> عتق «الأيام» خاص:

​ذكرت مصادر عسكرية وأمنية أن ثلاثة من جنود القوات المسلحة الجنوبية قتلوا في هجوم بطائرة مسيرة استهدف معسكرًا للقوات الجنوبية بين محافظتي شبوة ومأرب.

وأوضحت المصادر أن "الهجوم الإرهابي نُفذ بواسطة طائرات مسيّرة ألقت مقذوفات متفجرة على مناطق تجمع العسكريين بمقر معسكر عارين، شمال غرب شبوة"، مؤكدة أن المقذوفات أسفرت عن قتل 3 من أفراد قوات "دفاع شبوة" فيما أصيب 7 آخرين بجروح متفرقة.

وقال العميد وجدي باعوم الذي يقود قوات دفاع شبوة، وهي جزء من قوات حكومية موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي، إن "الهجوم الغادر كان على نقطة تأمين لمعسكر عارين بمسيرة انتحارية وأسفر عن مقتل 3 جنود من اللواء الثالث". وأضاف أن "الهجوم يقف وراءه عناصر تنظيم الإخوان والمسيرة قدمت من اتجاه مأرب التي يسيطرون عليها"، مؤكدًا أن "ردنا سيكون قاسيًا".

واتهم المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة الجنوبية، المقدم محمد النقيب، القوات الموالية "للإخوان المسلمين" في اليمن "التي فرّت من أوكارها في وادي وصحراء حضرموت"، بشنّ الهجوم على منطقة "عارين".
وأكد النقيب في تدوينة على منصة "إكس"، تصدّي القوات الجنوبية ممثلة بـ"دفاع شبوة"، لهذا العمل "العدائي الإرهابي" الذي قال إنه "لن يمرّ دون رادع".

وتأتي هذه العملية بعد ساعات من إحباط القوات الجنوبية لهجوم آخر شنته عناصر تنظيم القاعدة، مساء الخميس، على مناطق تمركز قوات اللواء السادس صاعقة، بمنطقة "المصينعة" جنوب محافظة شبوة.
الهجوم الذي شُن بطائرة مسيرة على نقطة تفتيش ونسب لتنظيم القاعدة أسفر عن مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين.

وأثناء سيطرة القوات الجنوبية على محافظة حضرموت النفطية، وهي الأكبر في البلاد، غادرت القوات الحكومية الموالية للإخوان إلى محافظة مأرب المجاورة.

وجاءت العملية الإرهابية بعد ساعات من بيان أصدرته رئاسة هيئة الأركان العامة اليمنية من مقرها في مأرب ذكرت فيه أن، 32 جنديًّا من منتسبي المنطقة العسكرية  الأولى قتلوا وأصيب 43 آخرين في مواجهات مع القوات الجنوبية الأسبوع الماضي، وزعمت أن الضحايا أدوا واجبهم الوطني والدستوري دفاعًا عن الوحدة.

وهددت هيئة الأركان بأن "القوات المسلحة ستقوم بواجباتها في الدفاع عن الوطن ووحدته، واستعادة الدولة اليمنية ودحر تنظيم جماعة الحوثي الإرهابية"، وأن الاعتداءات "لن تزيدها إلا إصرارًا وثباتًا على مواجهة كل محاولات العبث بأمن واستقرار الوطن"، وأن القوات ستواصل أداء مهامها "وفقًا للدستور والقانون وتحت أوامر وتعليمات القيادة السياسية والعسكرية".