> «الأيام» شينخوا:
دعت الصين إلى احترام سيادة اليمن ووحدته وسلامة أراضيه، وأعربت عن أملها في أن تضع الأطراف المعنية مصالح الشعب اليمني في المقام الأول، وأن تهيئ الظروف اللازمة لاستعادة السلام والهدوء في اليمن في أقرب وقت ممكن، وفقًا لما قاله متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، يوم الاثنين.
وأفادت تقارير بحدوث تطورات في الأوضاع بجنوب اليمن خلال الفترة الأخيرة. وكانت وزارة الخارجية السعودية قد أصدرت بيانًا دعت فيه المجلس الانتقالي الجنوبي إلى وقف التصعيد العسكري، مراعاةً للمصالح العامة للشعب اليمني. كما أصدرت وزارة الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة بيانًا رحّبت فيه بالجهود السعودية الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار في اليمن.
وفي هذا السياق، قال المتحدث إن الصين تتابع تطورات الوضع في جنوب اليمن، وتأمل أن تستجيب الأطراف لجهود السلام التي تبذلها دول المنطقة، بما في ذلك السعودية والإمارات، إلى جانب المجتمع الدولي، وأن تعمل على حل الخلافات والنزاعات عبر الحوار السياسي، وفقًا لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة ومبادرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والتوصل إلى حل يراعي الشواغل المشروعة لجميع الأطراف، ويهيئ الظروف لاستعادة السلام والهدوء في اليمن في أقرب وقت ممكن.
وأضاف أن الصين ستواصل الدفع بمحادثات السلام بطريقتها الخاصة، وستلعب دورًا بنّاءً من أجل التوصل المبكر إلى تسوية سياسية للأزمة اليمنية.
وأفادت تقارير بحدوث تطورات في الأوضاع بجنوب اليمن خلال الفترة الأخيرة. وكانت وزارة الخارجية السعودية قد أصدرت بيانًا دعت فيه المجلس الانتقالي الجنوبي إلى وقف التصعيد العسكري، مراعاةً للمصالح العامة للشعب اليمني. كما أصدرت وزارة الخارجية في دولة الإمارات العربية المتحدة بيانًا رحّبت فيه بالجهود السعودية الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار في اليمن.
وفي هذا السياق، قال المتحدث إن الصين تتابع تطورات الوضع في جنوب اليمن، وتأمل أن تستجيب الأطراف لجهود السلام التي تبذلها دول المنطقة، بما في ذلك السعودية والإمارات، إلى جانب المجتمع الدولي، وأن تعمل على حل الخلافات والنزاعات عبر الحوار السياسي، وفقًا لقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة ومبادرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والتوصل إلى حل يراعي الشواغل المشروعة لجميع الأطراف، ويهيئ الظروف لاستعادة السلام والهدوء في اليمن في أقرب وقت ممكن.
وأضاف أن الصين ستواصل الدفع بمحادثات السلام بطريقتها الخاصة، وستلعب دورًا بنّاءً من أجل التوصل المبكر إلى تسوية سياسية للأزمة اليمنية.













