> «الأيام» سكاي نيوز عربية:
يشهد المشهد اليمني حراكا متسارعا لإعادة ضبط بوصلة الصراع باتجاه الهدف الذي بات يوصف بأنه المعركة الحاسمة المتمثّلة في استعادة ما تبقّى من مناطق الشمال من قبضة ميليشيات الحوثي.
- تنسيق رئاسي مشترك
التواصل الهاتفي بين نائبا رئيس مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح وعيدروس الزبيدي حمل رسائل سياسية وأمنية واضحة.
الطرفان شددا على ضرورة رفع مستوى التنسيق بين مختلف القوى العسكرية في مواجهة الحوثيين وتنظيم القاعدة، بما يضمن حفظ الأمن في المناطق المحررة وتفعيل مؤسسات الدولة فيها.
التحركات الجنوبية لا تنحصر في المستوى العسكري والسياسي فحسب، إذ شهدت مدينة سيئون اجتماعا تشاوريا موسعا لحلف قبائل حضرموت، ضمّ مشايخ ووجهاء المحافظة لمناقشة المستجدات الراهنة وتوحيد المواقف تجاه القضايا المصيرية.
الحلف دعا إلى تعزيز التكاتف حول المؤسسات الحكومية، بما فيها القوات الجنوبية و"النخبة الحضرمية"، بهدف حماية مكتسبات الانتصار وترسيخ الأمن.
رئيس الحلف خالد الكثيري تبنى خطابا حاسما مؤكدا أن إدارة حضرموت – إداريا وأمنيًّا وعسكريا– ستكون بيد أبنائها، وأن عجلة الزمن لن تعود إلى الوراء. ودعا الكثيري إلى حوار حضرمي شامل يفضي إلى صياغة خارطة طريق تحفظ وحدة حضرموت وتوافق مكوّناتها.
وفي حديثه لسكاي نيوز عربية، شدد الكثيري على أن المحافظة شهدت "أكبر إعادة ضبط للمعادلة منذ سنوات"، لافتًا إلى وجود إجماع واسع بأن "النخبة الحضرمية تمثل صمام أمان حضرموت".
- استقرار الجنوب
وأشار الشرمي إلى أن الاستقرار في المحافظات الجنوبية لا يمثل مكسبا محليا فحسب، بل هو شرط أساسي لنجاح أي عملية عسكرية لتحرير الشمال واستعادة العاصمة صنعاء، موضحًا أن السيطرة على الجنوب تمنح أي قوة وطنية ظهرا آمنا وتمنع تهريب الأسلحة الإيرانية إلى الحوثيين.
- خطاب سياسي ضد الجنوبيين
انتقد الشرمي ما وصفه بالخطاب الإعلامي والسياسي الموجه ضد الجنوبيين، مؤكدا أنه ناتج عن فوبيا الانفصال التي تراكمت على مدار 30 عاما منذ الوحدة اليمنية.
وأوضح أن ميليشيا الحوثي هي الأكثر تأثيرا على الرأي العام في الشمال، وأن القوى السياسية اليمنية لم تبذل جهودا كافية لتوعية الشارع أو إظهار حسن النية تجاه الجنوب.
- الهدنة وتأثيرها على المعركة

















