وياقوم ترى من هي براقش؟ وماذا جنت؟ قصة حكمتها معروفة تمامًا كمثل من يقول جاء يكحلها فعماها.
ونقول حتى لا تصاب بقايا بلاد لنا كانت يومًا تسمى اليمن السعيد وباتت اليوم فتات وههم كثر على مدى تاريخ هذا البلد الطيب وشعبه المكافح بكل الحقول والزوايا بحثا عن عوامل البقاء حيًّا والاستقرار لأمد يطول ضمن جغرافيا لا تتطاول عليها غرابات البين من آفات الزمان ومن أي زوايا ومستنقعات أتوا أو قدموا وأخطر منهم لوالب الانسحاق الكبير بسوق العمالة مع من يدفع الكثير ويمعن تمزيقا بجسد وطن عزيز ليعيد تشكيله وفق مقاييسه الملعونة التي أول طرفيها بصحاري الخليج وآخر خيوطه بتل أبيب وبئس من كالوا بمكيالين وأكلوا لحم يمن عزيز بعدما اصطفوا.. قوم يرقصون مع من يملأ الجيوب ذهبًا ويصطفي زعامات لا تمانع أن مزقوا شذرًا مذرًا أجزاء وطن عزيز أبعد العد من شمال جنوب لكنهم يرومون وصلا وصالا بما هو أبعد من ذلك بكثير.
هم عتاولة دهر للغير مجرد مقاولين يتطاولون وهم حجما وتاريخا وثقافة أقصر من أنف البعير ما قايسهم الزمان بتاتا بتاريخ اليمن السعيد ولذا ها نحن نقول مرة أخرى قد جنت على نفسها براقش مرة أخرى سواء كانت براقش شرعية البلاد وهي بوضعها المنهك أو بمن أتى عونا لها وعونا لبلادنا المهدد بالانقسام والانشطار جراء عبث البعض ممن حاول أما القفز على حقائق التاريخ أو حاولوا اللعب بجغرافية البلاد نقول بأن رحلة الآتي عبر الحوار والحوار الجاد حقا هو السبيل الأوحد والوحيد كي لا نقول مرة أخرى جنت على نفسها براقش فآخر جناية لبراقش كانت خرابًا ودمارًا وما يزال البلد جنوبًا وشمالًا يدفع الثمن سواء ثمن من عمل عمدًا وتعمدًا على الانقلاب على مفهوم الوطن الدولة عودة لحكم السلالة أو عبر مشروع نفى تاريخ بلد وشعب لنتوه بصحارى جنوب عربي ليس له وجود.
وهنا نصل إلى المراد قوله كي لا نكرر القول: جنت على نفسها براقش، حتى لا يحصل ذلك لا أمل ولا مستقبل مشرق لوطن مستقر ما لم يبن على أسس صحيحة للحوار الوطني الجنوبي أولا على طريق حوار وطني شامل يسعى لضمان ولتحقيق ما يلي من عناوين لأزمة أساسها السليم انتهاء عهد السلطة المركزية إلى واقع يقرره حوار متكافئ يتأسس على قواعد تتضمن ما يلي:
أولا: لا بديل عن الحوار أولا وأخيرًا ولا بديل سواه دونما تعنت وابتزاز.
ثانيا: على طريق الحوار يتطلب الأمر كضرورة العمل على مد الجسور والتفاهمات لإعادة خلق الثقة المتبادلة بين أطياف كافة المكونات الوطنية على المستوى الوطني فما حدث من خدوش وشروح في البنية الوطنية ليس هينًا.
ثالثا: الحفاظ على صيانة سيادة البلد دون أي محاولات أو مسميات تمس وتنتقص من وحدة السيادة كامل الأرض اليمنية.
رابعا: أهمية وضرورة التوافق الوطني لخلق مناخات تدفع نحو مستقبل مشترك مزدهر لجميع أبناء الوطن اليمني.
خامسا: التوافق لخلق مناخات تؤدي وتضمن الوصول لحوكمة اقتصادية تضمن إعادة تشكيل بنية اقتصادية مالية ضمن رؤية تكاملية اقتصادية عبر سوق وطنية موحدة.
سادسا: أهمية وضرورة الوصول والتوافق بشأن السياسات الحكومية وأساليب ونظم العمل بكافة القطاعات الخدمية الإنتاجية.
سابعا: ضمانة استقلال السلطة القضائية وتعزيز مكانة وسلطة أجهزة الرقابة والمحاسبة. وتعزيز مكانة وسلطة البنك المركزي بما يضمن قيامة بمهامه النقدية والمالية.
ثامنا: وحدة مؤسسات الدفاع والأمن بعيدًا عن أي تشظ كان مسماه أو شكله.
أخيرًا تتطلب وقائع الوضع الدامي السائد والذي شكل عنوانا للمراحل السابقة كلها بألا بديل عن الحوار أولًا والحوار دوما ولا مكان لسيادة عناصر القوة وقوى الآمر الواقع سبيلًا للخروج مما يعاني وعانى من وطننا طيلة الحقب الزمنية السابقة رحلة الوطن الآتية تضمنها آليات ووسائل، النظام والقانون ونفاذه أولا؛ وثانيا الوطن للجميع؛ وثالثا الثروة ملك الشعب.
رابعا: الوظيفة العامة بكافة المواقع متاحة للجميع اعتمادا على عناصر المواطنة المتساوية أولا وعناصر الخبرة والكفاءة والمؤهلات بعيدا عن القرابات والمحاصصات والمجاملات ضرورة تفعيل سياسات الحساب والعقاب وفق القانون.
الخروج من عباءات الولاءات الضيقة إلى رحاب الانتماء الوطني والاحتماء بمظلة العدل والقانون والوطن وطنا للجميع.
نأمل ذلك حتى لا نقول مرة أخرى على نفسها جنت براقش وذلك ما نرجوه ونأمله.
ونقول حتى لا تصاب بقايا بلاد لنا كانت يومًا تسمى اليمن السعيد وباتت اليوم فتات وههم كثر على مدى تاريخ هذا البلد الطيب وشعبه المكافح بكل الحقول والزوايا بحثا عن عوامل البقاء حيًّا والاستقرار لأمد يطول ضمن جغرافيا لا تتطاول عليها غرابات البين من آفات الزمان ومن أي زوايا ومستنقعات أتوا أو قدموا وأخطر منهم لوالب الانسحاق الكبير بسوق العمالة مع من يدفع الكثير ويمعن تمزيقا بجسد وطن عزيز ليعيد تشكيله وفق مقاييسه الملعونة التي أول طرفيها بصحاري الخليج وآخر خيوطه بتل أبيب وبئس من كالوا بمكيالين وأكلوا لحم يمن عزيز بعدما اصطفوا.. قوم يرقصون مع من يملأ الجيوب ذهبًا ويصطفي زعامات لا تمانع أن مزقوا شذرًا مذرًا أجزاء وطن عزيز أبعد العد من شمال جنوب لكنهم يرومون وصلا وصالا بما هو أبعد من ذلك بكثير.
هم عتاولة دهر للغير مجرد مقاولين يتطاولون وهم حجما وتاريخا وثقافة أقصر من أنف البعير ما قايسهم الزمان بتاتا بتاريخ اليمن السعيد ولذا ها نحن نقول مرة أخرى قد جنت على نفسها براقش مرة أخرى سواء كانت براقش شرعية البلاد وهي بوضعها المنهك أو بمن أتى عونا لها وعونا لبلادنا المهدد بالانقسام والانشطار جراء عبث البعض ممن حاول أما القفز على حقائق التاريخ أو حاولوا اللعب بجغرافية البلاد نقول بأن رحلة الآتي عبر الحوار والحوار الجاد حقا هو السبيل الأوحد والوحيد كي لا نقول مرة أخرى جنت على نفسها براقش فآخر جناية لبراقش كانت خرابًا ودمارًا وما يزال البلد جنوبًا وشمالًا يدفع الثمن سواء ثمن من عمل عمدًا وتعمدًا على الانقلاب على مفهوم الوطن الدولة عودة لحكم السلالة أو عبر مشروع نفى تاريخ بلد وشعب لنتوه بصحارى جنوب عربي ليس له وجود.
وهنا نصل إلى المراد قوله كي لا نكرر القول: جنت على نفسها براقش، حتى لا يحصل ذلك لا أمل ولا مستقبل مشرق لوطن مستقر ما لم يبن على أسس صحيحة للحوار الوطني الجنوبي أولا على طريق حوار وطني شامل يسعى لضمان ولتحقيق ما يلي من عناوين لأزمة أساسها السليم انتهاء عهد السلطة المركزية إلى واقع يقرره حوار متكافئ يتأسس على قواعد تتضمن ما يلي:
أولا: لا بديل عن الحوار أولا وأخيرًا ولا بديل سواه دونما تعنت وابتزاز.
ثانيا: على طريق الحوار يتطلب الأمر كضرورة العمل على مد الجسور والتفاهمات لإعادة خلق الثقة المتبادلة بين أطياف كافة المكونات الوطنية على المستوى الوطني فما حدث من خدوش وشروح في البنية الوطنية ليس هينًا.
ثالثا: الحفاظ على صيانة سيادة البلد دون أي محاولات أو مسميات تمس وتنتقص من وحدة السيادة كامل الأرض اليمنية.
رابعا: أهمية وضرورة التوافق الوطني لخلق مناخات تدفع نحو مستقبل مشترك مزدهر لجميع أبناء الوطن اليمني.
خامسا: التوافق لخلق مناخات تؤدي وتضمن الوصول لحوكمة اقتصادية تضمن إعادة تشكيل بنية اقتصادية مالية ضمن رؤية تكاملية اقتصادية عبر سوق وطنية موحدة.
سادسا: أهمية وضرورة الوصول والتوافق بشأن السياسات الحكومية وأساليب ونظم العمل بكافة القطاعات الخدمية الإنتاجية.
سابعا: ضمانة استقلال السلطة القضائية وتعزيز مكانة وسلطة أجهزة الرقابة والمحاسبة. وتعزيز مكانة وسلطة البنك المركزي بما يضمن قيامة بمهامه النقدية والمالية.
ثامنا: وحدة مؤسسات الدفاع والأمن بعيدًا عن أي تشظ كان مسماه أو شكله.
أخيرًا تتطلب وقائع الوضع الدامي السائد والذي شكل عنوانا للمراحل السابقة كلها بألا بديل عن الحوار أولًا والحوار دوما ولا مكان لسيادة عناصر القوة وقوى الآمر الواقع سبيلًا للخروج مما يعاني وعانى من وطننا طيلة الحقب الزمنية السابقة رحلة الوطن الآتية تضمنها آليات ووسائل، النظام والقانون ونفاذه أولا؛ وثانيا الوطن للجميع؛ وثالثا الثروة ملك الشعب.
رابعا: الوظيفة العامة بكافة المواقع متاحة للجميع اعتمادا على عناصر المواطنة المتساوية أولا وعناصر الخبرة والكفاءة والمؤهلات بعيدا عن القرابات والمحاصصات والمجاملات ضرورة تفعيل سياسات الحساب والعقاب وفق القانون.
الخروج من عباءات الولاءات الضيقة إلى رحاب الانتماء الوطني والاحتماء بمظلة العدل والقانون والوطن وطنا للجميع.
نأمل ذلك حتى لا نقول مرة أخرى على نفسها جنت براقش وذلك ما نرجوه ونأمله.



















