تنطلق غدًا الحملة الدولية لمناهضة العنف ضد المرأة تحت شعار اتحدوا لإنهاء العنف الرقمي ضد جميع النساء والفتيات لتسجل خطوة نوعية في مواجهة أحد أخطر أشكال العنف في عصرنا الحديث حيث تنتشر المضايقات والتهديدات والتنمر عبر الفضاء الرقمي بشكل متسارع، مما ينتهك الحقوق الإنسانية وكرامة النساء والفتيات في كل مكان.
تتزامن هذه الحملة مع اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة (25 نوفمبر) واليوم العالمي لحقوق الإنسان (10 ديسمبر) لتؤكد على أهمية تضافر كل الجهود المحلية والدولية في مواجهة معضلة العنف بمختلف صورها وخاصة العنف الرقمي الذي يشكل تحديًّا جديدًا في ظل الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا والتواصل الإلكتروني. في اليمن التي تواجه أزمات أمنية واجتماعية مركبة. حيث يصبح دور الحملة أشد إلحاحًا جراء تداخل العنف الرقمي مع صعوبات أخرى تعيشها النساء والفتيات مما يستوجب سن سياسات واضحة وإنفاذ قوانين رادعة فضلًا عن دعم المجتمع المدني والمنظمات الدولية لتعزيز حماية النساء وتمكينهن من العيش بكرامة وأمان.
إن هذه الحملة ليست مجرد حدث سنوي بل نداء عالمي يدعو إلى التغيير الحقيقي متجذرًا في تعزيز السلام المساواة وتمكين المرأة كأركان أساسية لأي مستقبل مستقر ومجتمع ينعم بالعدل والازدهار.
فدورنا جميعًا اليوم أن نكون صوتًا موحدًا ضد العنف الرقمي وأن نضمن للعالم الرقمي مستقبلًا آمنًا يحفظ الحقوق ويكرم الإنسانية.
تتزامن هذه الحملة مع اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة (25 نوفمبر) واليوم العالمي لحقوق الإنسان (10 ديسمبر) لتؤكد على أهمية تضافر كل الجهود المحلية والدولية في مواجهة معضلة العنف بمختلف صورها وخاصة العنف الرقمي الذي يشكل تحديًّا جديدًا في ظل الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا والتواصل الإلكتروني. في اليمن التي تواجه أزمات أمنية واجتماعية مركبة. حيث يصبح دور الحملة أشد إلحاحًا جراء تداخل العنف الرقمي مع صعوبات أخرى تعيشها النساء والفتيات مما يستوجب سن سياسات واضحة وإنفاذ قوانين رادعة فضلًا عن دعم المجتمع المدني والمنظمات الدولية لتعزيز حماية النساء وتمكينهن من العيش بكرامة وأمان.
إن هذه الحملة ليست مجرد حدث سنوي بل نداء عالمي يدعو إلى التغيير الحقيقي متجذرًا في تعزيز السلام المساواة وتمكين المرأة كأركان أساسية لأي مستقبل مستقر ومجتمع ينعم بالعدل والازدهار.
فدورنا جميعًا اليوم أن نكون صوتًا موحدًا ضد العنف الرقمي وأن نضمن للعالم الرقمي مستقبلًا آمنًا يحفظ الحقوق ويكرم الإنسانية.




















