> «الأيام» الشرق الأوسط:
عززت مصر حضورها في منطقة «القرن الأفريقي» بتوسيع التعاون في مجالات مختلفة مع دولة جيبوتي، مع تأكيدها رفض «أي إجراءات أحادية» بتلك المنطقة أو في البحر الأحمر، من شأنها زيادة حدة التوتر.
والتقى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، مساء أمس، نظيره الجيبوتي عبد القادر حسين عمر، على هامش مشاركته في القمة الأفريقية - الأوروبية المنعقدة في أنغولا، والتي تختتم أعمالها الثلاثاء، مؤكدًا «حرص بلاده على مواصلة الجهود المشتركة من أجل تعزيز التعاون الثنائي».
وأشاد عبد العاطي بالعلاقات المتميزة التي تجمع بين مصر وجيبوتي والزخم الناتج من زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جيبوتي في أبريل الماضي، وشدد على أهمية عقد اجتماعات مجلس الأعمال المصري – الجيبوتي بما يسهم في تعزيز حجم التبادل التجاري بين البلدين ليتناسب مع مستوى الشراكة الاستراتيجية.
وأطلقت مصر في أكتوبر الماضي، خلال النسخة الخامسة من منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة «مبادرة السويس والبحر الأحمر للتنمية الاقتصادية والبحرية»، والتي تُعَدُّ بمثابة خطة استراتيجية شاملة تستهدف تعزيز التكامل الاقتصادي والتنمية البحرية بين الدول المطلة على البحر الأحمر، وفق الخارجية المصرية.
كما عززت من التعاون مع إريتريا في مجالات مختلفة، أبرزها «استمرار دعم مصر لجهود التنمية الوطنية»، وفق ما جاء خلال زيارة الرئيس أسياس أفورقي إلى القاهرة نهاية الشهر الماضي، واتفقت خلال زيارة السيسي إلى جيبوتي على «توسعة ميناء الحاويات في ميناء دوراليه»، الذي يُعدّ منفذًا بحريًّا حيويًّا لإثيوبيا على البحر الأحمر، إلى جانب التعاون في مجالات الدفاع المشترك مع دولة الصومال.
وأكد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، خلال كلمته التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية للقمة الأفريقية - الأوروبية، الاثنين، «رفض مصر القاطع أي إجراءات أحادية في منطقة القرن الأفريقي أو البحر الأحمر من شأنها تهديد سيادة أي دولة أو زيادة حدة التوتر في المنطقة»، مشددًا على «ضرورة صون أمن الملاحة في البحر الأحمر».
والتقى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، مساء أمس، نظيره الجيبوتي عبد القادر حسين عمر، على هامش مشاركته في القمة الأفريقية - الأوروبية المنعقدة في أنغولا، والتي تختتم أعمالها الثلاثاء، مؤكدًا «حرص بلاده على مواصلة الجهود المشتركة من أجل تعزيز التعاون الثنائي».
وأشاد عبد العاطي بالعلاقات المتميزة التي تجمع بين مصر وجيبوتي والزخم الناتج من زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى جيبوتي في أبريل الماضي، وشدد على أهمية عقد اجتماعات مجلس الأعمال المصري – الجيبوتي بما يسهم في تعزيز حجم التبادل التجاري بين البلدين ليتناسب مع مستوى الشراكة الاستراتيجية.
وأطلقت مصر في أكتوبر الماضي، خلال النسخة الخامسة من منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة «مبادرة السويس والبحر الأحمر للتنمية الاقتصادية والبحرية»، والتي تُعَدُّ بمثابة خطة استراتيجية شاملة تستهدف تعزيز التكامل الاقتصادي والتنمية البحرية بين الدول المطلة على البحر الأحمر، وفق الخارجية المصرية.
كما عززت من التعاون مع إريتريا في مجالات مختلفة، أبرزها «استمرار دعم مصر لجهود التنمية الوطنية»، وفق ما جاء خلال زيارة الرئيس أسياس أفورقي إلى القاهرة نهاية الشهر الماضي، واتفقت خلال زيارة السيسي إلى جيبوتي على «توسعة ميناء الحاويات في ميناء دوراليه»، الذي يُعدّ منفذًا بحريًّا حيويًّا لإثيوبيا على البحر الأحمر، إلى جانب التعاون في مجالات الدفاع المشترك مع دولة الصومال.
وأكد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، خلال كلمته التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية للقمة الأفريقية - الأوروبية، الاثنين، «رفض مصر القاطع أي إجراءات أحادية في منطقة القرن الأفريقي أو البحر الأحمر من شأنها تهديد سيادة أي دولة أو زيادة حدة التوتر في المنطقة»، مشددًا على «ضرورة صون أمن الملاحة في البحر الأحمر».



















