كئيب هذا الزمان وما هكذا كان زمانك أيها الراحل عنا إلى دنيا الخلود.
كنت أستاذ أجيال، صانع صنعة مهنة لا يتقنها إلا الكبار مثلك مهنة المتاعب صناعة صياغة العقول إعدادًا لأجيال تعيد بعد الجهد صياغة وطن. إنسانا يزرع ينتج يكتب يضيف للدنيا للمحيط للناس الذين احبهم مفردات حياة تضبط إيقاعات جمالها أجيال كان.
راحلنا ممن غرسوا العلم القيم المثابرة حب الوطن وهكذا كانت تلك الفترة التي عاشها وأجاد صناعة مخرجاتها من طلاب نجباء يحبون العلم الوطن الإنسان. أنا هنا أتكلم عن القدير. المكانة.
الأستاذ الأخ العزيز مربي الأجيال ابن مدينة المعلا التي يحمل اسمها المجد العلى إنه الأخ العزيز الراحل الأستاذ الذي كان جديرًا بحمل لقب أستاذ الأستاذ أحمد عبد الرحمن الذبحاني إن جالسته تجد روحًا تطوف في ملكوت البساطة والقول الرصين ذا خبرة وباع بالمعارف تجعل من حديثه إن تحدث قاموسًا يحوي الكثير.
مدرس لبيب، رياضي له بميادين الجزيرة شمسان نوادي مدينة المعلا حضورًا وتاريخًا تليدًا.
تعرفت إليه بعد تخرجي وانتقالي للسكن بمدينة المعلا وازدادت علاقتنا متانة ونحن نلتقي أمسيات القات اللعين سواء عن عزيزنا أبو محمد بدر ناجي أو عند أبو عبدالله العزيز عوض باجرش أطال الله بعمرهما ولا أنسى ولن ينسى الجميع جميل إطلالاته بعد أن هاجمته أمراض زمن قاتل.
كنا دومًا نفتقد وجوده ووجود روحه الطيبة وتعليقاته الساخرة بمقيل عزيزنا مسلم كل يوم جمعة وكم كان غيابه يشكل فقدانًا لعزيز له بقلوب الجمع مكانة واحترامًا وتقديرًا.
حزينون نحن على رحيلك يؤلمنا يثير فينا الأسى الكل حزين المدينة، الحي الذي سكنته روحك المعلا سترحل تظل حزينة لرحيلك.
كم هو ثقيل وقاتل مرض الشيخوخة بزمن شاخت عناوينه لم يبقى للإنسان إلا جميل الذكريات وأنت تركت لنا جميل الذكريات تركتها للجميع بلدًا مدينة زملاء عمر وأهل واحبة أدرك عمق حزنهم نعزيهم وندعو المولى الكريم أن يصبرهم على هذ المصاب الجلل.
العزاء للأهل للأبناء والأقرباء العزاء لمدينة كان وظل حاملًا لعبقها العزاء لأصدقائه ومحبيه تغمدك المولى بواسع رحمته وأسكنك فسيح جناته إنا لله وإنا إليه راجعون.
كنت أستاذ أجيال، صانع صنعة مهنة لا يتقنها إلا الكبار مثلك مهنة المتاعب صناعة صياغة العقول إعدادًا لأجيال تعيد بعد الجهد صياغة وطن. إنسانا يزرع ينتج يكتب يضيف للدنيا للمحيط للناس الذين احبهم مفردات حياة تضبط إيقاعات جمالها أجيال كان.
راحلنا ممن غرسوا العلم القيم المثابرة حب الوطن وهكذا كانت تلك الفترة التي عاشها وأجاد صناعة مخرجاتها من طلاب نجباء يحبون العلم الوطن الإنسان. أنا هنا أتكلم عن القدير. المكانة.
الأستاذ الأخ العزيز مربي الأجيال ابن مدينة المعلا التي يحمل اسمها المجد العلى إنه الأخ العزيز الراحل الأستاذ الذي كان جديرًا بحمل لقب أستاذ الأستاذ أحمد عبد الرحمن الذبحاني إن جالسته تجد روحًا تطوف في ملكوت البساطة والقول الرصين ذا خبرة وباع بالمعارف تجعل من حديثه إن تحدث قاموسًا يحوي الكثير.
مدرس لبيب، رياضي له بميادين الجزيرة شمسان نوادي مدينة المعلا حضورًا وتاريخًا تليدًا.
تعرفت إليه بعد تخرجي وانتقالي للسكن بمدينة المعلا وازدادت علاقتنا متانة ونحن نلتقي أمسيات القات اللعين سواء عن عزيزنا أبو محمد بدر ناجي أو عند أبو عبدالله العزيز عوض باجرش أطال الله بعمرهما ولا أنسى ولن ينسى الجميع جميل إطلالاته بعد أن هاجمته أمراض زمن قاتل.
كنا دومًا نفتقد وجوده ووجود روحه الطيبة وتعليقاته الساخرة بمقيل عزيزنا مسلم كل يوم جمعة وكم كان غيابه يشكل فقدانًا لعزيز له بقلوب الجمع مكانة واحترامًا وتقديرًا.
حزينون نحن على رحيلك يؤلمنا يثير فينا الأسى الكل حزين المدينة، الحي الذي سكنته روحك المعلا سترحل تظل حزينة لرحيلك.
كم هو ثقيل وقاتل مرض الشيخوخة بزمن شاخت عناوينه لم يبقى للإنسان إلا جميل الذكريات وأنت تركت لنا جميل الذكريات تركتها للجميع بلدًا مدينة زملاء عمر وأهل واحبة أدرك عمق حزنهم نعزيهم وندعو المولى الكريم أن يصبرهم على هذ المصاب الجلل.
العزاء للأهل للأبناء والأقرباء العزاء لمدينة كان وظل حاملًا لعبقها العزاء لأصدقائه ومحبيه تغمدك المولى بواسع رحمته وأسكنك فسيح جناته إنا لله وإنا إليه راجعون.




















