كثيرة هي المحطات التي تدمر فيها الوطن وتقاتلت أطرافه حتى الرمق الأخير حتى ليخيل لكاتب التاريخ لهذا البلد أن مركب العقل وحواس التفكير السليم محشو بالبنادق والرصاص واختصار الآخر من قبل كل أطراف اللعبة السياسية في الأنا الأعلى الأوحد لهذا الطرف أو ذاك سواء كان عرشا مذهبا قبيلة
منطقة أو تكتلا تم تشكله خارج قراءات العقل الجمعي والتوافق الوطني بالمعنى الأشمل للكلمة فقد تكون العناصر الداعية والضامنة والممولة ذات جذور امتدادها للخارج أكثر قوة وارتباطا بعناصر الخارج أكثر منها ارتباطًا بالداخل الوطني بالمعنى المستوعب عن قناعة وإيمان حقيقي بوحدة الهدف الوطني المعبر تعبيرًا حقيقيًّا عن قناعات الكل الجمعي المشكل ضمن ائتلاف وطني واسع يتشكل لرسم خارطة بلد ترغب فعلا قواه السياسية في إنجاز مهمات متعددة الأبعاد سياسيا واقتصاديًّا وتستند لقاعدة مواطنية مشاركة فعلًا ومستوعبة لا تستدعي عند الحاجة ولا يجري استخدامها كمواد أولية أو كوقود لمعارك مفتعلة تعبر عن مصالح فوقية لا علاقة لها بمشاكل حقيقية على الأرض لم تنجح مثل هذه التشكيلات بمعالجتها بل كانت من أسباب تدهورها تماما كما نجد وضعنا المأساوي اليوم فالأرض خراب والاقتصاد أكثر خرابًا والبنية الوطنية أكثر تمزقا وتشتتا وهي أمور لم تأت من مخازن شياطين من خارج الديار لكنها تراكمت لعقليات تحكم الفراغ وتمارس طقوس نرجسية الذات والاستعلاء والاستقطاب بغية البقاء بهرم سلطة ما هي بالسلطة المتعارف عليه بفقه السياسية بمعنى ممارسة الحكم تحت مسؤولية مؤسسات وقانون نافذ للأسف ما ساد لم يكن أكثر من:
1 - عنصر القوة المنتقاة بأضيق نطاق قرية. عشيرة. قبيلة.
2 - عنصر المال وتجيير الوظيفة العامة لخدمة من عين ووظف وأغرى بالمال والوجاهة الزائفة.
3 - إعلام مداهن يعتقل الحقيقة في حقائب من يطبل لمن يدفع ويوظف.
4 - الأمن لكافة أنواعه سواء إلا أمن الناس.
5 - إلغاء مفهوم المواطنة لتصير الجهوية الأضيق هي جواز المرور لأي نوع من أنواع المرور.
لن نعدد المآسي كفانا قولًا أننا بتنا بلدًا بناء على ما سبق قد نالت بلادنا المدمرة المشتتة بشرا. إمكانات. حاضرا. مستقبلا نالت لقب دولة فاشلة بامتياز لن نبالغ إن قلنا لم يعد لنا دولة بل شبه دويلات أفضل منها دويلات الأندلس.
والآن وبعد كل الدماء وكل الحروب وكل الضغائن والأحقاد التي تم خلقها وزرعها عمدًا في ربوع وطن مشتت وفي ظل تشظي جرى زراعته عمدًا داخليًّا وخارجيًّا وبعد انتكاسة ما جرى خلال الأيام القاتلة الماضية التي دفعت أثمانها دماء وقيم ومبادئ وصلنا معها لخافة الموت بل إلى مساحات ما قبل دفن الموتى وحفظ الأشلاء لكن قد تلطف بنا الرحمن عبر تدخل اخوي شقيق قادته ورعته الشقيقة السعودية كي يعود الرتل المتحارب إلى جادة الصواب والعقل بعد أن ظل شمسًا لهما تحرقنا تحت عباءة الضحك على دقون بعضهم البعض بالمجلس الرئاسي ليصل بهم الأمر حد الاحتراب والانقضاض على بعضهم البعض ولا إحم ولا دستور لمن كان من خارج الديار يلعب على كل الحبال سواء بصنعاء أو عدن.
والآن بعد كل الذي جرى هناك موعدًا لنا للبلد والشعب مع التاريخ والمستقبل لمغادرة خانات القتل والاستئثار، والعزل والاستبعاد والتكفير والتخوين وصولًا لخانة المواطنة المتساوية لخانة حق المشاركة للخروج نهائيًّا من كارثة المحاصصة وتحويل الوظيفة العامة إلى مستعمرات يتبقى بها العزول المحترم حتى يموت أو يحترق البلد.
إنها فرصة تاريخية حقيقية أتيحت لليمن كي يخرج من براثن الموت السريري إلى واقع الحياة أمنًا واستقرارًا بالمعاني المختلفة لمعاني الحياة الكريمة سياسيًّا واقتصاديًّا وأمنيًّا ثقافيًّا إلخ، كل هذه العناوين باتت متاحة أمام فعاليات مؤتمر الحوار الذي دعت إليه وتبنت الرياض لكافة القوى اليمنية الجنوبية للتعاطي الحقيقي لكل ما يتعلق بمضامين وأسس وعناوين وجذور تاريخية ومستقبلية تمس وتخص القضية الجنوبية العادلة بعيدا عن هيمنة أي مركز مقدس أو صاحب حظوة أي كان مضمونها أو أي مسميات تتوخى شراء المستقبل بعناوين الأمس الزائفة وذلك يتطلب إلى جانب الجهد والسعي المشكور من جانب الشقيقة السعودية التي أدركت أين مربط الفرس المتمثل بعنوانين.
1 - الأول معالجة جذور القضية الجنوبية بما يحقق للجنوب ما يحقق للجنوب بكافة مكوناته وأطيافه ما يعكس ثقله ودوره وإمكاناته.
2 - إعادة تصويب ما جرى من اختطاف للدولة في صنعاء وصولًا لتحقيق مشروعًا وطنيًّا يقوم على مبادىء الدولة وسيادة القانون ولما يضمن مشاركة حقيقية ذات ضمانات لها على أرض الواقع عناوين.
3 - سياسية اقتصادية أمنية إلخ.
ولأن الأمر ذو أبعاد تاريخية وحتى تتكامل الرؤى ليتمكن كل من سيشارك بمؤتمر الرياض من إنجاز مهمته التاريخية فالأمر مرتبط بالرؤى والأفكار التي ستشكل وتمكن من الوصول إلى مخرجات متوافق عليها تمت عمليه مناقشة حقيقية لها دونما سلق وفرض فالأمر يتطلب تشكيل لجنة ذات مواصفات متوافق عليها تعكف على إعداد ما يلي:
1 - دراسة ما يرد لها من وثائق تعبر عن كل القوى المشاركة بالحوار.
2 - أو تشكيل لجنة حكماء تتولى تقديم رؤية تناقش داخل لجان متخصصة يشكلها المؤتمر.
3 - ضرورة العودة إلى الوثائق التاريخية التي حظيت بإجماع وطني وإعادة قراءتها لتطوير ما ينبغي تطويره خاصة مخرجات الحوار الوطني الشامل المنبثق عن المبادرة الخليجية.
أخيرًا وتأكيدًا ستكون محطة الحوار بين القوى والفعاليات الجنوبية تحت سقف المرجعيات الوطنية والدولية التي جرى التوافق بشأنها.
ختاما نرى أنه بات لزامًا على كافة أهل اليمن جنوبًا وشمالًا اعتبار هذه المحطة محطة تاريخية فاصلة تبين للعقل إن كان سيسود وللحكمة أن كان سيسمح لها لفرملة أي شطط من أي اتجاه أو قوى هنا أو هنا وهو ما نأمله ونرجوه وأخيرًا نقول طعموا رحلة المستقبل بوقود الحداثة والخبرة والعمر الرشيد واحفظوا مكانًا عليًّا لوجوه شابة ووجوه ما نالها الصدأ ولم يأكل ويشرب منها الزمن حتى الثمالة أو غيرها من وجوه تلونت بأكثر من ألوان القزح والله والحكمة والعقل خير معين وهو ما نأمله ونرجوه.
منطقة أو تكتلا تم تشكله خارج قراءات العقل الجمعي والتوافق الوطني بالمعنى الأشمل للكلمة فقد تكون العناصر الداعية والضامنة والممولة ذات جذور امتدادها للخارج أكثر قوة وارتباطا بعناصر الخارج أكثر منها ارتباطًا بالداخل الوطني بالمعنى المستوعب عن قناعة وإيمان حقيقي بوحدة الهدف الوطني المعبر تعبيرًا حقيقيًّا عن قناعات الكل الجمعي المشكل ضمن ائتلاف وطني واسع يتشكل لرسم خارطة بلد ترغب فعلا قواه السياسية في إنجاز مهمات متعددة الأبعاد سياسيا واقتصاديًّا وتستند لقاعدة مواطنية مشاركة فعلًا ومستوعبة لا تستدعي عند الحاجة ولا يجري استخدامها كمواد أولية أو كوقود لمعارك مفتعلة تعبر عن مصالح فوقية لا علاقة لها بمشاكل حقيقية على الأرض لم تنجح مثل هذه التشكيلات بمعالجتها بل كانت من أسباب تدهورها تماما كما نجد وضعنا المأساوي اليوم فالأرض خراب والاقتصاد أكثر خرابًا والبنية الوطنية أكثر تمزقا وتشتتا وهي أمور لم تأت من مخازن شياطين من خارج الديار لكنها تراكمت لعقليات تحكم الفراغ وتمارس طقوس نرجسية الذات والاستعلاء والاستقطاب بغية البقاء بهرم سلطة ما هي بالسلطة المتعارف عليه بفقه السياسية بمعنى ممارسة الحكم تحت مسؤولية مؤسسات وقانون نافذ للأسف ما ساد لم يكن أكثر من:
1 - عنصر القوة المنتقاة بأضيق نطاق قرية. عشيرة. قبيلة.
2 - عنصر المال وتجيير الوظيفة العامة لخدمة من عين ووظف وأغرى بالمال والوجاهة الزائفة.
3 - إعلام مداهن يعتقل الحقيقة في حقائب من يطبل لمن يدفع ويوظف.
4 - الأمن لكافة أنواعه سواء إلا أمن الناس.
5 - إلغاء مفهوم المواطنة لتصير الجهوية الأضيق هي جواز المرور لأي نوع من أنواع المرور.
لن نعدد المآسي كفانا قولًا أننا بتنا بلدًا بناء على ما سبق قد نالت بلادنا المدمرة المشتتة بشرا. إمكانات. حاضرا. مستقبلا نالت لقب دولة فاشلة بامتياز لن نبالغ إن قلنا لم يعد لنا دولة بل شبه دويلات أفضل منها دويلات الأندلس.
والآن وبعد كل الدماء وكل الحروب وكل الضغائن والأحقاد التي تم خلقها وزرعها عمدًا في ربوع وطن مشتت وفي ظل تشظي جرى زراعته عمدًا داخليًّا وخارجيًّا وبعد انتكاسة ما جرى خلال الأيام القاتلة الماضية التي دفعت أثمانها دماء وقيم ومبادئ وصلنا معها لخافة الموت بل إلى مساحات ما قبل دفن الموتى وحفظ الأشلاء لكن قد تلطف بنا الرحمن عبر تدخل اخوي شقيق قادته ورعته الشقيقة السعودية كي يعود الرتل المتحارب إلى جادة الصواب والعقل بعد أن ظل شمسًا لهما تحرقنا تحت عباءة الضحك على دقون بعضهم البعض بالمجلس الرئاسي ليصل بهم الأمر حد الاحتراب والانقضاض على بعضهم البعض ولا إحم ولا دستور لمن كان من خارج الديار يلعب على كل الحبال سواء بصنعاء أو عدن.
والآن بعد كل الذي جرى هناك موعدًا لنا للبلد والشعب مع التاريخ والمستقبل لمغادرة خانات القتل والاستئثار، والعزل والاستبعاد والتكفير والتخوين وصولًا لخانة المواطنة المتساوية لخانة حق المشاركة للخروج نهائيًّا من كارثة المحاصصة وتحويل الوظيفة العامة إلى مستعمرات يتبقى بها العزول المحترم حتى يموت أو يحترق البلد.
إنها فرصة تاريخية حقيقية أتيحت لليمن كي يخرج من براثن الموت السريري إلى واقع الحياة أمنًا واستقرارًا بالمعاني المختلفة لمعاني الحياة الكريمة سياسيًّا واقتصاديًّا وأمنيًّا ثقافيًّا إلخ، كل هذه العناوين باتت متاحة أمام فعاليات مؤتمر الحوار الذي دعت إليه وتبنت الرياض لكافة القوى اليمنية الجنوبية للتعاطي الحقيقي لكل ما يتعلق بمضامين وأسس وعناوين وجذور تاريخية ومستقبلية تمس وتخص القضية الجنوبية العادلة بعيدا عن هيمنة أي مركز مقدس أو صاحب حظوة أي كان مضمونها أو أي مسميات تتوخى شراء المستقبل بعناوين الأمس الزائفة وذلك يتطلب إلى جانب الجهد والسعي المشكور من جانب الشقيقة السعودية التي أدركت أين مربط الفرس المتمثل بعنوانين.
1 - الأول معالجة جذور القضية الجنوبية بما يحقق للجنوب ما يحقق للجنوب بكافة مكوناته وأطيافه ما يعكس ثقله ودوره وإمكاناته.
2 - إعادة تصويب ما جرى من اختطاف للدولة في صنعاء وصولًا لتحقيق مشروعًا وطنيًّا يقوم على مبادىء الدولة وسيادة القانون ولما يضمن مشاركة حقيقية ذات ضمانات لها على أرض الواقع عناوين.
3 - سياسية اقتصادية أمنية إلخ.
ولأن الأمر ذو أبعاد تاريخية وحتى تتكامل الرؤى ليتمكن كل من سيشارك بمؤتمر الرياض من إنجاز مهمته التاريخية فالأمر مرتبط بالرؤى والأفكار التي ستشكل وتمكن من الوصول إلى مخرجات متوافق عليها تمت عمليه مناقشة حقيقية لها دونما سلق وفرض فالأمر يتطلب تشكيل لجنة ذات مواصفات متوافق عليها تعكف على إعداد ما يلي:
1 - دراسة ما يرد لها من وثائق تعبر عن كل القوى المشاركة بالحوار.
2 - أو تشكيل لجنة حكماء تتولى تقديم رؤية تناقش داخل لجان متخصصة يشكلها المؤتمر.
3 - ضرورة العودة إلى الوثائق التاريخية التي حظيت بإجماع وطني وإعادة قراءتها لتطوير ما ينبغي تطويره خاصة مخرجات الحوار الوطني الشامل المنبثق عن المبادرة الخليجية.
أخيرًا وتأكيدًا ستكون محطة الحوار بين القوى والفعاليات الجنوبية تحت سقف المرجعيات الوطنية والدولية التي جرى التوافق بشأنها.
ختاما نرى أنه بات لزامًا على كافة أهل اليمن جنوبًا وشمالًا اعتبار هذه المحطة محطة تاريخية فاصلة تبين للعقل إن كان سيسود وللحكمة أن كان سيسمح لها لفرملة أي شطط من أي اتجاه أو قوى هنا أو هنا وهو ما نأمله ونرجوه وأخيرًا نقول طعموا رحلة المستقبل بوقود الحداثة والخبرة والعمر الرشيد واحفظوا مكانًا عليًّا لوجوه شابة ووجوه ما نالها الصدأ ولم يأكل ويشرب منها الزمن حتى الثمالة أو غيرها من وجوه تلونت بأكثر من ألوان القزح والله والحكمة والعقل خير معين وهو ما نأمله ونرجوه.



















