> حديبو «الأيام» خاص:
وصل وزير الصحة العامة والسكان قاسم محمد بحيبح إلى أرخبيل سقطرى برفقة فريق من وزارة الصحة وممثل منظمة الصحة العالمية لدى اليمن سيد جعفر وذلك للاطلاع الميداني على أوضاع القطاع الصحي في المحافظة وتحديد أولويات دعم الخدمات الصحية فيها.
وعقد الوزير لقاءً مع محافظ سقطرى رأفت الثقلي وعدد من مسؤولي القطاع الصحي استمع خلاله إلى شرح حول مستوى الخدمات الصحية في المرافق المختلفة واحتياجاتها الملحّة إضافة إلى أبرز التحديات التي تواجه تقديم الرعاية الصحية للسكان.
وفي إطار الزيارة افتتح وزير الصحة والمحافظ ورشة تقييم المخاطر الصحية لمحافظة سقطرى والتي تنظمها الإدارة العامة للطوارئ والإسعاف بوزارة الصحة بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية وبدعم من مؤسسة إرث زايد الخيرية وتعتمد الورشة التي يشارك فيها ستين متدربا لمدة خمسة أيام على الأداة الاستراتيجية لتقييم المخاطر (STAR) المعتمدة من منظمة الصحة العالمية والتي تهدف إلى بناء ملف شامل للمخاطر في المحافظة ودعم الجهود الوطنية لتعزيز جاهزية النظام الصحي للتعامل مع حالات الطوارئ.
وتأتي الورشة استنادًا إلى الوثيقة الفنية الخاصة بـ ملف المخاطر لمحافظة سقطرى والتي توضح أن المحافظة تُعد من أكثر مناطق البلاد عرضة للطوارئ بسبب موقعها الجغرافي وتنوع المخاطر الطبيعية والوبائية فيها بما في ذلك الأعاصير والعواصف الموسمية وشحّ الموارد والأوبئة الموسمية وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق وتؤكد الوثيقة أن تطبيق أداة STAR يوفّر إطارًا ممنهجًا لتحديد المخاطر تقييمها وتحديد الإجراءات اللازمة للتقليل من تأثيرها على الصحة العامة.
وخلال افتتاح الورشة أكد بحيبح اهتمام الوزارة المتواصل بواقع الصحة في الأرخبيل، مشيرًا إلى خطط الوزارة لتطوير الخدمات الصحية وبناء نظام صحي قادر على الصمود، مستعرضًا الوضع الوبائي المتعلق بسوء التغذية والتقزم لدى الأطفال الذي يشكل أحد أهم التحديات في البلاد، كما تطرق إلى برنامج العامل الصحي المجتمعي والتوجه نحو دمج أنشطته ضمن شبكة موحدة لتعزيز دوره في تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية.
ووجّه وزير الصحة مديري عموم البرامج الصحية والإدارات المعنية إلى الرفع بتقرير تفصيلي عن احتياجات المحافظة واتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة الفجوات المكتشفة.
وعقد الوزير لقاءً مع محافظ سقطرى رأفت الثقلي وعدد من مسؤولي القطاع الصحي استمع خلاله إلى شرح حول مستوى الخدمات الصحية في المرافق المختلفة واحتياجاتها الملحّة إضافة إلى أبرز التحديات التي تواجه تقديم الرعاية الصحية للسكان.
وفي إطار الزيارة افتتح وزير الصحة والمحافظ ورشة تقييم المخاطر الصحية لمحافظة سقطرى والتي تنظمها الإدارة العامة للطوارئ والإسعاف بوزارة الصحة بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية وبدعم من مؤسسة إرث زايد الخيرية وتعتمد الورشة التي يشارك فيها ستين متدربا لمدة خمسة أيام على الأداة الاستراتيجية لتقييم المخاطر (STAR) المعتمدة من منظمة الصحة العالمية والتي تهدف إلى بناء ملف شامل للمخاطر في المحافظة ودعم الجهود الوطنية لتعزيز جاهزية النظام الصحي للتعامل مع حالات الطوارئ.
وتأتي الورشة استنادًا إلى الوثيقة الفنية الخاصة بـ ملف المخاطر لمحافظة سقطرى والتي توضح أن المحافظة تُعد من أكثر مناطق البلاد عرضة للطوارئ بسبب موقعها الجغرافي وتنوع المخاطر الطبيعية والوبائية فيها بما في ذلك الأعاصير والعواصف الموسمية وشحّ الموارد والأوبئة الموسمية وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق وتؤكد الوثيقة أن تطبيق أداة STAR يوفّر إطارًا ممنهجًا لتحديد المخاطر تقييمها وتحديد الإجراءات اللازمة للتقليل من تأثيرها على الصحة العامة.
وخلال افتتاح الورشة أكد بحيبح اهتمام الوزارة المتواصل بواقع الصحة في الأرخبيل، مشيرًا إلى خطط الوزارة لتطوير الخدمات الصحية وبناء نظام صحي قادر على الصمود، مستعرضًا الوضع الوبائي المتعلق بسوء التغذية والتقزم لدى الأطفال الذي يشكل أحد أهم التحديات في البلاد، كما تطرق إلى برنامج العامل الصحي المجتمعي والتوجه نحو دمج أنشطته ضمن شبكة موحدة لتعزيز دوره في تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية.
ووجّه وزير الصحة مديري عموم البرامج الصحية والإدارات المعنية إلى الرفع بتقرير تفصيلي عن احتياجات المحافظة واتخاذ التدابير اللازمة لمعالجة الفجوات المكتشفة.



















