> القاهرة «الأيام» خاص:
شارك الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد، مساء أمس، في الحفل الذي أقامته سفارة سلطنة عمان في القاهرة بمناسبة العيد الوطني العُماني الـ 55.. وكان في استقباله سعادة السفير عبد الله الرحبي سفير سلطنة عُمان لدى جمهورية مصر العربية.
وشهد الحفل حضورًا رسميًا ودبلوماسيا واسعًا، ضم عدداً من السفراء والوزراء العرب، إلى جانب نخبة من الشخصيات الاجتماعية والفنية، في مشهد يعكس المكانة المرموقة التي تحظى بها سلطنة عمان في محيطها العربي والإقليمي.
وجاءت مشاركة فخامة الرئيس في هذا الحفل تأكيدا لعمق العلاقات الأخوية التي جمعته بالسلطان الراحل قابوس بن سعيد رحمه الله، والتي ظلت مستمرة ومتينة في عهد جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، وما يربط فخامته بالقيادة العمانية من تقدير راسخ و احترام متبادل.
وقد هنا فخامته سعادة السفير عبد الله الرحبي بهذه المناسبة الوطنية المجيدة، مشيدًا بالدور العماني الرائد في مسيرة النهضة والتنمية الشاملة، وبما حققته السلطنة من إنجازات نوعية في مختلف المجالات. وأكد فخامته أن القيادة العمانية قدمت نموذجًا عربيًا يُحتذى به في الحكمة والاستقرار، وفي صون الهوية الوطنية وترسيخ قيم التسامح والتعايش معبرًا عن إعجابه بما شهدته عُمان من تطور كبير يستند إلى جذور حضارية راسخة وتاريخ مشرف.
واختتم فخامته بالتأكيد على متانة العلاقات التي تربط الشعبين اليمني والعماني، وعلى الروابط التاريخية والجغرافية والأخوية التي تعززها القيم المشتركة والمصير الواحد، مشيدًا بالدور الذي تقوم به سلطنة عمان في دعم الاستقرار وتعزيز السلام في اليمن والمنطقة.
وشهد الحفل حضورًا رسميًا ودبلوماسيا واسعًا، ضم عدداً من السفراء والوزراء العرب، إلى جانب نخبة من الشخصيات الاجتماعية والفنية، في مشهد يعكس المكانة المرموقة التي تحظى بها سلطنة عمان في محيطها العربي والإقليمي.
وجاءت مشاركة فخامة الرئيس في هذا الحفل تأكيدا لعمق العلاقات الأخوية التي جمعته بالسلطان الراحل قابوس بن سعيد رحمه الله، والتي ظلت مستمرة ومتينة في عهد جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، وما يربط فخامته بالقيادة العمانية من تقدير راسخ و احترام متبادل.
وقد هنا فخامته سعادة السفير عبد الله الرحبي بهذه المناسبة الوطنية المجيدة، مشيدًا بالدور العماني الرائد في مسيرة النهضة والتنمية الشاملة، وبما حققته السلطنة من إنجازات نوعية في مختلف المجالات. وأكد فخامته أن القيادة العمانية قدمت نموذجًا عربيًا يُحتذى به في الحكمة والاستقرار، وفي صون الهوية الوطنية وترسيخ قيم التسامح والتعايش معبرًا عن إعجابه بما شهدته عُمان من تطور كبير يستند إلى جذور حضارية راسخة وتاريخ مشرف.
واختتم فخامته بالتأكيد على متانة العلاقات التي تربط الشعبين اليمني والعماني، وعلى الروابط التاريخية والجغرافية والأخوية التي تعززها القيم المشتركة والمصير الواحد، مشيدًا بالدور الذي تقوم به سلطنة عمان في دعم الاستقرار وتعزيز السلام في اليمن والمنطقة.

















