> أمستردام «الأيام»:
دعا الاتحاد العالمي للمهاجرين اليمنيين، الذي يتخذ من العاصمة الهولندية أمستردام مقرًا رئيسيًا له، عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق محمد عبدالله صالح، إلى بالإفراج عن الإعلامي عادل النزيلي.
وقال الاتحاد إن الإعلامي عادل النزيلي يحظى باحترام واسع داخل اليمن وخارجه، نظرًا لكونه صوتًا وطنيًا مهنيًا.
وشدد على دعم الاتحاد لجهود الدولة في تعزيز الأمن ومنع أي تجاوزات. وأشار إلى أن أي ملاحظات أو مخالفات يمكن التعامل معها قانونيًا من دون الحاجة لاستمرار توقيفه.
وأكد الاتحاد أن الإفراج عن النزيلي سيترك أثرًا إيجابيًا لدى اليمنيين في الداخل والمهجر، وسيسهم في تعزيز ثقتهم بالمؤسسات الرسمية وروح العدالة التي تسعى القيادة لترسيخها. ولفت إلى أن شريحة واسعة من المهاجرين اليمنيين تثمن مواقف اللواء طارق صالح الداعمة للحريات والمسؤولية الوطنية، وأن جهوده في هذا الجانب واضحة للجميع.
وسبق أن أدانت منظمات حقوقية، اعتقال قوات عضو مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح، للإعلامي عادل النزيلي، وإخفائه بالساحل الغربي حيث قالت منظمة سام للحقوق والحريات، إنّها تلقت بلاغًا من مصادر ميدانية في مدينة المخا يفيد بقيام قوات "المقاومة الوطنية" التابعة للعميد طارق صالح، باعتقال الإعلامي عادل النزيلي بشكل تعسفي، واقتياده إلى أحد أماكن الاحتجاز السرية دون سند قانوني، منذ فجر الاثنين.
وأضافت المنظمة في بيان، أن المعلومات الأولية تفيد بأن عملية الاعتقال نُفِّذت من منزل النزيلي في مدينة المخا عبر قوة مكوّنة من ثلاث مركبات عسكرية يقودها ضباط يتبعون قطاع الأمن في الساحل الغربي، وجرى نقله إلى ما يُعرف بـ"مركز السيطرة"، قبل نقله لاحقًا إلى معتقل يُعرف باسم "القانونية" في مديرية الخوخة.
وأوضحت المنظمة أن البلاغات التي وصلت إليها تؤكد أن الاعتقال جاء على خلفية منشورات نشرها النزيلي على حسابه في فيسبوك، انتقد فيها قيادة المقاومة الوطنية، متهمًا إياها بالسعي إلى "مشروع عائلي" بدلًا من مشروع وطني، كما تطرقت منشوراته إلى انتقادات مرتبطة بالمنطقة التي ينتمي إليها بعض قيادات هذه القوات، وهو ما اعتبرته جهات نافذة في المقاومة "إساءة لا يمكن التغاضي عنها".
وقال الاتحاد إن الإعلامي عادل النزيلي يحظى باحترام واسع داخل اليمن وخارجه، نظرًا لكونه صوتًا وطنيًا مهنيًا.
وشدد على دعم الاتحاد لجهود الدولة في تعزيز الأمن ومنع أي تجاوزات. وأشار إلى أن أي ملاحظات أو مخالفات يمكن التعامل معها قانونيًا من دون الحاجة لاستمرار توقيفه.
وأكد الاتحاد أن الإفراج عن النزيلي سيترك أثرًا إيجابيًا لدى اليمنيين في الداخل والمهجر، وسيسهم في تعزيز ثقتهم بالمؤسسات الرسمية وروح العدالة التي تسعى القيادة لترسيخها. ولفت إلى أن شريحة واسعة من المهاجرين اليمنيين تثمن مواقف اللواء طارق صالح الداعمة للحريات والمسؤولية الوطنية، وأن جهوده في هذا الجانب واضحة للجميع.
وسبق أن أدانت منظمات حقوقية، اعتقال قوات عضو مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح، للإعلامي عادل النزيلي، وإخفائه بالساحل الغربي حيث قالت منظمة سام للحقوق والحريات، إنّها تلقت بلاغًا من مصادر ميدانية في مدينة المخا يفيد بقيام قوات "المقاومة الوطنية" التابعة للعميد طارق صالح، باعتقال الإعلامي عادل النزيلي بشكل تعسفي، واقتياده إلى أحد أماكن الاحتجاز السرية دون سند قانوني، منذ فجر الاثنين.
وأضافت المنظمة في بيان، أن المعلومات الأولية تفيد بأن عملية الاعتقال نُفِّذت من منزل النزيلي في مدينة المخا عبر قوة مكوّنة من ثلاث مركبات عسكرية يقودها ضباط يتبعون قطاع الأمن في الساحل الغربي، وجرى نقله إلى ما يُعرف بـ"مركز السيطرة"، قبل نقله لاحقًا إلى معتقل يُعرف باسم "القانونية" في مديرية الخوخة.
وأوضحت المنظمة أن البلاغات التي وصلت إليها تؤكد أن الاعتقال جاء على خلفية منشورات نشرها النزيلي على حسابه في فيسبوك، انتقد فيها قيادة المقاومة الوطنية، متهمًا إياها بالسعي إلى "مشروع عائلي" بدلًا من مشروع وطني، كما تطرقت منشوراته إلى انتقادات مرتبطة بالمنطقة التي ينتمي إليها بعض قيادات هذه القوات، وهو ما اعتبرته جهات نافذة في المقاومة "إساءة لا يمكن التغاضي عنها".

















