أويس جامع، المعدات رسميًا يوم الأحد، بما في ذلك الكاميرات وأنظمة البث المباشر وأدوات التحرير الرقمي.
حضر حفل التسليم في العاصمة الصومالية مقديشو، السفير التركي لدى الصومال، ألبر أكتاش، ورئيس وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا)، ظافر إشكي.
وأُشيد بمشروع تحديث وسائل الإعلام، الذي تنفذه الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، باعتباره انعكاسًا لالتزام تركيا بتطوير البنية التحتية للبث في الصومال كركيزة أساسية للحكم الديمقراطي والمساءلة العامة.
أشاد وزير الإعلام داود عويس بالدعم المقدم من تركيا وتيكا، واصفًا إياه بأنه "دفعة قوية في الوقت المناسب لوسائل الإعلام العامة الصومالية في مهمتها المتمثلة في الإعلام والتثقيف والإلهام".
وأضاف الوزير أن هذه التقنية الجديدة ستعزز الخطاب الوطني حول بناء الدولة والشفافية ومكافحة التطرف والانتخابات الصومالية المقبلة.
وأكد السفير التركي في مقديشو، ألبر أكتاش، تضامن تركيا مع الصومال، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يتجاوز مجرد المساعدة الإنمائية ليصل إلى "شراكة حقيقية مبنية على القيم المشتركة والاحترام المتبادل ورؤية لمجتمع أكثر وعيًا وترابطًا".
وأكد ظافر إشكي، رئيس وكالة تيكا في الصومال، أن المرافق المُحسّنة ستعزز جودة الإنتاج، وكفاءة غرف الأخبار، وقدرات التغطية المباشرة في جميع المؤسسات الإعلامية العامة الصومالية.
وأضاف أن تيكا ملتزمة بدعم التدريب وبناء القدرات الفنية وتحديث البنية التحتية الإعلامية لمواءمة معايير البث في الصومال مع أفضل الممارسات الدولية.
ومنذ زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان للصومال في 2011، استثمرت تركيا في القوة الناعمة عبر المساعدات الإنسانية والإعلام، والقوة الصلبة من خلال قاعدة تُركسوم العسكرية واتفاقيات النفط والغاز، لتجعل الصومال نموذجًا لاستراتيجيتها الأفريقية، حيث تُعزِّز صورتها كشريك موثوق، كما أكد السفير ألبر أكتاش، مقابل دعم سياسي صومالي في الاتحاد الأفريقي وتأمين مصالحها الاقتصادية، مثل حصة 30 % من إيرادات المنطقة الاقتصادية البحرية.
ويمكن الدعم الإعلامي تركيا من تشكيل الرواية الوطنية الصومالية حول قضايا مثل الانتخابات المقبلة ومكافحة الإرهاب، مما يُعزِّز نفوذها في مواجهة منافسين إقليميين، على غرار السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة أو قوى كبرى كالصين.
وتضمن تركيا من خلال تحسين قدرات الإعلام الحكومي، تغطية إيجابية لمشاريعها، مثل اتفاقيات النفط في مارس 2024، ووساطتها الناجحة في نزاع الصومال-إثيوبيا في يناير 2025، مما يُعزِّز مكانتها كوسيط إقليمي.



















