> "الأيام" وكالات:

​انطلقت في السعودية، فعاليات تمرين "درع الخليج 2026"، بمشاركة قوات عسكرية من دول مجلس التعاون الخليجي، بما فيها دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية في منشور على حسابها في منصة "إكس" اليوم الاثنين، مشاركتها في تمرين "درع الخليج 2026" في المملكة العربية السعودية، مع بقية دول مجلس التعاون الخليجي.

وتأتي المشاركة الإماراتية على الرغم من التوتر الذي ساد العلاقات بين الرياض وأبوظبي على خلفية التطورات في اليمن خلال الأسبوعَين الأخيرَين، إذ قصف الطيران السعودي سفينة أسحلة إماراتية في ميناء المكلا اليمني، قبل أن تعلن الإمارات لاحقاً انسحابها من اليمن.

ويهدف التمرين وفق وزارة الدفاع القطرية على حسابها في منصة "إكس"، إلى رفع الجاهزية القتالية وتعزيز العمل المشترك وتحقيق التكامل في بيئة العمليات المشتركة وفق أفضل الممارسات، كما يشتمل تمرين درع الخليج على "حزمة متكاملة من الإجراءات والاختبارات والفرضيات المصمّمة لقياس الجاهزية القتالية وفاعلية الاستجابة للتهديدات كافّة، بما يضمن ويحقق التكامل والتوافق في منظومة الردع المرن".

ويمثل التمرين أحد أوجه التعاون الدفاعي المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي، ويعكس الجاهزية القتالية ضد التهديدات الحالية والناشئة والمستقبلية، كما يعد ركيزة أساسية في ترسيخ مفهوم العمل العسكري المشترك التي تهدف إلى ضمان وسلامة واستقرار دول المجلس.

وكانت وزارة الدفاع السعودية أعلنت عبر حسابها الرسمي في منصة "إكس"، الأحد، عن "انطلاق تمرين درع الخليج 2026 في المملكة، بمشاركة دول مجلس التعاون الخليجي، "بهدف رفع الجاهزية القتالية وتعزيز العمل المشترك، وتحقيق التكامل في بيئة العمليات المشتركة".