​السؤال أعلاه لا يمثل جوهر الاشكال متعدد الأوجه الذي تمر بها بلادنا المتشظية اشطارا جوهره انعدام الرابط الوطني الممزق بفعل عوامل غذتها عوامل خارجية تحاول الاصطياد في مياه وبرك حضرموت ولكن يجب أن نقول لمن يحاول العبث بمياه حضرموت  عليه الإنتباه المياه الحضرمية عند الحضور ساعة الاحساس بالخطر تتحول لمياه جارفة من حين كانت عاد وثمود ...والاحقاف لها بالتاريخ رصيد لا ولن ينمحني وحضرموت تاربخها وحاضرها موقعا وثروة وقبلهما انسانها الضارب جذوره بالتاريخ كان  رمزه الخلدوني يستدعي من يحاول العبث بحضرموت أرضا وتاريخا وتطلعات نحو نموذج يفارق ما اغرقت به بقية محافظات البلاد من تشرذمات وتشىويه مكونات راسخة جذورها بالأرض فعما يبحث المستجدون على الأطراف هل يريدون أن يصبحوا عناوين تعيد تشكيل خرائط البلدان... وفق قراءات ابعد ما تكون عن جوهر  صياغة وتشكيل بنيات وطنية لها تاريخها ولها تطلعاتها  ما يثار هذه الأيام حول حضرموت وما بات يخلق داخل جغرافيتهامن صراعات جانبية بل تولد مظاهر تستدعي وتستزرع خلافات وصراعات جانبية تماثل تماما ما بات يعتمل بباقي محافظات الجمهورية المتعبة المتشظية ويتم التلويح بخلق كيانات تتصارع بميادين خارج مصالح حضرموت اولا  ولا تصب نهائيا بمصلحة باقي محافظات الوطن سواء كانت عناوين الصراع تحت مسمى بن حبريش أو كانت تحت خفة طيران الريش إن  هبت عواصف تشير لحراك  تقوده مفارز الانتقالي أو اى قوى أخري تنشد مصالح خارج وحدة الصف الحضرمي وأمر كهذا نراه شركا يراد من خلاله المزيد من الأضرار التي تصيب جسد محافظة نريد لها أن تكون نموذجا لخارطة طريق وطنية وهي تمتلك كل المقومات كي تنهض بمهمة تاريخية كهذه حضرموت لا ينقصها التاريخ وخبرته لا تنقصه التجارب كما لا ينقصها الغطاء الثقافي والوعى المصاحبين بخبرات ومحطات تاريخية تشكل متراسا
وأرضية يعتمد عليها شريطة ألا يتغول معول العبث بحغرافية و تاريخ وتطلعات محافظة كمحافظة حضرموت لذا ننصح ونقول لمن يحاولون جر خيباتهم التي دمرت ولا تزال تدمر غيرها من المحافظات بعدن وصنعاء وتعز خير شاهد.     

ولن نستثنى مأرب أو شبوه وكل ما تم زرعه من اشواك تدمى جسد هذه المحافظات فنقول كفوا غادروا ساحة العبث ابحثوا عما ينفع حضرموت ويوحدها أرضا وبشر وكفى ما نراه كفي ما نراه بلحج وأبين
 هي كلمات نرسلها عبر هاتف الريح عساها تصل لمن استسهلوا تدمير بلاد اسمها اليمن مضى عليها بدوامة الحرب عقد ونيف من الزمان فلماذا تريدون كذلك مزيدا من إطالة الحرب وهذه المرة عبر حضرموت وحضرموت لن تسمح بذلك وذلك عين اليقين