> "الأيام" سكاي نيوز عربية:
في لحظة مفصلية من تاريخ اليمن، حيث تتصاعد الدعوات لتوحيد الصفوف وتكثيف الجهود لمواجهة ميليشيا الحوثي واستعادة الدولة، يطفو إلى السطح مجدداً ملف الدور الذي يلعبه تنظيم الإخوان في تعطيل مسار المعركة وإرباك المشهد السياسي والعسكري.
هذا الدور، وفق قراءة الخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية عبد الملك اليوسفي، لا يمكن فصله عن مسار الحرب منذ سقوط صنعاء، ولا عن شبكة التحالفات الأيديولوجية التي أسهمت في إطالة أمد الصراع وتعقيد فرص الخروج منه.
ويشدّد على أن التنظيم الدولي للإخوان لا يتموضع ضمن هيكل الشرعية، بل يعمل وفق منطق "السفاح السياسي" عبر تفرعات ونتوءات تسعى لاقتناص فرص مرحلية تمنح تحركاته غطاءً شكلياً من الشرعية.
ويؤكد أن هذه الكيانات لم تعد قادرة على التخفي خلف شعارات وطنية، بعد أن تبيّن سلوكها السياسي والإعلامي المتآمر.
ويوضح أن داخل الحزب تيارات متعددة، من بينها تيارات قبلية وأخرى غير متطرفة، مشيراً إلى اختلاف الخطاب بين شخصيات قيادية، حيث يبرز خطاب سياسي منفتح وغير مؤدلج لدى بعض القيادات، مقابل تيار متشدد جرى تهميشه بسبب تطرفه ورفضه إقليمياً.
ويؤكد أن القرار كان يمنياً، لكنه جرى ضمن معادلات إقليمية صارمة ترفض إدماج قوى متطرفة في السلطة.
ويخلص إلى أن المرحلة الراهنة تمثل اختباراً حقيقياً للوطنية، يتطلب تجاوز الرؤى الضيقة والمشاريع الصغيرة، والارتقاء إلى نضج سياسي مسؤول، في مواجهة تحديات مزدوجة يمثلها وجود التنظيم الدولي للإخوان وأدواته من جهة، وميليشيا الحوثي من جهة أخرى، محذّراً من انزلاق اليمن إلى دوامات صراع وعنف مفتوحة ما لم يتحمل الجميع مسؤولياتهم التاريخية.
هذا الدور، وفق قراءة الخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية عبد الملك اليوسفي، لا يمكن فصله عن مسار الحرب منذ سقوط صنعاء، ولا عن شبكة التحالفات الأيديولوجية التي أسهمت في إطالة أمد الصراع وتعقيد فرص الخروج منه.
- الإخوان كعدو للدولة اليمنية
ويشدّد على أن التنظيم الدولي للإخوان لا يتموضع ضمن هيكل الشرعية، بل يعمل وفق منطق "السفاح السياسي" عبر تفرعات ونتوءات تسعى لاقتناص فرص مرحلية تمنح تحركاته غطاءً شكلياً من الشرعية.
- نتوءات سياسية مكشوفة
ويؤكد أن هذه الكيانات لم تعد قادرة على التخفي خلف شعارات وطنية، بعد أن تبيّن سلوكها السياسي والإعلامي المتآمر.
- حزب الإصلاح بين التنظيم والتيارات
ويوضح أن داخل الحزب تيارات متعددة، من بينها تيارات قبلية وأخرى غير متطرفة، مشيراً إلى اختلاف الخطاب بين شخصيات قيادية، حيث يبرز خطاب سياسي منفتح وغير مؤدلج لدى بعض القيادات، مقابل تيار متشدد جرى تهميشه بسبب تطرفه ورفضه إقليمياً.
- أيديولوجيا العنف وتفكيك الدولة
- مجلس القيادة الرئاسي وحدود القبول الإقليمي
ويؤكد أن القرار كان يمنياً، لكنه جرى ضمن معادلات إقليمية صارمة ترفض إدماج قوى متطرفة في السلطة.
- تحديات معقدة واختبار للوطنية
ويخلص إلى أن المرحلة الراهنة تمثل اختباراً حقيقياً للوطنية، يتطلب تجاوز الرؤى الضيقة والمشاريع الصغيرة، والارتقاء إلى نضج سياسي مسؤول، في مواجهة تحديات مزدوجة يمثلها وجود التنظيم الدولي للإخوان وأدواته من جهة، وميليشيا الحوثي من جهة أخرى، محذّراً من انزلاق اليمن إلى دوامات صراع وعنف مفتوحة ما لم يتحمل الجميع مسؤولياتهم التاريخية.



















