​تتغير الموازين حين يشاء الله وتفتح الابواب التي ظن الناس انها لا تفتح ويعز الله من يشاء متى اراد ان يعز.

الذي جرى في حضرموت والمهرة ليس حدثا عابرا بل علامة على ان الارادة اذا صفت والرؤية اذا توحدت والرجال اذا صدقوا صنعوا واقعا جديدا يحترم ويحسب له حساب.

هذا التحول لم يكن بالسلاح وحده بل بثبات القلوب ودعاء الاهالي وصبر السنين واصرار الرجال الذين رفضوا الظلم ووقفوا وقفة عز تكتب في تاريخ الجنوب.

نسال الله ان يجعل هذا النصر بابا لطمأنينة دائمة ومرحلة تبنى فيها المؤسسات ويصان فيها الامن ويلتئم فيها جرح الناس ويعود الحق الى اهله وتدار الارض باهلها فهم اقدر الناس على صونها وحمايتها.

ونسال الله ان يديم عليكم النصر ويرفع راية الجنوب عالية ويحفظ رجال الميدان ويكف عن الوطن كيد كل معتد وظالم.