> «الأيام» وكالات:
استأنفت جماعة الحوثي، خلال الأيام الماضية، عمليات التحشيد والتجنيد الإجباري في مناطق سيطرتها، بعد فترة توقف فرضتها مخاوف من الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت مواقع عسكرية تابعة للجماعة.
وأكدت مصادر، أن الحوثي أعاد تفعيل حملات التجييش بشكل تدريجي، من خلال إعادة فتح المعسكرات ومراكز التدريب، واستقبال عناصر جديدة من أنصارها، مع تركيز خاص على استقطاب أعداد كبيرة من الشباب المحتاجين والمعوزين، مستغلًا الأوضاع المعيشية الصعبة التي تعيشها تلك المناطق.
وأوضحت المصادر أن توجيهات صدرت مؤخرًا من قيادات عليا في الجماعة تقضي بإعادة الدورات العسكرية إلى سابق عهدها، وفتح باب التجنيد والتدريب بشكل كامل، إلى جانب إعادة تأهيل العناصر التي سبق أن تخرجت من دورات التعبئة القتالية خلال الفترات الماضية.
وكانت جماعة الحوثي قد علّقت، في وقت سابق، الأنشطة التدريبية في عدد من معسكراتها، وفرضت قيودًا مشددة على التجمعات العسكرية التي يزيد عدد أفرادها عن 20 شخصًا، وذلك على خلفية الضربات الأمريكية التي نُفذت بين مارس ومايو 2025، إضافة إلى تصاعد وتيرة الضربات الإسرائيلية خلال العام الماضي، والتي أسفرت عن خسائر كبيرة في صفوفها.
ويأتي استئناف التحشيد في ظل مؤشرات على سعي الحوثي لتعويض خسائرها البشرية، ورفع جاهزيتها العسكرية، رغم المخاطر المتزايدة التي تفرضها التطورات العسكرية المحلية والإقليمية.
وأكدت مصادر، أن الحوثي أعاد تفعيل حملات التجييش بشكل تدريجي، من خلال إعادة فتح المعسكرات ومراكز التدريب، واستقبال عناصر جديدة من أنصارها، مع تركيز خاص على استقطاب أعداد كبيرة من الشباب المحتاجين والمعوزين، مستغلًا الأوضاع المعيشية الصعبة التي تعيشها تلك المناطق.
وأوضحت المصادر أن توجيهات صدرت مؤخرًا من قيادات عليا في الجماعة تقضي بإعادة الدورات العسكرية إلى سابق عهدها، وفتح باب التجنيد والتدريب بشكل كامل، إلى جانب إعادة تأهيل العناصر التي سبق أن تخرجت من دورات التعبئة القتالية خلال الفترات الماضية.
وكانت جماعة الحوثي قد علّقت، في وقت سابق، الأنشطة التدريبية في عدد من معسكراتها، وفرضت قيودًا مشددة على التجمعات العسكرية التي يزيد عدد أفرادها عن 20 شخصًا، وذلك على خلفية الضربات الأمريكية التي نُفذت بين مارس ومايو 2025، إضافة إلى تصاعد وتيرة الضربات الإسرائيلية خلال العام الماضي، والتي أسفرت عن خسائر كبيرة في صفوفها.
ويأتي استئناف التحشيد في ظل مؤشرات على سعي الحوثي لتعويض خسائرها البشرية، ورفع جاهزيتها العسكرية، رغم المخاطر المتزايدة التي تفرضها التطورات العسكرية المحلية والإقليمية.
















