> صنعاء «الأيام»:
أعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين عن قرار تاريخي، يقضي بانتقال المقر الرئيس لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بشكل كامل من صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون إلى العاصمة عدن.
ويأتي هذا القرار، الذي أكده الوزير شائع الزنداني خلال لقائه نائب المدير التنفيذي للمنظمة تيد شانان، ليؤكد تحول عدن إلى مركز دولي للإغاثة والاستجابة الإنسانية، كما يعد ضربة قوية للميليشيا التي تستخدم المنظمات الأممية كورقة ضغط سياسية.
وأشاد الزنداني بالقرار، مشيرًا إلى أنه سيعزز من سرعة وفاعلية برامج المنظمة في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في مختلف المحافظات. ويأتي انتقال يونيسيف بعد تعرض مقار المنظمات الأممية لاعتداءات متكررة من قبل جماعة الحوثيين، ما أجبر مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة على نقل نشاطه إلى عدن في سبتمبر الماضي.
الحوثي يعيد سيناريو الإخفاء القسري
وعلى صعيد متصل بالانتهاكات، أقدمت ميليشيا الحوثي على نقل مجموعة من المختطفين من سجونها في محافظتي إب والحوبان إلى صنعاء في إجراء سري ومفاجئ.
وقد أثارت عملية الترحيل الغامضة، التي تمت تحت حراسة مشددة دون إخطار الأهالي، قلقًا واسعًا بشأن مصير المحتجزين. وتتخوف المصادر المحلية من تعرض هؤلاء المختطفين لمزيد من الانتهاكات أو نقلهم إلى سجون غير معلومة، خصوصًا في ظل تصاعد حالات الإخفاء القسري والمحاكمات غير القانونية التي تمارسها الميليشيا.
ويأتي هذا القرار، الذي أكده الوزير شائع الزنداني خلال لقائه نائب المدير التنفيذي للمنظمة تيد شانان، ليؤكد تحول عدن إلى مركز دولي للإغاثة والاستجابة الإنسانية، كما يعد ضربة قوية للميليشيا التي تستخدم المنظمات الأممية كورقة ضغط سياسية.
وأشاد الزنداني بالقرار، مشيرًا إلى أنه سيعزز من سرعة وفاعلية برامج المنظمة في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في مختلف المحافظات. ويأتي انتقال يونيسيف بعد تعرض مقار المنظمات الأممية لاعتداءات متكررة من قبل جماعة الحوثيين، ما أجبر مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة على نقل نشاطه إلى عدن في سبتمبر الماضي.
الحوثي يعيد سيناريو الإخفاء القسري
وعلى صعيد متصل بالانتهاكات، أقدمت ميليشيا الحوثي على نقل مجموعة من المختطفين من سجونها في محافظتي إب والحوبان إلى صنعاء في إجراء سري ومفاجئ.
وقد أثارت عملية الترحيل الغامضة، التي تمت تحت حراسة مشددة دون إخطار الأهالي، قلقًا واسعًا بشأن مصير المحتجزين. وتتخوف المصادر المحلية من تعرض هؤلاء المختطفين لمزيد من الانتهاكات أو نقلهم إلى سجون غير معلومة، خصوصًا في ظل تصاعد حالات الإخفاء القسري والمحاكمات غير القانونية التي تمارسها الميليشيا.

















