> «الأيام» غرفة الأخبار:
ضبطت قوة المهام المشتركة 150 بقيادة السعودية شحنة مخدرات ضخمة تزيد قيمتها على 130 مليون دولار، بعد أن تمكنت سفينة البحرية الباكستانية تابوك (PNS Tabuk F-272) من اعتراض سفينة شراعية مشبوهة في بحر العرب يوم 16 نوفمبر الجاري.
وجرت العملية أثناء قيام "تابوك" بدورية أمنية على بعد نحو 100 ميل بحري شرق سلطنة عمان، حيث تبين أن السفينة المستهدفة لا تحمل أي علامات تعريفية ولا تبث بيانات نظام التعريف الآلي، في مخالفة لقواعد الملاحة الدولية.
وبعد الحصول على إذن من قيادة القوة، نفذت وحدة التفتيش الباكستانية مداهمة أسفرت عن العثور على أكثر من طنين من مادة الميثامفيتامين الكريستالي، جرى التحقق منها والتخلص منها لاحقًا.
وقدرت خلية الاندماج الإقليمية المشتركة بين الوكالات لمكافحة المخدرات قيمة الشحنة بما يفوق 130 مليون دولار.
وأكد العميد البحري فهد الجويد من القوات البحرية الملكية السعودية أن هذه العملية، وهي الثانية خلال أقل من شهر، تعكس الدور المحوري للقوات البحرية المشتركة في مواجهة تهريب المخدرات عبر التعاون الدولي.
وأشار إلى أن الشهر الماضي شهد أيضًا ضبط كميات مماثلة على يد السفينة الماليزية “يارموك”، ما يجعل هذه الفترة من أكثر المراحل نجاحًا في تاريخ القوة.
وتُعد فرقة العمل المشتركة 150 إحدى خمس فرق تابعة للقوة البحرية المشتركة، التي تضم 47 دولة وتشكل أكبر تحالف بحري دولي، وتعمل على تعزيز الأمن البحري في مساحة تبلغ 3.2 مليون ميل مربع تشمل أهم الممرات البحرية العالمية.
وجرت العملية أثناء قيام "تابوك" بدورية أمنية على بعد نحو 100 ميل بحري شرق سلطنة عمان، حيث تبين أن السفينة المستهدفة لا تحمل أي علامات تعريفية ولا تبث بيانات نظام التعريف الآلي، في مخالفة لقواعد الملاحة الدولية.
وبعد الحصول على إذن من قيادة القوة، نفذت وحدة التفتيش الباكستانية مداهمة أسفرت عن العثور على أكثر من طنين من مادة الميثامفيتامين الكريستالي، جرى التحقق منها والتخلص منها لاحقًا.
وقدرت خلية الاندماج الإقليمية المشتركة بين الوكالات لمكافحة المخدرات قيمة الشحنة بما يفوق 130 مليون دولار.
وأكد العميد البحري فهد الجويد من القوات البحرية الملكية السعودية أن هذه العملية، وهي الثانية خلال أقل من شهر، تعكس الدور المحوري للقوات البحرية المشتركة في مواجهة تهريب المخدرات عبر التعاون الدولي.
وأشار إلى أن الشهر الماضي شهد أيضًا ضبط كميات مماثلة على يد السفينة الماليزية “يارموك”، ما يجعل هذه الفترة من أكثر المراحل نجاحًا في تاريخ القوة.
وتُعد فرقة العمل المشتركة 150 إحدى خمس فرق تابعة للقوة البحرية المشتركة، التي تضم 47 دولة وتشكل أكبر تحالف بحري دولي، وتعمل على تعزيز الأمن البحري في مساحة تبلغ 3.2 مليون ميل مربع تشمل أهم الممرات البحرية العالمية.














