> الرياض "الأيام" واس:
أكدت المملكة العربية السعودية وتركيا عزمهما على مواصلة التنسيق وتكثيف الجهود الرامية إلى صون السلم والأمن في المنطقة.
ورحبت كل من السعودية وتركيا، في بيان مشترك صدر أمس في ختام زيارة رئيس جمهورية تركيا رجب طيب أردوغان للمملكة، بتوقيع عدد من الاتفاقات ومذكرات التفاهم خلال هذه الزيارة في عدد من المجالات، بما في ذلك الطاقة والعدل والفضاء والبحث والتطوير والابتكار.
وأكد البيان تبادل الجانبان وجهات النظر حول القضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية، وأعربا عن قلقهما إزاء النزاعات والتوترات وخطر تصعيدها في المنطقة. وأكدا عزمهما على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك تجاهها. وشددا على أهمية التعاون الإقليمي، والمبادرات الرامية إلى ضمان الاستقرار والسلام والازدهار الإقليمي.
وفي الشأن اليمني، أكدت السعودية وتركيا دعمهما لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة الشرعية، مشددين على أهمية الحفاظ على سيادة اليمن واستقراره ووحدته وسلامة أراضيه، وضرورة "مواجهة أية محاولات تهدف إلى تقسيم اليمن، ودعم كيانات داخلية فيه لزعزعة أمنه واستقراره"، بحسب البيان.
وعبر الجانب التركي عن تأييده للدور المهم الذي تقوم به السعودية في اليمن ومساعيها الهادفة إلى إنهاء الأزمة اليمنية، بما في ذلك الاستجابة لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي د. رشاد العليمي لاستضافة مؤتمر شامل في الرياض لجميع مكونات الجنوب، بهدف حل الأزمة وتعزيز التوافق الوطني في اليمن.
وفي الشأن الصومالي، أكد الجانبان دعمهما الثابت لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة أراضيها وسلامتها، ورفضهما إعلان الاعتراف المتبادل بين إسرائيل و"إقليم أرض الصومال" التابع لجمهورية الصومال الفيدرالية، بوصفه يكرس إجراءات أحادية انفصالية تخالف القانون الدولي وتفاقم التوترات في المنطقة، وأعربا عن رفضهما لأية محاولات لفرض كيانات موازية تتعارض مع وحدة الصومال.
















