> الرياض «الأيام» العرب:
بدأت الأوضاع في مناطق جنوب اليمن تسلك طريقها بسرعة من التصعيد نحو التهدئة والبحث عن مخارج سياسية للصراع المسلّح الذي دار خلال الأيام الأخيرة على السيطرة على محافظتي حضرموت والمهرة بين المجلس الانتقالي الجنوبي والسلطة اليمنية المعترف بها دوليا والمدعومة بقوة من المملكة العربية السعودية.
وساعد على الانتقال السريع من التوتّر إلى التهدئة المرونة الكبيرة والعقلانية اللتين أظهرتهما مختلف الجهات المعنية بالملف حيث أبدى المجلس الانتقالي تجاوبا مع دعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي لمؤتمر تحتضنه السعودية بمشاركة جميع المكونات الجنوبية في اليمن لوضع تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية، بينما أبدت المملكة رغبة واضحة في عدم إقصاء أي طرف من الحوار مظهرة استعدادا لاستقبال قيادة الانتقالي الجنوبي.
ويبدو مسار الحوار منطلقا على أرضية إقليمية ودولية صلبة جسدتها دعوة دولة الإمارات العربية المتحدة الأطراف اليمنية إلى التهدئة وتغليب العقل وإعلاء المصلحة العليا للبلد، كما جسدتها لاحقا مباركة الاتحاد الأوروبي للمؤتمر ودعوته جميع الأطراف للمشاركة فيه.
وفي مظهر لانفتاح مختلف الأطراف على التهدئة والاستعاضة عن الحل العسكري بحلول تفاوضية، كشف مصدر مسؤول في المجلس الانتقالي الجنوبي عن توجه وفدين من المجلس، الثلاثاء، إلى العاصمة السعودية الرياض أحدهما يضم رئيسه عيدروس الزبيدي.
وتزامن ذلك مع تحركات متسارعة للحكومة في محافظة حضرموت شرقي اليمن، بهدف تأمين الأوضاع العامة وتطبيع الحياة مجددا، عقب استعادتها السيطرة عليها، فيما تواصل السعودية جهودها لإطلاق حوار بين مكونات الجنوب اليمني.
وأضاف المصدر، في تصريح لوكالة "الأناضول" أن "رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي سيتوجه إلى العاصمة السعودية الرياض، على رأس وفد للقاء قيادة المملكة".
وتابع، مفضلا عدم ذكر اسمه لأنه غير مخوّل بالتصريح لوسائل الإعلام، "غادر وفد من المجلس فجر اليوم "أمس"، فيما يغادر وفد آخر في المساء"، دون توضيح ضمن أي من الوفدين سيغادر الزبيدي.
ولم يفصح المصدر عن الهدف من زيارة المجلس الانتقالي للسعودية، إلا أن مراقبين يرون أن قضية الجنوب ومؤتمر الحوار الجنوبي سيكونان في مقدمة نقاشات الزبيدي مع القيادة السعودية.
ومساء الاثنين، أعلن محافظ حضرموت سالم الخنبشي نجاح عملية استلام المعسكرات من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، التي أطلقها الجمعة، بعد ساعات من قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، تكليفه بقيادة قوات درع الوطن في المحافظة.
كما أن زيارة الزبيدي للرياض تأتي بعد أن وصل إليها عضوا مجلس القيادة الرئاسي طارق محمد عبدالله صالح وعبدالرحمن المحرمي.
والاثنين قال المحرمي نائب رئيس الانتقالي الجنوبي، إنه التقى وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، ضمن جهود الرياض لإطلاق حوار بين مكونات الجنوب اليمني.
وأضاف المحرمي، عبر منصة إنه “جرى خلال اللقاء، الذي سادته روح الأخوّة والتفاهم، تبادل وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع في اليمن، وفي مقدمتها القضية الجنوبية العادلة”.
كما "تمت مناقشةُ سبل تنسيق وتعزيز الجهود المشتركة بما يسهم في دعم الاستقرار في اليمن، والحفاظ على أمن المنطقة".
والسبت، دعت السعودية جميع المكونات الجنوبية في اليمن إلى المشاركة في مؤتمر تستضيفه المملكة، لوضع تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية.
وجاءت الدعوة بعد ساعات من تقدم العليمي بطلب إلى السعودية لاستضافة هذا المؤتمر.
وتجاوز الترحيب بالمؤتمر حدود الإقليم إلى الفضاء الدولي الأرحب حيث دعا الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، الأطراف اليمنية كافة إلى المشاركة فيه.
وأفاد بذلك سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن باتريك سيمونيت، في تدوينة عبر حسابه على منصة إكس قال فيها “يرحب الاتحاد الأوروبي بالمبادرة التي أطلقها رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، لعقد مؤتمر شامل في الرياض يجمع مختلف المكونات الجنوبية، بهدف معالجة القضايا المتعلقة بالجنوب من خلال الحوار والتفاهم”.
وأضاف "يدعو الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف إلى المشاركة في هذا المؤتمر، والتعاون من أجل خفض التصعيد وتحسين حياة الشعب اليمني".
وساعد على الانتقال السريع من التوتّر إلى التهدئة المرونة الكبيرة والعقلانية اللتين أظهرتهما مختلف الجهات المعنية بالملف حيث أبدى المجلس الانتقالي تجاوبا مع دعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي لمؤتمر تحتضنه السعودية بمشاركة جميع المكونات الجنوبية في اليمن لوضع تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية، بينما أبدت المملكة رغبة واضحة في عدم إقصاء أي طرف من الحوار مظهرة استعدادا لاستقبال قيادة الانتقالي الجنوبي.
ويبدو مسار الحوار منطلقا على أرضية إقليمية ودولية صلبة جسدتها دعوة دولة الإمارات العربية المتحدة الأطراف اليمنية إلى التهدئة وتغليب العقل وإعلاء المصلحة العليا للبلد، كما جسدتها لاحقا مباركة الاتحاد الأوروبي للمؤتمر ودعوته جميع الأطراف للمشاركة فيه.
وفي مظهر لانفتاح مختلف الأطراف على التهدئة والاستعاضة عن الحل العسكري بحلول تفاوضية، كشف مصدر مسؤول في المجلس الانتقالي الجنوبي عن توجه وفدين من المجلس، الثلاثاء، إلى العاصمة السعودية الرياض أحدهما يضم رئيسه عيدروس الزبيدي.
وتزامن ذلك مع تحركات متسارعة للحكومة في محافظة حضرموت شرقي اليمن، بهدف تأمين الأوضاع العامة وتطبيع الحياة مجددا، عقب استعادتها السيطرة عليها، فيما تواصل السعودية جهودها لإطلاق حوار بين مكونات الجنوب اليمني.
وأضاف المصدر، في تصريح لوكالة "الأناضول" أن "رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي سيتوجه إلى العاصمة السعودية الرياض، على رأس وفد للقاء قيادة المملكة".
وتابع، مفضلا عدم ذكر اسمه لأنه غير مخوّل بالتصريح لوسائل الإعلام، "غادر وفد من المجلس فجر اليوم "أمس"، فيما يغادر وفد آخر في المساء"، دون توضيح ضمن أي من الوفدين سيغادر الزبيدي.
ولم يفصح المصدر عن الهدف من زيارة المجلس الانتقالي للسعودية، إلا أن مراقبين يرون أن قضية الجنوب ومؤتمر الحوار الجنوبي سيكونان في مقدمة نقاشات الزبيدي مع القيادة السعودية.
ومساء الاثنين، أعلن محافظ حضرموت سالم الخنبشي نجاح عملية استلام المعسكرات من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، التي أطلقها الجمعة، بعد ساعات من قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، تكليفه بقيادة قوات درع الوطن في المحافظة.
كما أن زيارة الزبيدي للرياض تأتي بعد أن وصل إليها عضوا مجلس القيادة الرئاسي طارق محمد عبدالله صالح وعبدالرحمن المحرمي.
والاثنين قال المحرمي نائب رئيس الانتقالي الجنوبي، إنه التقى وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، ضمن جهود الرياض لإطلاق حوار بين مكونات الجنوب اليمني.
وأضاف المحرمي، عبر منصة إنه “جرى خلال اللقاء، الذي سادته روح الأخوّة والتفاهم، تبادل وجهات النظر حول مستجدات الأوضاع في اليمن، وفي مقدمتها القضية الجنوبية العادلة”.
كما "تمت مناقشةُ سبل تنسيق وتعزيز الجهود المشتركة بما يسهم في دعم الاستقرار في اليمن، والحفاظ على أمن المنطقة".
والسبت، دعت السعودية جميع المكونات الجنوبية في اليمن إلى المشاركة في مؤتمر تستضيفه المملكة، لوضع تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية.
وجاءت الدعوة بعد ساعات من تقدم العليمي بطلب إلى السعودية لاستضافة هذا المؤتمر.
وتجاوز الترحيب بالمؤتمر حدود الإقليم إلى الفضاء الدولي الأرحب حيث دعا الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، الأطراف اليمنية كافة إلى المشاركة فيه.
وأفاد بذلك سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن باتريك سيمونيت، في تدوينة عبر حسابه على منصة إكس قال فيها “يرحب الاتحاد الأوروبي بالمبادرة التي أطلقها رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، لعقد مؤتمر شامل في الرياض يجمع مختلف المكونات الجنوبية، بهدف معالجة القضايا المتعلقة بالجنوب من خلال الحوار والتفاهم”.
وأضاف "يدعو الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف إلى المشاركة في هذا المؤتمر، والتعاون من أجل خفض التصعيد وتحسين حياة الشعب اليمني".

















