يقول المثل لا تلعب بالنار تحرق أصابعك، فبينما يشهد اليمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، نتيجة حروب أهلية وحشية ومجاعة وانهيار اقتصادي، يتجه الحوثيون من جديد نحو تصعيد يشبه حرب جديده في اليمن بحشد قواتهم على كافة جبهات التماس مع الجنوب، الذي كسر شوكتهم أثناء تحالفهم مع عفاش.
سبب هذا التحشيد هو نهاية إمبراطورية النهب والتهريب المشترك بين الجماعات الإرهابية الحزبية والقبلية الشمالية وعودتها إلى الجنوبيين عبر المجلس الانتقالي، حيث كانت القيادات والجماعات الشمالية تسيطر وتستفيد من مناطق الثروات الرئيسية الجنوبية وطرق التهريب الواصلة من بحر العرب والبحر الأحمر إلى صنعاء.
السبب الآخر لهذا التحشيد هو الهروب من الصراع الخفي المحتدم بين القيادات الحوثية في صنعاء ممن يحملون آراء سياسية ومذهبية مختلفة الأمر، الذي أدى إلى موت بعض الشخصيات القيادية في ظروف غامضة وأصبح الوضع في صنعاء متأزم بسبب خروج الصراع إلى العلن، ناهيك عن التذمر الشعبي الناتج عن صعوبة المعيشة والبطالة والفساد والفقر.
اليوم يسير الحوثيون على خطى أمريكا وإسرائيل حينما يتغلبون بنجاح على الأزمات الداخلية في بلدانهم من خلال خلق تهديدات خارجية وحروب، لأن الحروب تجارة رابحة وللتوضيح تحقق إسرائيل أمريكا مكاسب مالية كبيرة من الحروب المختلفة حيث ازدهر اقتصادهما من خلال الدمار الذي يلحق بالدول المتحاربة وخاصة اذا كانت عربية.
يواجه اليمن اليوم أزمةً هائلةً وخطيرة، تكاد تضاهي في حجمها وتعقيدها وعمقها أزمة أوائل حرب 1994، لأننا ماذا نرى الآن؟ الحشد الإجرامي قد بدأ بالفعل و الحروب تأخذ أشكال مختلفة على الجنوبيين، الذين يدركون أن صنعاء تحكمها جماعة سلالية تعيش على الحروب، ومن الواضح أن قوات الحوثيين لا تستطيع، بمفردها أن تواجه الجنوبيين، وبالتالي تحالفاتهم الإجرامية الحزبية والقبلية ستعود من جديد، وبالتأكيد بالتحالف مع الخلايا الإرهابية النائمة والطابور الخامس كمنصة انطلاق هجومية قائم، طالما الجنوب هو الهدف.
كدس الحوثيون أسلحة كثيرة أثناء نشاط المنطقة الأولى في حضرموت مستفيدين من الحدود اليمنية البرية والبحرية وحتى الجوية المفتوحة التي كان يشرف عليها مسؤولون فاسدون و متواطئون معهم، لكن بالنسبة لهم تكديس الأسلحة دون استخدامها أمر مستحيل إلى ما لا نهاية عاجلًا أم أجلًا وسيسود مبدأ بندقية تشيخوف القائل إذا عُلّقت بندقية على الحائط في الفصل الأول، فلا بد أن تُطلق الرصاص منها في الفصل الأخير.
على غرار ما حصل من اجتياح في 1994 للجنوب بتحالف عفاش – الإصلاح، واجتياح 2015 عفاش- الحوثي إضافة للحروب ضد القبائل والمحافظات الأخرى، جميعها حروب استفاد منها عفاش والإصلاح والحوثي، وهي على مبدأ حروب الصومال، العراق، ليبيا وأفغانستان، يوغوسلافيا، والسودان وسوريا وغيرها، جميعها حروب الولايات المتحدة وإسرائيل استفادت الدولتين منها في النهاية مثل سابقاتها.
سبب هذا التحشيد هو نهاية إمبراطورية النهب والتهريب المشترك بين الجماعات الإرهابية الحزبية والقبلية الشمالية وعودتها إلى الجنوبيين عبر المجلس الانتقالي، حيث كانت القيادات والجماعات الشمالية تسيطر وتستفيد من مناطق الثروات الرئيسية الجنوبية وطرق التهريب الواصلة من بحر العرب والبحر الأحمر إلى صنعاء.
السبب الآخر لهذا التحشيد هو الهروب من الصراع الخفي المحتدم بين القيادات الحوثية في صنعاء ممن يحملون آراء سياسية ومذهبية مختلفة الأمر، الذي أدى إلى موت بعض الشخصيات القيادية في ظروف غامضة وأصبح الوضع في صنعاء متأزم بسبب خروج الصراع إلى العلن، ناهيك عن التذمر الشعبي الناتج عن صعوبة المعيشة والبطالة والفساد والفقر.
اليوم يسير الحوثيون على خطى أمريكا وإسرائيل حينما يتغلبون بنجاح على الأزمات الداخلية في بلدانهم من خلال خلق تهديدات خارجية وحروب، لأن الحروب تجارة رابحة وللتوضيح تحقق إسرائيل أمريكا مكاسب مالية كبيرة من الحروب المختلفة حيث ازدهر اقتصادهما من خلال الدمار الذي يلحق بالدول المتحاربة وخاصة اذا كانت عربية.
يواجه اليمن اليوم أزمةً هائلةً وخطيرة، تكاد تضاهي في حجمها وتعقيدها وعمقها أزمة أوائل حرب 1994، لأننا ماذا نرى الآن؟ الحشد الإجرامي قد بدأ بالفعل و الحروب تأخذ أشكال مختلفة على الجنوبيين، الذين يدركون أن صنعاء تحكمها جماعة سلالية تعيش على الحروب، ومن الواضح أن قوات الحوثيين لا تستطيع، بمفردها أن تواجه الجنوبيين، وبالتالي تحالفاتهم الإجرامية الحزبية والقبلية ستعود من جديد، وبالتأكيد بالتحالف مع الخلايا الإرهابية النائمة والطابور الخامس كمنصة انطلاق هجومية قائم، طالما الجنوب هو الهدف.
كدس الحوثيون أسلحة كثيرة أثناء نشاط المنطقة الأولى في حضرموت مستفيدين من الحدود اليمنية البرية والبحرية وحتى الجوية المفتوحة التي كان يشرف عليها مسؤولون فاسدون و متواطئون معهم، لكن بالنسبة لهم تكديس الأسلحة دون استخدامها أمر مستحيل إلى ما لا نهاية عاجلًا أم أجلًا وسيسود مبدأ بندقية تشيخوف القائل إذا عُلّقت بندقية على الحائط في الفصل الأول، فلا بد أن تُطلق الرصاص منها في الفصل الأخير.
على غرار ما حصل من اجتياح في 1994 للجنوب بتحالف عفاش – الإصلاح، واجتياح 2015 عفاش- الحوثي إضافة للحروب ضد القبائل والمحافظات الأخرى، جميعها حروب استفاد منها عفاش والإصلاح والحوثي، وهي على مبدأ حروب الصومال، العراق، ليبيا وأفغانستان، يوغوسلافيا، والسودان وسوريا وغيرها، جميعها حروب الولايات المتحدة وإسرائيل استفادت الدولتين منها في النهاية مثل سابقاتها.



















