> حديبو «الأيام» خاص:
شهدت محافظة أرخبيل سقطرى، خلال الأيام الماضية، أزمة كهرباء مفاجئة أعقبت انسحاب الشركة المشغّلة السابقة لمحطات التوليد، في تطور أدى إلى اضطرابات متكررة في خدمة التيار بعدد من مناطق المحافظة.
وأفادت مصادر محلية لـ«الأيام» أن الشركة أقدمت – قبيل انسحابها – على إغلاق أنظمة تشغيل المولدات عبر كلمات مرور إلكترونية، ما ترتب عليه خروج المولدات عن الخدمة تباعًا وفق تواريخ محددة سلفًا، الأمر الذي انعكس سلبًا على استقرار المنظومة الكهربائية، خصوصًا مع تزايد الأحمال وارتفاع الطلب على الطاقة.

وفي هذا السياق، باشر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن تدخلًا عاجلًا عبر فريق هندسي وفني متخصص، تولى تنفيذ أعمال المزامنة وإعادة برمجة لوحات التحكم الخاصة بالمولدات.
وتمكن الفريق من استعادة أنظمة التشغيل تدريجيًا وإعادة الاستقرار لمنظومة الكهرباء، بما يضمن استمرارية الخدمة والحد من احتمالات تكرار مثل هذه الأعطال التقنية مستقبلًا.
وبحسب المصادر، جرى استقدام الفريق الهندسي من المملكة وعدد من المحافظات، ونقله جوًا إلى سقطرى خلال ساعات، في خطوة عكست سرعة الاستجابة لمعالجة الأزمة واحتواء تداعياتها.

وثمّن أهالي سقطرى التدخل السريع والدعم المستمر من المملكة العربية السعودية، مشيرين إلى أن إسهامات البرنامج في الأرخبيل لا تقتصر على قطاع الكهرباء، بل شملت تنفيذ نحو 50 مشروعًا ومبادرة تنموية في قطاعات حيوية عدة، من بينها دعم استقرار العملية التعليمية، بما أسهم في استمرار الدراسة بجامعة سقطرى ومدارس المحافظة دون انقطاع، إضافة إلى مشروع تشغيل مستشفى سقطرى ودعم القطاع الصحي عمومًا، فضلًا عن تدخلات تنموية أخرى في عدد من محافظات الجمهورية.
ويؤكد مواطنون أن هذه الجهود أسهمت في تعزيز مستوى الخدمات الأساسية وتحقيق قدر من الاستقرار المعيشي، بما يدعم مسار التنمية في سقطرى ويعزز قدرة مؤسساتها الخدمية على مواصلة أداء مهامها.
وأفادت مصادر محلية لـ«الأيام» أن الشركة أقدمت – قبيل انسحابها – على إغلاق أنظمة تشغيل المولدات عبر كلمات مرور إلكترونية، ما ترتب عليه خروج المولدات عن الخدمة تباعًا وفق تواريخ محددة سلفًا، الأمر الذي انعكس سلبًا على استقرار المنظومة الكهربائية، خصوصًا مع تزايد الأحمال وارتفاع الطلب على الطاقة.
وأوضحت مصادر فنية أن الإغلاق المبرمج لأنظمة التشغيل تسبب في اختلالات متكررة في الخدمة، استدعت تدخلًا عاجلًا لمعالجة الخلل الفني وإعادة ضبط منظومة التحكم بالمحطات، تفاديًا لتفاقم الأزمة وتأثيرها على مختلف القطاعات الخدمية في الأرخبيل.

وفي هذا السياق، باشر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن تدخلًا عاجلًا عبر فريق هندسي وفني متخصص، تولى تنفيذ أعمال المزامنة وإعادة برمجة لوحات التحكم الخاصة بالمولدات.
وتمكن الفريق من استعادة أنظمة التشغيل تدريجيًا وإعادة الاستقرار لمنظومة الكهرباء، بما يضمن استمرارية الخدمة والحد من احتمالات تكرار مثل هذه الأعطال التقنية مستقبلًا.
وبحسب المصادر، جرى استقدام الفريق الهندسي من المملكة وعدد من المحافظات، ونقله جوًا إلى سقطرى خلال ساعات، في خطوة عكست سرعة الاستجابة لمعالجة الأزمة واحتواء تداعياتها.
وأكدت مصادر محلية أن تدخل البرنامج يأتي في إطار جهوده المتواصلة لدعم قطاع الطاقة في أرخبيل سقطرى، إلى جانب استمرار منحة المشتقات النفطية السعودية التي تسهم في تأمين الوقود اللازم لتشغيل محطات التوليد وضمان استدامة الخدمة في مختلف مناطق المحافظة.

وثمّن أهالي سقطرى التدخل السريع والدعم المستمر من المملكة العربية السعودية، مشيرين إلى أن إسهامات البرنامج في الأرخبيل لا تقتصر على قطاع الكهرباء، بل شملت تنفيذ نحو 50 مشروعًا ومبادرة تنموية في قطاعات حيوية عدة، من بينها دعم استقرار العملية التعليمية، بما أسهم في استمرار الدراسة بجامعة سقطرى ومدارس المحافظة دون انقطاع، إضافة إلى مشروع تشغيل مستشفى سقطرى ودعم القطاع الصحي عمومًا، فضلًا عن تدخلات تنموية أخرى في عدد من محافظات الجمهورية.
ويؤكد مواطنون أن هذه الجهود أسهمت في تعزيز مستوى الخدمات الأساسية وتحقيق قدر من الاستقرار المعيشي، بما يدعم مسار التنمية في سقطرى ويعزز قدرة مؤسساتها الخدمية على مواصلة أداء مهامها.


















