> عدن "الأيام" خاص:
حمل لقاء السفير الروسي يفغيني كودروف والقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية اللواء عيدروس الزبيدي أمس في العاصمة عدن دلالات سياسية وأبعادًا إقليمية للوضع في عدن إذ إن زيارة سفير موسكو جاءت بعد يوم واحد على العرض العسكري الأكبر للقوات المسلحة الجنوبية.
اللقاء حمل في مضمونه رسائل سياسية واضحة داخلية وخارجية، كشفت عن تغيّرٍ لافت في مقاربات القوى الدولية تجاه ما يجري في الجنوب، وتجاه المجلس الانتقالي الجنوبي تحديدًا.
هذه الرسالة العسكرية لم تكن موجهة للقوى المحلية فحسب، بل وصلت مباشرة إلى العواصم المؤثرة، وفي مقدمتها موسكو، التي تابعت الحدث ورأت فيه مؤشرًا قويًّا على وجود قوة جنوبية صاعدة وفاعلة تمتلك مركز ثقل على الأرض ومشروعًا سياسيًّا واضحًا.
ويرى محللون أن التحرك الروسي يشير إلى قناعة متزايدة لدى موسكو بأن عدن باتت اليوم مركز القرار الفعلي في الجنوب، وأن المجلس الانتقالي الجنوبي أصبح شريكًا لا يمكن تجاوزه في أي تسوية قادمة. كما أن قرار الخارجية الروسية إعادة فتح سفارتها في عدن يُعدّ أحد أقوى المؤشرات على هذا التوجّه الجديد.

كما أن الحديث عن تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري ينبئ بأن روسيا تنظر إلى الجنوب باعتباره بيئة يمكن العمل معها مستقبلًا، الأمر الذي يمنح الانتقالي زخمًا إضافيًّا في معركته السياسية لانتزاع الاعتراف الدولي بحق الجنوبيين في تقرير مصيرهم.
لا يمكن فصل هذا الحراك عن السياق العام الذي يشهده الجنوب. فالموقف الروسي، وإن لم يُعلن بشكل مباشر تأييد مشروع استعادة دولة الجنوب، إلا أنه في جوهره يعد تفهّماً دوليًّا متزايدًا لخصوصية الوضع في الجنوب، واعترافًا بوجود قوة سياسية وعسكرية منضبطة تقود مشروعًا واضحًا وتحظى بقاعدة شعبية راسخة.
استقبال موسكو لزيارات قيادات الجنوب، ثم انتقال سفيرها إلى عدن للتواصل المباشر، يشير بوضوح إلى أن التوازنات الدولية آخذة في الميل نحو التعامل الواقعي مع الانتقالي وقواته، باعتبارهم الفاعل الأكثر تنظيمًا وتأثيرًا في المشهد.
زيارة السفير الروسي إلى عدن، وبالتحديد بعد العرض العسكري الجنوبي الضخم خطوة تحوّل في نظرة موسكو، وترجمة فعلية لاقتناع متزايد بأن الجنوب يبشر بصعود قوة سياسية وعسكرية تمتلك مشروعًا واضحًا، وأن المجلس الانتقالي الجنوبي بات رقمًا أساسيًّا في أي معادلة مستقبلية، كما تمثل الزيارة مؤشرًا على اتساع دائرة الرضا الدولي عن مسار عدن الحالي، وعن دور الانتقالي وقواته، بما في ذلك مطلب استعادة دولة الجنوب الذي بات يحظى باهتمام دولي ملحوظ.
اللقاء حمل في مضمونه رسائل سياسية واضحة داخلية وخارجية، كشفت عن تغيّرٍ لافت في مقاربات القوى الدولية تجاه ما يجري في الجنوب، وتجاه المجلس الانتقالي الجنوبي تحديدًا.
- عرض عسكري قلب الحسابات
هذه الرسالة العسكرية لم تكن موجهة للقوى المحلية فحسب، بل وصلت مباشرة إلى العواصم المؤثرة، وفي مقدمتها موسكو، التي تابعت الحدث ورأت فيه مؤشرًا قويًّا على وجود قوة جنوبية صاعدة وفاعلة تمتلك مركز ثقل على الأرض ومشروعًا سياسيًّا واضحًا.
- موسكو ترصد المشهد
ويرى محللون أن التحرك الروسي يشير إلى قناعة متزايدة لدى موسكو بأن عدن باتت اليوم مركز القرار الفعلي في الجنوب، وأن المجلس الانتقالي الجنوبي أصبح شريكًا لا يمكن تجاوزه في أي تسوية قادمة. كما أن قرار الخارجية الروسية إعادة فتح سفارتها في عدن يُعدّ أحد أقوى المؤشرات على هذا التوجّه الجديد.
- رضا دولي
المداولات التي جمعت الزبيدي بالسفير كودروف تمحورت حول الإصلاحات في المؤسسات، وتطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة، ومسار التعافي الاقتصادي. وهذا يؤكد وجود رضا دولي ملحوظ عن حالة الاستقرار النسبي التي يرسّخها الانتقالي وقواته في العاصمة عدن، مقارنةً بالمشهد المأزوم في مناطق أخرى.

بعد يوم من العرض العسكري.. سفير روسيا في عدن للقاء الزبيدي
كما أن الحديث عن تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري ينبئ بأن روسيا تنظر إلى الجنوب باعتباره بيئة يمكن العمل معها مستقبلًا، الأمر الذي يمنح الانتقالي زخمًا إضافيًّا في معركته السياسية لانتزاع الاعتراف الدولي بحق الجنوبيين في تقرير مصيرهم.
لا يمكن فصل هذا الحراك عن السياق العام الذي يشهده الجنوب. فالموقف الروسي، وإن لم يُعلن بشكل مباشر تأييد مشروع استعادة دولة الجنوب، إلا أنه في جوهره يعد تفهّماً دوليًّا متزايدًا لخصوصية الوضع في الجنوب، واعترافًا بوجود قوة سياسية وعسكرية منضبطة تقود مشروعًا واضحًا وتحظى بقاعدة شعبية راسخة.
استقبال موسكو لزيارات قيادات الجنوب، ثم انتقال سفيرها إلى عدن للتواصل المباشر، يشير بوضوح إلى أن التوازنات الدولية آخذة في الميل نحو التعامل الواقعي مع الانتقالي وقواته، باعتبارهم الفاعل الأكثر تنظيمًا وتأثيرًا في المشهد.
زيارة السفير الروسي إلى عدن، وبالتحديد بعد العرض العسكري الجنوبي الضخم خطوة تحوّل في نظرة موسكو، وترجمة فعلية لاقتناع متزايد بأن الجنوب يبشر بصعود قوة سياسية وعسكرية تمتلك مشروعًا واضحًا، وأن المجلس الانتقالي الجنوبي بات رقمًا أساسيًّا في أي معادلة مستقبلية، كما تمثل الزيارة مؤشرًا على اتساع دائرة الرضا الدولي عن مسار عدن الحالي، وعن دور الانتقالي وقواته، بما في ذلك مطلب استعادة دولة الجنوب الذي بات يحظى باهتمام دولي ملحوظ.



















