> «الأيام» غرفة الأخبار:
- صيغة المناصفة الحالية غير عادلة والأحزاب اليمنية تستهدف قضية الجنوب
وأوضح الصالح، في منشور له، أن هذه القوى تجاوزت حدود الخصومة السياسية مع الأفراد أو المكونات، لتصل إلى استهداف شعبٍ كامل، معتبرًا أن الكراهية باتت البرنامج السياسي الوحيد الذي تتحرك من خلاله، في ظل فقدانها للأرض والحاضنة الشعبية والشرعية الحقيقية.
وأشار، الصالح، وهو مستشار لرئيس مجلس القيادة، إلى أن المفارقة تكمن في أن هذه الأصوات، رغم افتقارها لأي تمثيل فعلي على الأرض، تتعمد تصعيد خطابها التحريضي كلما اقتربت لحظة تشكيل الحكومة، في محاولة مكشوفة للالتفاف على استحقاقات الجنوب وتجاوز مطالب أبنائه المشروعة.
وأكد القيادي الجنوبي أن صيغة المناصفة الحالية لا يمكن اعتبارها عادلة، مشددًا على أنها لا تحقق مبدأ الشراكة الحقيقية بين أصحاب الأرض ومن لا يملك تمثيلًا فعليًّا عليها، مضيفًا أن أي حكومة لا تلبي الحد الأعلى من الشراكة الفعلية مع قوى الحراك الجنوبي بمختلف مكوناته، ستكون حكومة فاشلة منذ لحظة إعلانها.
وبيّن الصالح أن الشراكة الحقيقية ليست منّة من أحد، بل استحقاق فرضته التضحيات والحاضنة الشعبية، محذرًا من أن إشراك شخصيات فاشلة أو معروفة بعدائها لشعب الجنوب وقضيته سيجعل أي حكومة معزولة، بلا موطئ قدم على أرض الجنوب.
واختتم الصالح حديثه بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة لا تحتمل إعادة إنتاج الإقصاء أو الوصاية، مشددًا على أن شعب الجنوب متمسك بحقه في أرضه وقراره، ولن يقبل بأي محاولات للالتفاف على ذلك.

















