> «الأيام» عربي21:
تعد شجرة الغريب في اليمن واحدة من الأشجار المعمرة والنادرة التي تتميز بجمالها وغرابتها وطابعها الفريد المرتبط بالبيئة المحلية، الأمر الذي جعلها جزءا من تراث هذا البلد.
وشجرة الغريب ليست مجرد شجرة عادية، بل هي معلم طبيعي وتاريخي وثقافي يعكس جمال الطبيعة اليمنية وقدرتها على البقاء في أصعب الظروف، بعمرها الطويل، وحجمها الضخم، وفوائدها الطبية المتنوعة.
تُعرف الشجرة باسم "شجرة الغريب"، واسمها العلمي Adansonia digitata، كما تُعرف أيضًا باسم الباوباب الإفريقي، حيث تنتشر في القارة السمراء بشكل عام، وأماكن أخرى، ولكنها نادرة في اليمن، مما يضفي عليها طابعًا خاصًا. من بين أنواع الباوباب الثمانية في العالم، ستة منها محصورة في مدغشقر، وواحد في شمال أستراليا، ونوع واحد، وهو أدانسونيا ديجيتاتا ، ينتشر في مناطق السافانا في قارة أفريقيا.
يتم استخدام لب الثمار كغذاء، حيث يُعرف بقيمته الغذائية العالية، لاحتوائه على فيتامين C، الكالسيوم، والبوتاسيوم. تُنتج الشجرة أيضًا أليافًا طبيعية تُستخدم في صناعة الحبال والنسيج.
تُستخدم أجزاء من الشجرة مثل الأوراق والثمار في الطب الشعبي لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي والالتهابات، ويُستخرج منها مشروبات تقليدية في بعض الدول.
ولعل أبرز مثال على التهديدات التي تواجه الشجرة، انشطار مفاجئ لشجرة الغريب المعمرة بتعز اليمنية قبل أشهر، ما أثار حزن اليمنيين إذ كانت تعد واحدة من أقدم وأكبر الأشجار في شبه الجزيرة العربية بعمر يقدر بنحو ألفي عام.
وللشجرة الغريبة أغصان عملاقة، ويشبه جذعها في لونه لون الفيل. وتستوعب تحت ظلها العشرات من الناس. ويتردد عنها أقاويل وأساطير بين اليمنيين، خاصة حول تسميتها بشجرة الغريب.
ومما يقال عنها أنها سميت بالغريب لغرابتها من جهة طول عمرها ومن جهة خصائصها، مثل أنها تخرج ثمرة واحدة في العام ليوم واحد فقط قبل أن تختفي ولا يعلم أحد أين تذهب.
ويسود بين السكان اعتقاد ببركة الشجرة. ووفقًا لمحمد الدبعي، أحد سكان المنطقة، فإن الفتيات يأتين من مختلف المناطق لرمي الحجارة على الشجرة، وبحسب وضعية الحجر يتبين حظ الفتاة إن كانت ستتزوج أم لا، أو هكذا يعتقدن.
أما محمد الذبحاني، وهو أحد سكان منطقة التربة القريبة من موقع الشجرة، فيعتقد أن الشجرة سميت بالغريب لأنه يُستخلص منها مرهم لعلاج العقم وأمراض الجلدية. ويروي الذبحاني قصة تتردد حول أصل "كرامة" الشجرة، فيقول إنه "في يوم مر غريبٌ من الأولياء الصالحين على الشجرة، واستظل بها، فلما ذهب بقيت كرامته على الشجرة". وتفسر تلك القصة لما يتبرك بالشجرة مريدو بعض الطرق الصوفية.
وهناك قصة أخرى أسطورية حول الشجرة، تقول إنه منذ قديم الزمان، حدث أن قام أحد المزارعين بمراقبة شجرة الغريب في يوم نضوج ثمرتها، والتي لا يمكن الوصول إليها كونها في قمة الشجرة، فظل المزارع ساهرًا طوال الليل عند جذعها، وقرب الفجر شاهد المزارع كائنًا من بعيد يشبه الحمار يتجه نحو الشجرة، وحين اقترب هذا الكائن لاحظ المزارع أنه صار يسير على قدمين، لكن لم يستطع تمييز ملامحه.
صعد هذا الكائن الغريب على الشجرة وقطف ثمرتها، قبل أن يطرح المزارع أرضًا، ويرحل. وفي الصباح روى المزارع للناس المجتمعين حوله ما رآه في الليلة الماضية. وبعد ساعات قليلة توفي المزارع متأثرًا بجراح طرحه أرضًا من الكائن الغريب. وهناك قصص أخرى حول شجرة الغريب.
وشجرة الغريب ليست مجرد شجرة عادية، بل هي معلم طبيعي وتاريخي وثقافي يعكس جمال الطبيعة اليمنية وقدرتها على البقاء في أصعب الظروف، بعمرها الطويل، وحجمها الضخم، وفوائدها الطبية المتنوعة.
تُعرف الشجرة باسم "شجرة الغريب"، واسمها العلمي Adansonia digitata، كما تُعرف أيضًا باسم الباوباب الإفريقي، حيث تنتشر في القارة السمراء بشكل عام، وأماكن أخرى، ولكنها نادرة في اليمن، مما يضفي عليها طابعًا خاصًا. من بين أنواع الباوباب الثمانية في العالم، ستة منها محصورة في مدغشقر، وواحد في شمال أستراليا، ونوع واحد، وهو أدانسونيا ديجيتاتا ، ينتشر في مناطق السافانا في قارة أفريقيا.
- أين موطنها في اليمن؟
- ما عمرها الافتراضي؟
- ما طول وحجم الشجرة؟
- ماذا تنتج شجرة الغريب؟
يتم استخدام لب الثمار كغذاء، حيث يُعرف بقيمته الغذائية العالية، لاحتوائه على فيتامين C، الكالسيوم، والبوتاسيوم. تُنتج الشجرة أيضًا أليافًا طبيعية تُستخدم في صناعة الحبال والنسيج.
تُستخدم أجزاء من الشجرة مثل الأوراق والثمار في الطب الشعبي لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي والالتهابات، ويُستخرج منها مشروبات تقليدية في بعض الدول.
- التهديدات التي تواجهها
ولعل أبرز مثال على التهديدات التي تواجه الشجرة، انشطار مفاجئ لشجرة الغريب المعمرة بتعز اليمنية قبل أشهر، ما أثار حزن اليمنيين إذ كانت تعد واحدة من أقدم وأكبر الأشجار في شبه الجزيرة العربية بعمر يقدر بنحو ألفي عام.
- أساطير حول الشجرة
- الغريب.. شجرة غريبة بتعز
وللشجرة الغريبة أغصان عملاقة، ويشبه جذعها في لونه لون الفيل. وتستوعب تحت ظلها العشرات من الناس. ويتردد عنها أقاويل وأساطير بين اليمنيين، خاصة حول تسميتها بشجرة الغريب.
ومما يقال عنها أنها سميت بالغريب لغرابتها من جهة طول عمرها ومن جهة خصائصها، مثل أنها تخرج ثمرة واحدة في العام ليوم واحد فقط قبل أن تختفي ولا يعلم أحد أين تذهب.
ويسود بين السكان اعتقاد ببركة الشجرة. ووفقًا لمحمد الدبعي، أحد سكان المنطقة، فإن الفتيات يأتين من مختلف المناطق لرمي الحجارة على الشجرة، وبحسب وضعية الحجر يتبين حظ الفتاة إن كانت ستتزوج أم لا، أو هكذا يعتقدن.
أما محمد الذبحاني، وهو أحد سكان منطقة التربة القريبة من موقع الشجرة، فيعتقد أن الشجرة سميت بالغريب لأنه يُستخلص منها مرهم لعلاج العقم وأمراض الجلدية. ويروي الذبحاني قصة تتردد حول أصل "كرامة" الشجرة، فيقول إنه "في يوم مر غريبٌ من الأولياء الصالحين على الشجرة، واستظل بها، فلما ذهب بقيت كرامته على الشجرة". وتفسر تلك القصة لما يتبرك بالشجرة مريدو بعض الطرق الصوفية.
وهناك قصة أخرى أسطورية حول الشجرة، تقول إنه منذ قديم الزمان، حدث أن قام أحد المزارعين بمراقبة شجرة الغريب في يوم نضوج ثمرتها، والتي لا يمكن الوصول إليها كونها في قمة الشجرة، فظل المزارع ساهرًا طوال الليل عند جذعها، وقرب الفجر شاهد المزارع كائنًا من بعيد يشبه الحمار يتجه نحو الشجرة، وحين اقترب هذا الكائن لاحظ المزارع أنه صار يسير على قدمين، لكن لم يستطع تمييز ملامحه.
صعد هذا الكائن الغريب على الشجرة وقطف ثمرتها، قبل أن يطرح المزارع أرضًا، ويرحل. وفي الصباح روى المزارع للناس المجتمعين حوله ما رآه في الليلة الماضية. وبعد ساعات قليلة توفي المزارع متأثرًا بجراح طرحه أرضًا من الكائن الغريب. وهناك قصص أخرى حول شجرة الغريب.



















