لم يعد خافيا على أحد ما وصلت إليه الطرقات الرئيسة في بلادنا من تدهورٍ مؤلمٍ وإهمالٍ مريع، يكشف غياب الدولة وقياداتها، من الرئاسة إلى المحافظين، عن أبسط مسؤولياتهم تجاه الوطن والمواطن.
فالطرقات التي يفترض أن تكون شريان الحياة الذي يربط المحافظات بالعاصمة عدن وببعضها، تحولت إلى مصائد للموت اليومي، تنزف عليها دماء الأبرياء نتيجة الحفر والتشققات وسحق طبقات الأسفلت وانعدام الصيانة.
لكن، المدهش والموجع في آنٍ واحد، أن بلادنا ليست فقيرة ولا معدمة كما يروج البعض، بل هي غنية بمواردها وإمكانياتها ودعمها الخارجي، خاصة من دول التحالف العربي التي تقدم أموالًا ضخمة للحكومة وقياداتها ووزرائها ووكلائها ومحافظيها وقياداتها العسكرية.
ومع ذلك، ما زالت الطرق على حالها، تذل المواطن وتسيء لواجهة الوطن أمام الآخرين الذين يسلكون هذه الطرق ويرون حجم الإهمال الذي وصلنا إليه.
لقد حان الوقت لأن نعيد النظر في أولوياتنا، وأن يتم توجيه الدعم المالي الكبير الذي يصرف للقيادات بشكل عام نحو مشاريع خدمية حقيقية، في مقدمتها صيانة وإصلاح الطرقات الرئيسة التي تربط المحافظات والمناطق.
فبإمكان الدولة بما فيها قيادة السلطة المحلية في كل محافظه أن تشكل اللجان لمعاينه صلاحية وأضرار وتأهيل الطرق بما لديها من دعم وموارد، ثم أن تتعاقد مع شركات صينية أو محلية تعمل في صيانة متخصصة لإعادة تأهيل الطرقات وفق معايير حديثة، لتعود الواجهة المشرقة للبلد أمام الزوار والمواطنين على حد سواء يا أهل البلد.
نعم، لقد حان الوقت لأن ان تتوقف كل المشاريع الهامشية والتحسينات الداخلية مؤقتا، ويوجه الجهد نحو ما يمس حياة الناس مباشرة.. ولتكن كل محافظة مسؤولة عن نطاقها الجغرافي مثلا.. عدن تتولى الطرق الرئيسة نحو أبين ولحج تصلح مسارها إلى عدن،.. والضالع تصلح مسار الطريق نحو لحج وأبين نحو مسار شبوة،.. وشبوة نحو مسارات حضرموت وحريب، وحضرموت نحو ثمود والمهرة، والمهرة نحو شحن وثمود. وهكذا العكس بين المحافظات والمديريات إلى عواصم المحافظات بروح التعاون ووفقا ما تقدمه اللجان التي تشكلها قيادة السلطة والمخولة في معاينة الطرق الرئيسة.
إن الطرقات اليوم تحصد شهريًّا أرواح كثير بعلم الجميع وكذلك أنها ليست مجرد وسيلة تنقل، بل مقياس لهيبة الدولة واحترامها لمواطنيها.
فهل آن الأوان أن نطهر بلدنا من هذا الهوان ونعيد إليه مظهره اللائق بما يمتلك من خير ودعم من كافه الدول.
فالطرقات التي يفترض أن تكون شريان الحياة الذي يربط المحافظات بالعاصمة عدن وببعضها، تحولت إلى مصائد للموت اليومي، تنزف عليها دماء الأبرياء نتيجة الحفر والتشققات وسحق طبقات الأسفلت وانعدام الصيانة.
لكن، المدهش والموجع في آنٍ واحد، أن بلادنا ليست فقيرة ولا معدمة كما يروج البعض، بل هي غنية بمواردها وإمكانياتها ودعمها الخارجي، خاصة من دول التحالف العربي التي تقدم أموالًا ضخمة للحكومة وقياداتها ووزرائها ووكلائها ومحافظيها وقياداتها العسكرية.
ومع ذلك، ما زالت الطرق على حالها، تذل المواطن وتسيء لواجهة الوطن أمام الآخرين الذين يسلكون هذه الطرق ويرون حجم الإهمال الذي وصلنا إليه.
لقد حان الوقت لأن نعيد النظر في أولوياتنا، وأن يتم توجيه الدعم المالي الكبير الذي يصرف للقيادات بشكل عام نحو مشاريع خدمية حقيقية، في مقدمتها صيانة وإصلاح الطرقات الرئيسة التي تربط المحافظات والمناطق.
فبإمكان الدولة بما فيها قيادة السلطة المحلية في كل محافظه أن تشكل اللجان لمعاينه صلاحية وأضرار وتأهيل الطرق بما لديها من دعم وموارد، ثم أن تتعاقد مع شركات صينية أو محلية تعمل في صيانة متخصصة لإعادة تأهيل الطرقات وفق معايير حديثة، لتعود الواجهة المشرقة للبلد أمام الزوار والمواطنين على حد سواء يا أهل البلد.
نعم، لقد حان الوقت لأن ان تتوقف كل المشاريع الهامشية والتحسينات الداخلية مؤقتا، ويوجه الجهد نحو ما يمس حياة الناس مباشرة.. ولتكن كل محافظة مسؤولة عن نطاقها الجغرافي مثلا.. عدن تتولى الطرق الرئيسة نحو أبين ولحج تصلح مسارها إلى عدن،.. والضالع تصلح مسار الطريق نحو لحج وأبين نحو مسار شبوة،.. وشبوة نحو مسارات حضرموت وحريب، وحضرموت نحو ثمود والمهرة، والمهرة نحو شحن وثمود. وهكذا العكس بين المحافظات والمديريات إلى عواصم المحافظات بروح التعاون ووفقا ما تقدمه اللجان التي تشكلها قيادة السلطة والمخولة في معاينة الطرق الرئيسة.
إن الطرقات اليوم تحصد شهريًّا أرواح كثير بعلم الجميع وكذلك أنها ليست مجرد وسيلة تنقل، بل مقياس لهيبة الدولة واحترامها لمواطنيها.
فهل آن الأوان أن نطهر بلدنا من هذا الهوان ونعيد إليه مظهره اللائق بما يمتلك من خير ودعم من كافه الدول.

















