هناك فريق حكومي في المحافظات المحررة يحاول أن يعمل للبناء والتنمية، يقابله فريق آخر يحاول بكل قوة الحفاظ على الفوضى لأنه يستفيد منها بشكل كبير.
في الوقت الذي يتحدث الجميع من عدن حتى المهرة عن غياب الراتب والكهرباء والماء وضعف في البنى التحتية وبعض الجوانب الأمنية نجد من المفارقات أن في مأرب العرادة ومخا طارق وحتى في صنعاء الحوثي سكون واستقرار، طرقات وبنى تحتية حديثة وخدمات على مدار الساعة، وعلى الرغم من اختلاف الهويات السياسية و المفهوم المذهبي لرؤوس السلطات التي تدير هذه المحافظات الثلاث إلا أن هناك عامل مشترك للنجاح يجمعها وهو حصر السلطة والقرار في شخصية واحدة رفيعة متفق عليها داخليا وإقليميا وأجهزة أمنية موحدة تعمل كفريق واحد وتجار يعملون لمصلحة تلك المحافظات وازدهارها ورخاء سكانها وقلة المنظرين.
أكثر الأشياء غرابة هو أن مجلس القيادة الرئاسي يضم في صفوفه زعامات محافظات المخا ومأرب وهما طارق عفاش وسلطان العرادة ولا أحد يدري لماذا لا يتحدثان عن سر نجاحات الأمور في محافظاتهما في المجلس وكيفية نقل تلك التجارب الناجحة إلى المحافظات التي يشاركون في مجلس حكمها.
من المفارقات أيضا ان العنف ومافيات الخدمات والجبايات لا تتجول في محافظات مأرب والمخا رغم الاختلافات والعداوة السياسية الظاهرة بين قادة تلك المحافظات وحتى بين الداعمين الإقليميين لهما ، إلا في عدن التي يتواجد فيها كافة أعضاء مجلس القيادة الرئاسي ولا يوجد بينهم واحد من أبناء عدن، ومستقبل المدينة وسكانها غامض وحامض.
كذلك لا أحد يجد إجابة عن سر اختفاء ظاهرة الإرهاب عن تلك المحافظات بينما هو سائح في المحافظات المحررة الجنوبية وأولها محافظة أبين التي يحاول البعض تصويرها وتسويقها كمحافظة مركز للإرهاب مع أنها عكس ذلك تماما ومشكلتها الوحيد بأنها تسبح على ثروات باطنة وظاهرة وأبنائها يتميزون بالبساطة والكرم رغم الظروف الصعبة المصطنعة.
أنا لا استغرب بأن في المستقبل القريب سوف تفتتح مطارات دولية ومحطات سكك حديدة في قرى صعدة و مارب و المخا وسوف يتجول فيها السواح من كل بقاع الأرض، بينما بقية المحافظات الجنوبية المحررة وأولها "عدن " ستظل تتطور فيها المناطقية وملحقاتها والتخلف وغسل الأموال والمخدرات والبسط والشمة والقات ودفن نفايات سامة وشديدة الخطورة قرب حقول المياه التي تغذيها، ومساجد في كل شارع لا تتحدث إلا عن فوائد العسل والحبة السوداء والنكاح و المرأة وعورتها.
طفح الكيل يا هؤلاء! " فكونا من تخلفكم" المواطن لا يطالبكم بالمستحيل بل بقليل من الخجل، قليل من الوطنية، قليل من العلم والأمانة والاستقامة والشفافية لعلكم تظفرون ولو بقليل من المصداقية والاحترام من جانب هذا المواطن المطحون.
في الوقت الذي يتحدث الجميع من عدن حتى المهرة عن غياب الراتب والكهرباء والماء وضعف في البنى التحتية وبعض الجوانب الأمنية نجد من المفارقات أن في مأرب العرادة ومخا طارق وحتى في صنعاء الحوثي سكون واستقرار، طرقات وبنى تحتية حديثة وخدمات على مدار الساعة، وعلى الرغم من اختلاف الهويات السياسية و المفهوم المذهبي لرؤوس السلطات التي تدير هذه المحافظات الثلاث إلا أن هناك عامل مشترك للنجاح يجمعها وهو حصر السلطة والقرار في شخصية واحدة رفيعة متفق عليها داخليا وإقليميا وأجهزة أمنية موحدة تعمل كفريق واحد وتجار يعملون لمصلحة تلك المحافظات وازدهارها ورخاء سكانها وقلة المنظرين.
أكثر الأشياء غرابة هو أن مجلس القيادة الرئاسي يضم في صفوفه زعامات محافظات المخا ومأرب وهما طارق عفاش وسلطان العرادة ولا أحد يدري لماذا لا يتحدثان عن سر نجاحات الأمور في محافظاتهما في المجلس وكيفية نقل تلك التجارب الناجحة إلى المحافظات التي يشاركون في مجلس حكمها.
من المفارقات أيضا ان العنف ومافيات الخدمات والجبايات لا تتجول في محافظات مأرب والمخا رغم الاختلافات والعداوة السياسية الظاهرة بين قادة تلك المحافظات وحتى بين الداعمين الإقليميين لهما ، إلا في عدن التي يتواجد فيها كافة أعضاء مجلس القيادة الرئاسي ولا يوجد بينهم واحد من أبناء عدن، ومستقبل المدينة وسكانها غامض وحامض.
كذلك لا أحد يجد إجابة عن سر اختفاء ظاهرة الإرهاب عن تلك المحافظات بينما هو سائح في المحافظات المحررة الجنوبية وأولها محافظة أبين التي يحاول البعض تصويرها وتسويقها كمحافظة مركز للإرهاب مع أنها عكس ذلك تماما ومشكلتها الوحيد بأنها تسبح على ثروات باطنة وظاهرة وأبنائها يتميزون بالبساطة والكرم رغم الظروف الصعبة المصطنعة.
أنا لا استغرب بأن في المستقبل القريب سوف تفتتح مطارات دولية ومحطات سكك حديدة في قرى صعدة و مارب و المخا وسوف يتجول فيها السواح من كل بقاع الأرض، بينما بقية المحافظات الجنوبية المحررة وأولها "عدن " ستظل تتطور فيها المناطقية وملحقاتها والتخلف وغسل الأموال والمخدرات والبسط والشمة والقات ودفن نفايات سامة وشديدة الخطورة قرب حقول المياه التي تغذيها، ومساجد في كل شارع لا تتحدث إلا عن فوائد العسل والحبة السوداء والنكاح و المرأة وعورتها.
طفح الكيل يا هؤلاء! " فكونا من تخلفكم" المواطن لا يطالبكم بالمستحيل بل بقليل من الخجل، قليل من الوطنية، قليل من العلم والأمانة والاستقامة والشفافية لعلكم تظفرون ولو بقليل من المصداقية والاحترام من جانب هذا المواطن المطحون.



















