> "الأيام" غرفة الأخبار:

  • بكين تتهم واشنطن بارتكاب جرائم حرب في اليمن
> جددت الصين رفضها للاتهامات الأمريكية التي تُشير إلى أن مكونات ذات استخدام عسكري تصل إلى جماعة الحوثي مصدرها شركات صينية، مؤكدة التزامها الصارم بقواعد تصدير المواد الحساسة، في وقت تتصاعد فيه الاتهامات الغربية لبكين بأنها تشكل أحد مسارات حصول الحوثيين على التكنولوجيا المستخدمة في تطوير الطائرات المسيّرة والصواريخ.

وذكرت صحيفة "جلوبال تايمز" أن المبعوث الصيني لدى الأمم المتحدة أكد خلال جلسة لمجلس الأمن أن بلاده كانت "دائمًا حذرة ومسؤولة" في تصدير أي منتجات عسكرية، وتخضع المواد ذات الاستخدام المزدوج، بما فيها الطائرات المسيّرة ومكوناتها، لرقابة مشددة.

وجاءت تصريحات المسؤول الصيني ردًا على ما ذكرته المندوبة الأمريكية، التي قالت إن بعض المكونات التقنية التي عُثر عليها في أسلحة الحوثيين تحمل منشأً صينيًا، وهو الاتهام الذي تكرر في تقارير أممية وغربية خلال السنوات الأخيرة. وتشير هذه التقارير عادةً إلى أن الحوثيين يحصلون على قطع إلكترونية ومكونات صناعية عبر شبكات تجارة غير مباشرة تمر بدول وسيطة أو عبر السوق التجارية المفتوحة، دون وجود أدلة رسمية على تورط الدولة الصينية نفسها في عمليات توريد عسكرية مباشرة.

وردّ سون لي، نائب المندوب الدائم للصين، بأن الاتهامات "غير منصفة"، مؤكدًا أن الشركات الصينية تمارس تعاونًا تجاريًا طبيعيًا يخضع لقواعد منظمة التجارة العالمية، وأن ربط هذا النشاط الاقتصادي بأي برامج تسليح في اليمن "غير دقيق وغير مسؤول".

واتّهم سون الولايات المتحدة بانتهاك القانون الدولي عبر تنفيذ أعمال عسكرية داخل اليمن، معتبراً أن هذه العمليات تسببت – حسب قوله – في "آلام لا تُمحى للمدنيين".

وخلال الجلسة، شدد ممثلو عدة دول على ضرورة أن تراعي أي عقوبات تُفرض على اليمن استمرار تدفق المساعدات الإنسانية وعدم الإضرار بالمدنيين، وذلك عقب إحاطة قدّمها رئيس لجنة العقوبات الخاصة باليمن، بالإضافة إلى رسالة تلقاها المجلس من فريق الخبراء المعني بالبلاد.