> القاهرة "الأيام" خاض:

​أشادت مجموعة السلام العربي بالجهود الدبلوماسية والإنسانية الكبيرة التي بذلتها كلٌّ من المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان، وبالمتابعة الحثيثة من قبل المبعوث الأممي، والتي أسفرت عن الإفراج عن (2900) من الأسرى والمحتجزين، في خطوة إنسانية بالغة الأهمية.

وتؤكد المجموعة أن هذا الإنجاز يمثل محطة متقدمة في مسار بناء الثقة والانفراج السياسي، ويعكس التزام الأطراف الدولية والإقليمية بمبادئ السلام والاستقرار في اليمن والمنطقة.

كما يبرز الدور الإنساني والمسؤول لكل من المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان، وحرصهما على التخفيف من معاناة الأسرى والمحتجزين، وتعزيز الجهود الرامية إلى التوصل لحل سلمي شامل للأزمة اليمنية.

وترى مجموعة السلام العربي في هذا التطور الإيجابي نقطة انطلاق مهمة لتعزيز مسار السلام، داعية الأشقاء في المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان، وكافة الأطراف الإقليمية والدولية، إلى تبني عقد مؤتمر سلام يمني–يمني شامل لا يستثني أحدًا، شمالًا وجنوبًا، والعمل المشترك من أجل إنهاء الأزمة اليمنية بما يحقق الأمن والاستقرار لليمن والمنطقة والعالم.

كما تعرب المجموعة عن تقديرها العميق للجهود الدبلوماسية المبذولة، وللمتابعة المستمرة من قبل المبعوث الأممي، مؤكدة أهمية مواصلة العمل الجاد والمسؤول لتعزيز فرص السلام والاستقرار في اليمن شمالًا وجنوبًا.