> القاهرة «الأيام»:
قال السفير المصري محمد العرابي إن مصر تعاملت مع التحديات القائمة بين إثيوبيا والصومال من منظور مختلف، قائم على تحويل دفة النقاش من فكرة التواجد العسكري أو الصدامي إلى تواجد سلمي يقوم على مشروعات تنموية، من بينها إنشاء منتجعات سياحية، باعتبار التنمية أحد أدوات المواجهة الذكية في المرحلة الراهنة، وقد تكون مدخلًا لتفاهمات أوسع مستقبلًا.
وأوضح العرابي خلال ندوة اليوم بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، أن الدولة المصرية نجحت في تثبيت أقدامها داخل هذا الإطار، متبنية نهج "الصبر الاستراتيجي" و"الاحتواء الاستراتيجي، وهو النهج ذاته الذي تنتهجه في تعاملها مع ملف سد النهضة الإثيوبي، مؤكدًا أن مصر لا تحمل أي توجهات عدوانية تجاه دول القارة الأفريقية، بل تسعى إلى ترسيخ دعائم السلام والاستقرار.
وأشار إلى أن التواجد المصري المرتقب في الصومال يأتي في إطار دور مصر كقوة أفريقية فاعلة قادرة على دعم الأمن والسلام، موضحًا أن أشكال الحضور المصري وتوجهاته وأهدافه قد تختلف من دولة لأخرى، لكنها تصب في النهاية في هدف واحد هو حماية الأمن القومي المصري، باعتبار أفريقيا الامتداد الجيوسياسي الطبيعي لمصر.
وفيما يخص السودان، شدد السفير محمد العرابي على أن مصر تنطلق في تعاملها مع هذا الملف من منطلق الاحتضان الكامل للدولة السودانية الشقيقة، معربًا عن تفاؤله بتحسن الأوضاع، خاصة مع هبوط أول طائرة سودانية في مطار الخرطوم، باعتباره مؤشرًا مهمًا على بداية عودة الاستقرار.
وأكد أن السياسة المصرية واضحة وثابتة في دعم وحدة الأراضي السودانية، والحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها والحكومة المركزية، مشددًا على أن مصر لا تدعم أي مليشيات مسلحة، لا في السودان ولا في أي دولة أخرى.
واختتم العرابي تصريحاته بالإشارة إلى تولي مصر رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، معتبرًا ذلك مصدر فخر ومسؤولية كبيرة، ومؤكدًا أن الدور المصري في القارة يتم عبر الأطر الأفريقية الرسمية، وفي مقدمتها الاتحاد الأفريقي، رغم اختلاف بعض الدول في نهجها تجاه علاقات الصداقة والتعاون بين دول القارة.
وأوضح العرابي خلال ندوة اليوم بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، أن الدولة المصرية نجحت في تثبيت أقدامها داخل هذا الإطار، متبنية نهج "الصبر الاستراتيجي" و"الاحتواء الاستراتيجي، وهو النهج ذاته الذي تنتهجه في تعاملها مع ملف سد النهضة الإثيوبي، مؤكدًا أن مصر لا تحمل أي توجهات عدوانية تجاه دول القارة الأفريقية، بل تسعى إلى ترسيخ دعائم السلام والاستقرار.
وأشار إلى أن التواجد المصري المرتقب في الصومال يأتي في إطار دور مصر كقوة أفريقية فاعلة قادرة على دعم الأمن والسلام، موضحًا أن أشكال الحضور المصري وتوجهاته وأهدافه قد تختلف من دولة لأخرى، لكنها تصب في النهاية في هدف واحد هو حماية الأمن القومي المصري، باعتبار أفريقيا الامتداد الجيوسياسي الطبيعي لمصر.
وفيما يخص السودان، شدد السفير محمد العرابي على أن مصر تنطلق في تعاملها مع هذا الملف من منطلق الاحتضان الكامل للدولة السودانية الشقيقة، معربًا عن تفاؤله بتحسن الأوضاع، خاصة مع هبوط أول طائرة سودانية في مطار الخرطوم، باعتباره مؤشرًا مهمًا على بداية عودة الاستقرار.
وأكد أن السياسة المصرية واضحة وثابتة في دعم وحدة الأراضي السودانية، والحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها والحكومة المركزية، مشددًا على أن مصر لا تدعم أي مليشيات مسلحة، لا في السودان ولا في أي دولة أخرى.
واختتم العرابي تصريحاته بالإشارة إلى تولي مصر رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، معتبرًا ذلك مصدر فخر ومسؤولية كبيرة، ومؤكدًا أن الدور المصري في القارة يتم عبر الأطر الأفريقية الرسمية، وفي مقدمتها الاتحاد الأفريقي، رغم اختلاف بعض الدول في نهجها تجاه علاقات الصداقة والتعاون بين دول القارة.



















