لما نقول.. فضلا أعيدوا قراءة المشهد.. ولمن نقول..
نقول لمن يتحملون مسؤولية وطن يعيش لحظة مخاض ناتجها إما أن تتضافر جهود الوعى السياسي لصياغة مقومات وأسس صحيحة ومتينة قابلة للبقاء لوطن قابل للعيش المشترك متماسكا والعكس صحيح انها محطة من أصعب ما مر بها الوطن أرضا وبشر، من مراحل صراعاته البينية وما تتبدى معها من ملامح قطيعة مع التاريخ والجغرافيا والسياسة وهنا تتجلى جسامة وصعوبة درء مخاطر تلوح في الأفق القريب وليس البعيد.
للاسف تأتي هذه اللحظة الفارقة ومعها يترافق غياب العقل الجمعي الوطني بين مظاهر إعادة تشكله خارج السياق الوطني أو كأن عملية غسيل دماغ قد جرت وكلا الامرين قادت وتقود لصراعات جانبية خارج سياق ما تبقى من توافقات وطنية لتعلو معها على السطح عناوين إما مغامرة ابعد كثيرا عما توافقت عليه الإرادات الوطنية المستقلة التي بات لزاما عليها التحرك العملي الفعال لتحديد السبل وآفاق رحلة المستقبل بعيدا عن عشوائية الخيارات التي تعصف بما تبقى من ترابط وطني عليل وانقسامات جيوسياسية تهدد وحدة ومصير شعب وبلد عاني ويعاني الأمرين من ممارسات السياسات المنفتلة والتي تتولى إدارتها قوى أكثر انفلاتا وعدم انسجام سياسات وممارسات على الأرض تمس جوهر مكونات حوهر ومعنى الانتماء الوطني بحيث بات الأمر وكانا نعيش داخل كانتونات وليس وطنا موحد.
من هنا وجب علينا القول لمن بيدهم الأمر فضلا... أعيدوا بوعى ومسؤولية تاريخية قراءة ما نحن فيه للوصول لبديل افضل لا تعلو على خطاباته ممارسات على الأرض أسوأ تعبير لها أنها ذات مفاهيم وممارسات تتسم بالغلو والتطرف غلو وتطرف يندرجان تحت مفاهيم الاكليروس المتعصب سواء كان مناطقيا كما ظهر لدى مشروع الانتقالي أو كان نوع من الاكليروس المتعصب مذهبيا كما يتبدى من خطاب الحوثي الغير وطني أيضا وكلا الخطابين لهما نهج مستبعدان ومرفوضان وطنيا يلعبان عمدا وقصدا ويسهمان وبشكل ممنهج بسحق ما تبقى من مظاهر المرتكزات الوطنية تاريخيا لمشروع الدولة الوطنية العادلة الدولة القادرة على تهيئة كافة السبل للوصول لواحة دولة المساواة دولة المواطنة المتساوية وسيادة القانون ووحدة مؤسسات الدولة وليس مؤسسات تتبع الشيخ أو الزعيم أو المنطقة أو القبيلة، نرى معكم يا من بيدكم القرار بأن الأمر ليس بالسهولة التى يعبر عنها الكلام الواقع صعب نعم لكن استمرار ما نحن عليه العن ودوما ينبغي أن يصبح قدرنا فعلا مؤثر على الأرض أن كنا نمارس سياسة حقا وليس مجرد جبر خواطر لأطراف وقوى تتحاصص مقاليد دفة بلد معرض للانهيار... الكل مطالب بممارسة مهمات السياسة الحقة العمل الجماعي.. وطنيا اولا للتوافق على حلول وآليات عمل وثانيا ويقال على قدر أهل العزم تاتي...... العزائم.
هنا نسأل أي عزم نريد وتاليا نسأل وماهي وسائل تحقيقه على الارض ليس مطلوبا القفز على جوهر الاشكال التاريخي الذي نمر به والمتمثل بصراع هويات للاسف خطابها يعلو مكانة... الخطاب الوطني هنا يصبح الأمر من الصعوبة بمكان أن لم ينطلق مشروع رؤية وطنية تتأسس على ما يلي:
أولا/تبني وثيقة مشروع وطني قد تكون الصيغة الوطنية التي توصل إليها مؤتمر الحوار الوطني الشامل بصنعاء قبيل الانقلاب على مخرجاته الأساسية ويمكن أن يضاف إليها اهم عناصر تشكل جوهر القضية الجنوبية... تاثيرات حرب 94 ومراجعة حقيقية لجوهر شراكة حقيقية بعيدا عن التكفير والتهميش ومن جانب آخر وبعيدا عن غلو بعض خطابات تدعي وجود مخاطر ما بات يسمى باليمننة وهو تعبير. ليس له مكان بتاريخ الحركة الوطنية اليمنية إذ هو مفهوم ينسف نسق تاريخ ممتد له شواهد مثبتة على الارض وبجانب ذلك لابد من التأكيد على ضرورة ةلابتعاد عن خطابات الاستعلاء بات الطابع المناطقي أو المذهبي وهما خطابان دمرا البلاد والعباد ولا يمكن تحت سقفهما بناء اي شراكة حقيقية تحت عناوين دولة مواطنة متساوية....وهنا نشير بالقول فان القضية الحنوبية ليست مطلبية بل سياسية بامتياز لكن لا تعالج أيضا على أساس موقف اكليروسي متطرف يدمى بلد بكامله... وهو مخاض صعب لكنه ليس مستحيلا أن احسنا وطنيا قراءة القضية بعيدا عن التعصب من كل الأطراف اولا واسبعاد مبدا الفرض...وثانيا من المهم التأكيد على استبعاد اى محاولات القفز على واقع بلادنا جنوبا وشمالا ومشاكلهما الحقيقية ومعرفة منبع واصل هذه المشاكل والتعرف إلى اساس وأسباب الاستعصاء التي حالت وتحول دون المعالجة ووضع الحلول القابلة للتنفيذ خاصة مع ضرورة الوقوف بوعى ومسؤولية تاريخية أمام تعقيدات القضية الجنوبية بعيدا عن اى نظرات ومقاربات تضر ولا تنفع والسؤال الذي يتبادر للذهن وكيف نقول اولا وثانيا ودوما عبر آلية الحوار والحوار الخقيقي فقط لكن وبصراحة القول فقد كانت مؤشرات ما حدث مؤخرا بالرياض غير مشجع كان المشهد كمن يصب الزيت على النار قبل أن يبدأ الخوار وبدل ان تمثل الخطوات الاولى محاولة تاريخية لتجعل من محطة الحوار نافذة فعالة للإبحار نحو آفاق وطنية تللم شتات القوم نحو مشروع وطني جديد يؤسس على قواعد يصوغها جمع وطني جنوبا وشمال يبحث عن توافقات لمغادرة المازق التاريخي الذي يسجن الجميع داخل لغة الشحن والبقاء بنفس مربعات التشكيك ولغة المرحلة التي أنتجت الأزمة وهي أزمة لم تنتج من فراغ لكن أنتجها واقع تاريخي مازووم لا بد من نقده ومعالجة كافة عناصرة التي كانت وما تزال تشكل سببا لأزمة القضية الجنوبية وقضية الوطن كله واستمرار استعصاء حلها حلا توافقيا وطنيا يحسم أمر شكل الدولة البسيطة أو المركبة أو اى شكل يتم التوافق وطنيا عليه.
نختم بالقول المفيد وبلادنا بمفترق طرق يلوح معها سؤال سرمدي نكون أو لا نكون كيانا قويا تخلو من شوائب العصبية والاستعلاء بكافة مسمياته مذهبية أو مناطقية وهنا مربط الفرس والمشهد حاليا يبدو معقدا فعلى ما تبدى من الخطوة العملية الأولى التي كان عنوانها إعادة تشكيل الحكومة باعتبارها أداة التنفبذ على الأرض المليئة بالتعقيدات التى ستجابه الحكومة المرتقبة وهي اصلا حكومة انتقالية ستتحمل اعباء مرحلة مثقلة بشتى الهموم لكن المؤشرات تقول إن لغةالمصالح الضيقةصاحبت لحظات التشكيل فقد كانت عناوين التعامل مع هذا الاستحقاق تنطلق من افواه قوى وأطراف ما غادرت بعد ولن تغادر مواقع ومفاهيم انانيتها واصولية مفاهيمها وما تزال تطرح ذاتها إما باعتبارهم الاوصاء أو الأقوياء وان بدونهم لن تقم للبلد قائمة هم يمارسون نفس الاكليروس الوظيفي ..المناطقي ...المذهبي...الحزبي... الضارباطنابه بحياتنا السياسية وتشكل عناوين أزمة حقيقية مزمنة تعتمل ليس داخل ففط جهات الشرعية بل داخل كيانات أهلكت البلد من حوثي وانتقالي وحركة سياسية اكل الدهر منها وشرب لم تتعض ولم تمارس نوع من النقد الحقيقي فقد هرمت الى جانب ما مسها من ضربات الافقار والانعزال الجماهيري ناتج تجاربها السالفة المليئة بالجروح والاوجاع ليس بجسدها ولكن بأجساد شعب كان ضحية لسياستها إلى جانب ما أصابها جراء للتكورات التي شملت الواقع ومكوناته.
أنها لحظة تاريخية نامل أن يخرج الوطن وشعبه منها بأقل الخسائر والتضحيات وصولا لمحطة استقرار دائمة لوطن وشعب يبحث عن واحة..... الامان والامن والاستقرار والتنمية وهو ما نرجوه ونامله.
نقول لمن يتحملون مسؤولية وطن يعيش لحظة مخاض ناتجها إما أن تتضافر جهود الوعى السياسي لصياغة مقومات وأسس صحيحة ومتينة قابلة للبقاء لوطن قابل للعيش المشترك متماسكا والعكس صحيح انها محطة من أصعب ما مر بها الوطن أرضا وبشر، من مراحل صراعاته البينية وما تتبدى معها من ملامح قطيعة مع التاريخ والجغرافيا والسياسة وهنا تتجلى جسامة وصعوبة درء مخاطر تلوح في الأفق القريب وليس البعيد.
للاسف تأتي هذه اللحظة الفارقة ومعها يترافق غياب العقل الجمعي الوطني بين مظاهر إعادة تشكله خارج السياق الوطني أو كأن عملية غسيل دماغ قد جرت وكلا الامرين قادت وتقود لصراعات جانبية خارج سياق ما تبقى من توافقات وطنية لتعلو معها على السطح عناوين إما مغامرة ابعد كثيرا عما توافقت عليه الإرادات الوطنية المستقلة التي بات لزاما عليها التحرك العملي الفعال لتحديد السبل وآفاق رحلة المستقبل بعيدا عن عشوائية الخيارات التي تعصف بما تبقى من ترابط وطني عليل وانقسامات جيوسياسية تهدد وحدة ومصير شعب وبلد عاني ويعاني الأمرين من ممارسات السياسات المنفتلة والتي تتولى إدارتها قوى أكثر انفلاتا وعدم انسجام سياسات وممارسات على الأرض تمس جوهر مكونات حوهر ومعنى الانتماء الوطني بحيث بات الأمر وكانا نعيش داخل كانتونات وليس وطنا موحد.
من هنا وجب علينا القول لمن بيدهم الأمر فضلا... أعيدوا بوعى ومسؤولية تاريخية قراءة ما نحن فيه للوصول لبديل افضل لا تعلو على خطاباته ممارسات على الأرض أسوأ تعبير لها أنها ذات مفاهيم وممارسات تتسم بالغلو والتطرف غلو وتطرف يندرجان تحت مفاهيم الاكليروس المتعصب سواء كان مناطقيا كما ظهر لدى مشروع الانتقالي أو كان نوع من الاكليروس المتعصب مذهبيا كما يتبدى من خطاب الحوثي الغير وطني أيضا وكلا الخطابين لهما نهج مستبعدان ومرفوضان وطنيا يلعبان عمدا وقصدا ويسهمان وبشكل ممنهج بسحق ما تبقى من مظاهر المرتكزات الوطنية تاريخيا لمشروع الدولة الوطنية العادلة الدولة القادرة على تهيئة كافة السبل للوصول لواحة دولة المساواة دولة المواطنة المتساوية وسيادة القانون ووحدة مؤسسات الدولة وليس مؤسسات تتبع الشيخ أو الزعيم أو المنطقة أو القبيلة، نرى معكم يا من بيدكم القرار بأن الأمر ليس بالسهولة التى يعبر عنها الكلام الواقع صعب نعم لكن استمرار ما نحن عليه العن ودوما ينبغي أن يصبح قدرنا فعلا مؤثر على الأرض أن كنا نمارس سياسة حقا وليس مجرد جبر خواطر لأطراف وقوى تتحاصص مقاليد دفة بلد معرض للانهيار... الكل مطالب بممارسة مهمات السياسة الحقة العمل الجماعي.. وطنيا اولا للتوافق على حلول وآليات عمل وثانيا ويقال على قدر أهل العزم تاتي...... العزائم.
هنا نسأل أي عزم نريد وتاليا نسأل وماهي وسائل تحقيقه على الارض ليس مطلوبا القفز على جوهر الاشكال التاريخي الذي نمر به والمتمثل بصراع هويات للاسف خطابها يعلو مكانة... الخطاب الوطني هنا يصبح الأمر من الصعوبة بمكان أن لم ينطلق مشروع رؤية وطنية تتأسس على ما يلي:
أولا/تبني وثيقة مشروع وطني قد تكون الصيغة الوطنية التي توصل إليها مؤتمر الحوار الوطني الشامل بصنعاء قبيل الانقلاب على مخرجاته الأساسية ويمكن أن يضاف إليها اهم عناصر تشكل جوهر القضية الجنوبية... تاثيرات حرب 94 ومراجعة حقيقية لجوهر شراكة حقيقية بعيدا عن التكفير والتهميش ومن جانب آخر وبعيدا عن غلو بعض خطابات تدعي وجود مخاطر ما بات يسمى باليمننة وهو تعبير. ليس له مكان بتاريخ الحركة الوطنية اليمنية إذ هو مفهوم ينسف نسق تاريخ ممتد له شواهد مثبتة على الارض وبجانب ذلك لابد من التأكيد على ضرورة ةلابتعاد عن خطابات الاستعلاء بات الطابع المناطقي أو المذهبي وهما خطابان دمرا البلاد والعباد ولا يمكن تحت سقفهما بناء اي شراكة حقيقية تحت عناوين دولة مواطنة متساوية....وهنا نشير بالقول فان القضية الحنوبية ليست مطلبية بل سياسية بامتياز لكن لا تعالج أيضا على أساس موقف اكليروسي متطرف يدمى بلد بكامله... وهو مخاض صعب لكنه ليس مستحيلا أن احسنا وطنيا قراءة القضية بعيدا عن التعصب من كل الأطراف اولا واسبعاد مبدا الفرض...وثانيا من المهم التأكيد على استبعاد اى محاولات القفز على واقع بلادنا جنوبا وشمالا ومشاكلهما الحقيقية ومعرفة منبع واصل هذه المشاكل والتعرف إلى اساس وأسباب الاستعصاء التي حالت وتحول دون المعالجة ووضع الحلول القابلة للتنفيذ خاصة مع ضرورة الوقوف بوعى ومسؤولية تاريخية أمام تعقيدات القضية الجنوبية بعيدا عن اى نظرات ومقاربات تضر ولا تنفع والسؤال الذي يتبادر للذهن وكيف نقول اولا وثانيا ودوما عبر آلية الحوار والحوار الخقيقي فقط لكن وبصراحة القول فقد كانت مؤشرات ما حدث مؤخرا بالرياض غير مشجع كان المشهد كمن يصب الزيت على النار قبل أن يبدأ الخوار وبدل ان تمثل الخطوات الاولى محاولة تاريخية لتجعل من محطة الحوار نافذة فعالة للإبحار نحو آفاق وطنية تللم شتات القوم نحو مشروع وطني جديد يؤسس على قواعد يصوغها جمع وطني جنوبا وشمال يبحث عن توافقات لمغادرة المازق التاريخي الذي يسجن الجميع داخل لغة الشحن والبقاء بنفس مربعات التشكيك ولغة المرحلة التي أنتجت الأزمة وهي أزمة لم تنتج من فراغ لكن أنتجها واقع تاريخي مازووم لا بد من نقده ومعالجة كافة عناصرة التي كانت وما تزال تشكل سببا لأزمة القضية الجنوبية وقضية الوطن كله واستمرار استعصاء حلها حلا توافقيا وطنيا يحسم أمر شكل الدولة البسيطة أو المركبة أو اى شكل يتم التوافق وطنيا عليه.
نختم بالقول المفيد وبلادنا بمفترق طرق يلوح معها سؤال سرمدي نكون أو لا نكون كيانا قويا تخلو من شوائب العصبية والاستعلاء بكافة مسمياته مذهبية أو مناطقية وهنا مربط الفرس والمشهد حاليا يبدو معقدا فعلى ما تبدى من الخطوة العملية الأولى التي كان عنوانها إعادة تشكيل الحكومة باعتبارها أداة التنفبذ على الأرض المليئة بالتعقيدات التى ستجابه الحكومة المرتقبة وهي اصلا حكومة انتقالية ستتحمل اعباء مرحلة مثقلة بشتى الهموم لكن المؤشرات تقول إن لغةالمصالح الضيقةصاحبت لحظات التشكيل فقد كانت عناوين التعامل مع هذا الاستحقاق تنطلق من افواه قوى وأطراف ما غادرت بعد ولن تغادر مواقع ومفاهيم انانيتها واصولية مفاهيمها وما تزال تطرح ذاتها إما باعتبارهم الاوصاء أو الأقوياء وان بدونهم لن تقم للبلد قائمة هم يمارسون نفس الاكليروس الوظيفي ..المناطقي ...المذهبي...الحزبي... الضارباطنابه بحياتنا السياسية وتشكل عناوين أزمة حقيقية مزمنة تعتمل ليس داخل ففط جهات الشرعية بل داخل كيانات أهلكت البلد من حوثي وانتقالي وحركة سياسية اكل الدهر منها وشرب لم تتعض ولم تمارس نوع من النقد الحقيقي فقد هرمت الى جانب ما مسها من ضربات الافقار والانعزال الجماهيري ناتج تجاربها السالفة المليئة بالجروح والاوجاع ليس بجسدها ولكن بأجساد شعب كان ضحية لسياستها إلى جانب ما أصابها جراء للتكورات التي شملت الواقع ومكوناته.
أنها لحظة تاريخية نامل أن يخرج الوطن وشعبه منها بأقل الخسائر والتضحيات وصولا لمحطة استقرار دائمة لوطن وشعب يبحث عن واحة..... الامان والامن والاستقرار والتنمية وهو ما نرجوه ونامله.



















