> هشام عطيري:

يحتفل أبناء الجنوب العربي بالذكرى 58 لعيد الاستقلال الأول 30 نوفمبر وإعلان الدولة الجنوبية الوليدة بعد 129 عاما من الاحتلال البريطاني "الأيام" التفت العديد من الشخصيات الاجتماعية في محافظة لحج الذين تحدثوا بهذي المناسبة الغالية على قلوب كل جنوبي حر.

حسن زومع
حسن زومع
الشخصية الاجتماعية حسن زومع قال إن 30 نوفمبر ذاكرة وطن لا يهزم ومع مرور السنين، ورغم ما مرّ به الجنوب من صراعات وتمزقات وانكسارات، يبقى هذا اليوم ثابتًا في الوجدان، يمنح الناس قوة ويقينًا بأن الاستقلال لم يكن نهاية الطريق، بل بدايته. فالتحديات تتغير، لكن جوهر النضال واحد: الدفاع عن الكرامة، وبناء دولة تعكس تطلعات الناس وتليق بتضحياتهم.

وفي زمن تتلاطم فيه الأزمات وتتشابك فيه المسارات يبرز 30 نوفمبر كرسالة واضحة أن الشعوب التي انتزعت استقلالها قادره مهما طال الليل على انتزاع حاضرها ومستقبلها من جديد

انه يوم يذكرنا بان الحرية ليست حدثا مضى إنها مسؤولية يتحملها الجميع ونسأل الله يلهم قادة الجنوب مراعات ما يحتاجه من عدالة وتقدم وازدهار الشعب ليكمل مساره مجددا نحو الاستقرار والنهضة للوطن الجريح ورحم الله الشهداء الذي صنعوا طريق الحرية.

"
حسن العجيلي
حسن العجيلي
المناضل حسن العجيلي : هنيئًا لشعبنا الجنوبي الحر بعيده الوطني 58.. وفي ظل هذا الولادة وفي ظل هذه الأجواء المفعمة بالفرح والسرور التي بعيشها شعبنا اليوم بمناسبة الثلاثون من نوفمبر 1967في الجنوب العربي الحر وهو يعانق أغلى وأجمل وأعظم حدث يكن القلوب والنفوس والوجدان الذكر. 58 يوم عيد الاستقلال الوطني الخلاصة لتضال شعبنا البطل ثورة الرابع عشر من أكتوبر الخالدة 1963 والمجيدة التي دكت حصون الاستعمار البريطاني وأعوانه تلك الثورة العملاقة وهذا الشعب الجنوبي العظيم الذي قدم التضحيات الجسام في سبيل تحقيق هدف الاستقلال والحرية وفي هذا اليوم الخالد وحتى لا نعود إلى الماضي الأليم ومن أجل دحر الظلم والاستبداد والقهر من على كاهل أهلنا وإخراجه من تحت مظلمة السيطرة والتهميش وفعلا لقد تحقق النصر لثورة أكتوبر ولحق بها كثير من المنجزات ولكن جاءت العواصف التي أبهتت هذا النصر وهادئة بالجنوب إلى مربع التخلف والعصبيات والمناطقية والفئوية والقبيلة وما نعيشه اليوم دليل قاطع يوضح كل أساليب البطش والتهب ودعم حالات الفوضى وعدم الاستقرار وإضافة إلى ذلك استمرارية التعدي على منجزات الثورة والأمر على اليوم الوطني لاستقلال الجنوب وعدم توفر الخدمات وأهمها الكهرباء والتعليم والصحة وعدم صرف رواتب موظفي الدولة وتدهور العملة الوطنية أمام العملات الصعبة الأخرى وكل هذا لا يأتي من فراغ ولكن هناك من يدعم ويساعد عتاولة الفساد ويعمل على أن يبقى الجنوب خارج لعبة الحلول السياسية والاقتصادية والعسكري والأمنية وحتى بظل رهينة أطماعهم ونفوذهم الغاشم لقد تخلص شعبنا الجنوبي من هيمنة وجبرون اعتى دولة وتاريخها الملطخ بدماء الشهداء والمناضلين واحتلالها لكثير من بلدان العالم الفقير وهي اليوم تشارك في بث السموم في وطني الجنوب نسال الله الخلاص ممن باعوا الجنوب أرضا وشعبا وثروة موقع استراتيجية في المنطق

عثمان القلعة
عثمان القلعة
عثمان القلعة: مرت 58 عاما من التحرر من أعتى احتلال عرفه التاريخ ماذا تحقق بعد وما حققناه من أهداف رسمها آباؤنا وأجدادنا بدمائهم

هل تحققت العدالة هل تحقق ما وضعه آباؤنا فيما يخص الحالة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية بينما شعبنا يعاني التشرد والانقسام والجوع. معدل دخل الفرد بضعة دولارات أي راتب موظف في دول الجوار يوازي راتب 100 موظف من موظفي وطننا الغالي ماذا بعد

هل بنينا جيش وطني قادر على حمايه شعبنا وأرضنا وثرواتنا ومكتسباتنا؟

في ظل نظام عالمي متهور لا يعترف بالضعيف بل يعتبره غنيمة

والتقاسم شرط أولي بين الدول المهيمنة على العالم.

نعم تحررنا في 1967 م، بفضل الله ثم بفضل تضحيات آبائنا وتماسكهم وتسامحهم وعزيمة جبارة ودعما سخيًّا من زعما وأنظمة التحرر العالمي، فرضت على المحتل الغاشم بالاعتراف بحقوق هذا الشعب لتحقيق مصيره.


أما في وقتنا الحاضر لا توجد أنظمة أو زعماء يدعمون الأحرار المظلومين ولو بالكلمة وبالعكس توجد أنظمة ذات فكر استعماري بطرق جديده، انهم يدعمون لتفكيك الأنظمة وزرع الفتن بين الشعوب لتدميرهم وتقاسم ثرواتهم وتجويعهم واستقلالهم لخدمتهم بالسخرية بأرخص الأثمان، لهذا ننبه قيادتنا وشعبنا وكل الشعوب المغلوبة الذي ذاقت مرارة الفتن والتبعية، بالتماسك ونبذ الفتن وتحكيم العقل وعدم الانجرار وراء الفتن المذهبية والطائفية والعرقية وغيرها من أدوات الاستعمار.

فكل هفوه توصلنا إلى تحت أقدام الطامعين بثرواتنا وموقعنا الجغرافي المتميز.

فما أشبه الليلة بالبارحة، عندما دعمة الأنظمة الغربية الثورات العربية ضد الخلافة العثمانية ونعتت العثمانيين بالقتلة والظالمين .وهبت العرب قاطبة ضد الحكام العثمانيين ولكن ماذا حدث بعد؟

تفاجأ العرب بتقاسم أرضهم بين البريطانيين والفرنسيين والطليان وهم اشد عنفا وظلما وسفكا للدما، هم من قتل اكثر من مليون ونصف جزائري، هم من سلم فلسطين لليهود، هم من قسم العرب الى دويلات متناحرة.

وهاهم اليوم صانعو الربيع العربي، الذي دمر معظم الجيوش العربية.


وتدخلاتهم في مجريات الأحداث لصالح أهدافهم المرسومة مسبقا.

والنتيجة قتل تدمير، تشريد، تجويع،  ولنا عبرة من غزه النساء والأطفال يذبحون ويستباحون والعالم يبارك دون خجل أو ذرة إنسانية. وسوريا وليبيا والسودان وغيرها من الدول الضحية.

ماذا قدمت دول العالم من وعودهم رغم اختلافهم وانقساماتهم غير تدمير المدمر ودعم كل من يدمر ويخرب.

وبالمقابل قتل كل من يخالف أطماعهم أو يدافع عن حق دون رحمة ويشجعون الفاسدين والصوص لانهاك الشعوب والنتيجة وضع أيديهم على مناطق الثروات وتقاسمها، وأهل الحق يموتون جوعا

لا خدمات ولا خبز.

ذرائعهم محاربة الإرهاب.

ووسائلهم الصراعات الداخلية :مذهبية، عرقية، طائفية وأدواتهم الجهل.

محمود المداوي
محمود المداوي
الكاتب والباحث محمود المداوي: بادئ ذي بدأ كم أنا سعيد ان أتقدم بصادق التهاني بمناسبة الذكرى ال (58) لاستقلالنا الوطني الأول من الاستعمار البريطاني الذي تم في ال(30) من نوفمبر 1967م بعد مآثر ثورية ونضالية مشهود لها على المستويين _العربي والعالمي_ معمدة بعظيم التضحيات والتي توجت بتحقيق هذا اليوم المميز في تأريخ جنوبنا الحبيب.

بكل يقين أقولها لا يمكن للشعب في الجنوب العربي (ج.ي.د.ش) وأحراره أن يتجاهلوا هذه المناسبة الغالية أو يرتهنوا للمتخاذلين من بينهم والذين فضحتهم هذه المرحلة التي نمر بها ولا للمندسين الذين تقودهم أوهام  الوحدة أو الموت  وغيرها من الشعارات التي سقطت على أرض الواقع.

والأخطر في كل ما تقدم هي تلك الفئة وأعني بها نفر قليل من القيادات المحسوبة على المجلس الانتقالي الجنوبي وهي في حقيقتها عناصر متسلقة تهلس وتكذب باسم الجنوب وتقوم بالسلب والنهب وذلك بهدف تشويه قضية الجنوب العادلة وسواء تعمدوا في ذلك أو لا فإنهم الرهان الاستراتيجي لأعداء الجنوب.

وهنا في هذه العجالة وبهذه المناسبة الغالية يطيب لي أن ابرق لكل الجنوبيين وبصراحتي المعهودة اخرجوا مما انتم فيه من عبث وذلك بوحدتكم الوطنية مهما كانت توجهاتكم ولاسيما في هذه المرحلة الحساسة وكونوا معا لاستعادة دولتكم الجنوبية دون تفريط في شبر واحد منها فإنكم بهذا الفعل الثوري تغلقون الأبواب أمام جميع أعداءكم وحتما سنصل إلى استقلالنا الثاني رغما عنهم.

المستشار فضل أحمد السلامي مستشار وزير التربية والتعليم: كانت ردفان الشرارة الأولى لانطلاق تحرير الجنوب المحتل حتى تحقيق الاستقلال المجيد في 30 نوفمبر 67م ورفع راية جمهورية اليمن الديمقراطية.
فضل السلامي
فضل السلامي


أضرار كبيرة سببها المحتل في مختلف الجوانب إلا أن الأضرار على النضال والاستقلال تحقق بفضل شهداء الثورة والمناضلين

اليوم وبعد 58 عاما على ذكرى الاستقلال نأمل من الحكومة والدولية إلى تحقيق متطلبات الشعب ورفع مستواه اقتصاديا والوفاء لدماء الشهداء الثورة والمناضلين صناع فجر الاستقلال في اليمن المجيد.