> أديس أبابا «الأيام» صونا:
أعرب الاتحاد الإفريقي عن إدانته ورفضه الشديدين للاعتراف الأحادي من حكومة الاحتلال الإسرائيلي بإقليم “أرض الصومال”، وجدّد تأكيد موقفه الثابت في دعم احترام سيادة ووحدة وسلامة أراضي جمهورية الصومال الفيدرالية.
ونقلت وكالة الأنباء الوطنية الصومالية (صونا) عن القادة الأفارقة قولهم في بيان مشترك اليوم في ختام القمة السنوية للاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا الأحد: "إن أي اعتراف أحادي الجانب يتعارض مع المبادئ الأساسية للاتحاد الإفريقي وميثاق الأمم المتحدة، قد يعرّض السلام والاستقرار ووحدة القارة الإفريقية للخطر".
وأكد مجلس الاتحاد الإفريقي على أهمية احترام الحدود المعترف بها دوليًا، وضرورة حل النزاعات عبر الحوار والآليات القانونية بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الإفريقية والدولية.
كما أيّد الاتحاد البيان الذي أصدره رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف، في الـ 26 من ديسمبر الماضي والذي رفض بشكل صريح أي خطوة أو مبادرة تهدف إلى الاعتراف بأرض الصومال.
وأعلنت إسرائيل في الـ 26 من ديسمبر الماضي اعترافًا متبادلًا مع إقليم أرض الصومال، لتصبح الوحيدة في العالم التي أقدمت على هذه الخطوة منذ إعلان الانفصال من طرف واحد عام 1991، الأمر الذي لاقى رفضًا عربيًا ودوليًا واسعًا.
ويؤكد رئيس الصومال حسن شيخ محمود باستمرار أن وحدة البلاد مبدأ غير قابل للمساومة، وأن الجهود الدبلوماسية والقانونية ستتواصل لمواجهة التدخل الأجنبي، والأعمال العدائية التي تقوم بها إسرائيل ضد وحدة الصومال واستقلاله.
ونقلت وكالة الأنباء الوطنية الصومالية (صونا) عن القادة الأفارقة قولهم في بيان مشترك اليوم في ختام القمة السنوية للاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا الأحد: "إن أي اعتراف أحادي الجانب يتعارض مع المبادئ الأساسية للاتحاد الإفريقي وميثاق الأمم المتحدة، قد يعرّض السلام والاستقرار ووحدة القارة الإفريقية للخطر".
وأكد مجلس الاتحاد الإفريقي على أهمية احترام الحدود المعترف بها دوليًا، وضرورة حل النزاعات عبر الحوار والآليات القانونية بما يتوافق مع القوانين والمواثيق الإفريقية والدولية.
كما أيّد الاتحاد البيان الذي أصدره رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمود علي يوسف، في الـ 26 من ديسمبر الماضي والذي رفض بشكل صريح أي خطوة أو مبادرة تهدف إلى الاعتراف بأرض الصومال.
وأعلنت إسرائيل في الـ 26 من ديسمبر الماضي اعترافًا متبادلًا مع إقليم أرض الصومال، لتصبح الوحيدة في العالم التي أقدمت على هذه الخطوة منذ إعلان الانفصال من طرف واحد عام 1991، الأمر الذي لاقى رفضًا عربيًا ودوليًا واسعًا.
ويؤكد رئيس الصومال حسن شيخ محمود باستمرار أن وحدة البلاد مبدأ غير قابل للمساومة، وأن الجهود الدبلوماسية والقانونية ستتواصل لمواجهة التدخل الأجنبي، والأعمال العدائية التي تقوم بها إسرائيل ضد وحدة الصومال واستقلاله.



















