> الرياض "الأيام":
استقبل د. رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الاثنين، وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، هاميش فالنكوفر، وذلك بحضور رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين د. شائع الزنداني.
وتطرق اللقاء إلى العلاقات التاريخية المتينة بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها في كافة المجالات، وأولويات الدعم البريطاني والدولي المطلوب لتعزيز قدرات الحكومة اليمنية في بناء المؤسسات وفرض الأمن والاستقرار، ومواجهة التهديدات المشتركة ومكافحة الإرهاب، والجريمة المنظمة، وحماية الملاحة الدولية.
وأشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اللقاء بالمواقف البريطانية المشرفة والثابتة إلى جانب الدول الوطنية في المنطقة، سواء في اليمن أو السودان أو غيرهما، ودعمها الدائم لوحدة الدول ومؤسساتها الشرعية.
كما أعرب العليمي عن تقديره لدور المملكة المتحدة داخل مجلس الأمن باعتبارها حامل القلم، وشريكاً مسؤولاً في بناء حلول سياسية واقعية ومستدامة.
وتطرق للتحولات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الاخيرة بدعم كريم من الاشقاء في المملكة العربية السعودية، على صعيد تعزيز حضور الدولة ومؤسساتها وتطبيع الأوضاع وتحسين الخدمات الاساسية، وانتظام دفع الرواتب وتأمين الواردات التجارية، وإنهاء عسكرة المدن وتوحيد القرار الأمني والعسكري.
واوضح العليمي أن هذه المؤشرات تؤكد أن الحديث عن فراغ أمني بعد إنهاء الترتيبات الموازية، كانت سردية مضللة، ذلك أنه لا يمكن بناء سلام دائم في ظل مراكز قرار متعددة.
واعتبر رئيس مجلس القيادة الرئاسي توحيد القوات تحت وزارتي الدفاع والداخلية هو ضامن أساسي للأمن والاستقرار، ومكافحة الإرهاب، ونجاح أي عملية سياسية.
وأكد العليمي أن اليمن اليوم أقرب إلى التعافي مما كان عليه منذ سنوات، وأن الدعم الدولي في هذه اللحظة سيصنع الفارق الاستراتيجي، لافتا إلى أن استقرار اليمن مدخل حاسم لاستقرار المنطقة والممرات المائية.
حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية د. يحيى الشعيبي، وسفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن عبده شريف.
وتطرق اللقاء إلى العلاقات التاريخية المتينة بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها في كافة المجالات، وأولويات الدعم البريطاني والدولي المطلوب لتعزيز قدرات الحكومة اليمنية في بناء المؤسسات وفرض الأمن والاستقرار، ومواجهة التهديدات المشتركة ومكافحة الإرهاب، والجريمة المنظمة، وحماية الملاحة الدولية.
وأشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اللقاء بالمواقف البريطانية المشرفة والثابتة إلى جانب الدول الوطنية في المنطقة، سواء في اليمن أو السودان أو غيرهما، ودعمها الدائم لوحدة الدول ومؤسساتها الشرعية.
كما أعرب العليمي عن تقديره لدور المملكة المتحدة داخل مجلس الأمن باعتبارها حامل القلم، وشريكاً مسؤولاً في بناء حلول سياسية واقعية ومستدامة.
وتطرق للتحولات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الاخيرة بدعم كريم من الاشقاء في المملكة العربية السعودية، على صعيد تعزيز حضور الدولة ومؤسساتها وتطبيع الأوضاع وتحسين الخدمات الاساسية، وانتظام دفع الرواتب وتأمين الواردات التجارية، وإنهاء عسكرة المدن وتوحيد القرار الأمني والعسكري.
واوضح العليمي أن هذه المؤشرات تؤكد أن الحديث عن فراغ أمني بعد إنهاء الترتيبات الموازية، كانت سردية مضللة، ذلك أنه لا يمكن بناء سلام دائم في ظل مراكز قرار متعددة.
واعتبر رئيس مجلس القيادة الرئاسي توحيد القوات تحت وزارتي الدفاع والداخلية هو ضامن أساسي للأمن والاستقرار، ومكافحة الإرهاب، ونجاح أي عملية سياسية.
وأكد العليمي أن اليمن اليوم أقرب إلى التعافي مما كان عليه منذ سنوات، وأن الدعم الدولي في هذه اللحظة سيصنع الفارق الاستراتيجي، لافتا إلى أن استقرار اليمن مدخل حاسم لاستقرار المنطقة والممرات المائية.
حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية د. يحيى الشعيبي، وسفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن عبده شريف.

















