> صنعاء «الأيام»:

أعلنت وزيرة الخارجية الفلبينية، ماريا تيريزا لازارو، عن انفراج وشيك وتطورات إيجابية في مساعي حكومة مانيلا للإفراج عن البحارة الفلبينيين الذين تحتجزهم جماعة الحوثي في اليمن. وفي تصريحات صحفية، أعربت لازارو عن تفاؤلها بالنتائج المترتبة على جهود الوساطة والدعم المقدم من حلفائها في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن هذا التفاؤل يرتكز على عمق وقوة العلاقات الثنائية التي تربط الفلبين بالعديد من الدول الشريكة في المنطقة. ورغم تأكيدها على وجود تطورات ملموسة، امتنعت الوزيرة عن الخوض في تفاصيل المفاوضات الجارية أو الكشف عن أسماء الدول المشاركة في تسهيل عملية الإفراج.

وزيرة الخارجية نقلت عن نظيرها المعني بالملف تأكيدات بوصول المفاوضات إلى نقطة محورية، حيث أبلغها بوجود "شيء إيجابي سيحدث في الأيام المقبلة"، ما يشير إلى أن جهود الوساطة قاربت على تحقيق اختراق مهم.

تعود خلفية احتجاز البحارة إلى حادثة وقعت في شهر يوليو الماضي، عندما أكدت وزارة الخارجية الفلبينية احتجاز تسعة أفراد من طاقم السفينة الفلبينية "إم في إيتيرنيتي سي" بعد تعرضها للغرق نتيجة لهجوم بطائرة مسيرة أطلقها الحوثيون. وكان على متن السفينة، أثناء وقوع الحادث في البحر الأحمر، 22 فردًا من الطاقم، من بينهم 21 مواطنًا فلبينيًا.

وتأتي هذه الجهود استنادًا إلى سابقة ناجحة حدثت في وقت سابق من هذا العام، حين أفرج الحوثيون عن 17 بحارًا فلبينيًا كانوا جزءًا من طاقم السفينة "إم في غالاكسي ليدر". وجاء إطلاق سراحهم بعد احتجاز دام قرابة 14 شهرًا، وذلك بفضل الوساطة الفعالة والمباشرة التي قادتها حكومة سلطنة عُمان. وتعزز هذه السابقة الأمل لدى الفلبين وعائلات البحارة بأن يتم تكرار هذا النجاح لضمان عودة مواطنيها المحتجزين حديثًا إلى ديارهم بسلام.