المحللون نوعان كل نوع يحلل من منطلق رؤيته وتعاطفه مع أو حقده على جهة معينة..
محللون متعاطفون مع إيران أما من منطلق عقائدي أو كراهية لإسرائيل وأمريكا..
جعلوا هذه الحرب دمارًا وخرابًا على إسرائيل وأمريكا ورفعوا من قدر القدرة العسكرية الإيرانية إلى درجة أقوى من القوة الألمانية في الحرب العالمية الثانية.
وصلوا إلى حد اعتبار هذه الحرب مصدرًا لزوال إسرائيل من الخارطة وتدميرًا للبوارج والأساطيل الأمريكية وأن أمريكا ستهزم وترحل..
النوع الثاني من المحللين يحللون الحرب من منطلق الحقد على إيران وأظهروا قوة إسرائيل وأمريكا كقوة خرافية وأنها لن تهزم أبدًا وماهي إلا أيام وتعلن إيران رفع راية الاستسلام.
لكن لم يسألوا أنفسهم لماذا قامات هذه الحرب؟.
هذه الحرب بالنسبة لإيران وإسرائيل وأمريكا حرب وجودية.
إيران فُرضت عليها الحرب بقوة فغاية أمريكا وإسرائيل محو إيران من الخريطة ومحو أذرعها التي لن تكون قوية إلا بوجودها.
إيران هدفها الوصول إلى قوة الإمبراطورية الفارسية وعودة روحها وليس من منظور عقائدي كما تفعلها أذرعها التي تقاتل من منظور عقائدي شيعي.
الإمبراطورية الفارسية التي سيطرت على العالم الشرقي القديم أرادت إيران الوصول إلى هذا الهدف وعبر نشر أذرعها والتحكم بالموارد الاقتصادية للمنطقة إذًا فالحرب من منظور إيراني حرب وجودية.
إسرائيل.. تشعر إسرائيل أن وصول إيران إلى امتلاك أسلحة الدمار الشامل نهاية لإسرائيل ووجود قوة كقوة الإمبراطورية الفارسية القديمة تهدد الشام الرومانية التي ترى إسرائيل أنها تحرس مقدرات الإمبراطورية الرومانية المتمثلة بأمريكا والغرب لذا فالحرب من منظور إسرائيلي هي حرب وجودية..
أمريكا.. إذا لم تنظر أمريكا للحرب من منظور خطر عودة الإمبراطورية الفارسية وهذه النظرية يمكن أن تواجهها أوربا الرومانية فهي المعنية أن لا يشمل عودة الخطر لتهديد الحارس الأمين للإمبراطورية الرومانية إسرائيل وحوض البحر المتوسط التي تسعى إيران للوصول إليه..
لكن أمريكا تنظر لخطر أكبر من ذلك وهو طريق الحزام الصيني الذي يمر من الصين عبر أفغانستان وإيران إلى شرق البحر المتوسط ثم أوربا فسارعت لتقطيع هذا الطريق ابتداء من إسقاط سوريا وسيليها العراق ثم تدمير قوة إيران وإسقاط الحكم واحتضانها غربيا وإخراجها من دائرة التبعية للصين التي تهدد أمريكا والغرب بإغراق الأسواق الأوربية والأمريكية بالبضائع الصينية التي تهدد الاقتصاد الأمريكي بالزوال والفناء..
إذًا الحرب من منظور أمريكي هي حرب وجودية..
ستدخل ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا الحرب ضد إيران هذا التحالف الخطير يهدد في المرحلة الأولى الصين ويهدد اقتصادها وتسويق بضائعها عندها ستنظر الصين إلى أن هذه الحرب حرب وجودية ضد الصين التي تحاصرها أمريكا والغرب من جهتين.. جهة إيران التي تدور الحرب رحاها على أرضها.. وجهة غرب المحيط الهادي المخنق الخطر الذي تعاني منه الصين..
المرحلة الثانية.. روسيا التي ستشعر بالخطر الكبير عندما يسقط النظام الإيراني وتتقدم جحافل الغرب على حدودها الجنوبية كما تتقدم على حدودها الغربية..
إذا صمدت إيران لأسابيع فإن مضمون الحرب الخاطفة سيتلاشى ويتحول الصراع إلى عالمي تدخل فيه الصين وروسيا وتدمر مصادر الطاقة وتغلق أبواب الممرات المائية.
والعالم الله ماهي الأسلحة التي ستستخدم في هذه المعركة التي ستصبح عالمية.
محللون متعاطفون مع إيران أما من منطلق عقائدي أو كراهية لإسرائيل وأمريكا..
جعلوا هذه الحرب دمارًا وخرابًا على إسرائيل وأمريكا ورفعوا من قدر القدرة العسكرية الإيرانية إلى درجة أقوى من القوة الألمانية في الحرب العالمية الثانية.
وصلوا إلى حد اعتبار هذه الحرب مصدرًا لزوال إسرائيل من الخارطة وتدميرًا للبوارج والأساطيل الأمريكية وأن أمريكا ستهزم وترحل..
النوع الثاني من المحللين يحللون الحرب من منطلق الحقد على إيران وأظهروا قوة إسرائيل وأمريكا كقوة خرافية وأنها لن تهزم أبدًا وماهي إلا أيام وتعلن إيران رفع راية الاستسلام.
لكن لم يسألوا أنفسهم لماذا قامات هذه الحرب؟.
هذه الحرب بالنسبة لإيران وإسرائيل وأمريكا حرب وجودية.
إيران فُرضت عليها الحرب بقوة فغاية أمريكا وإسرائيل محو إيران من الخريطة ومحو أذرعها التي لن تكون قوية إلا بوجودها.
إيران هدفها الوصول إلى قوة الإمبراطورية الفارسية وعودة روحها وليس من منظور عقائدي كما تفعلها أذرعها التي تقاتل من منظور عقائدي شيعي.
الإمبراطورية الفارسية التي سيطرت على العالم الشرقي القديم أرادت إيران الوصول إلى هذا الهدف وعبر نشر أذرعها والتحكم بالموارد الاقتصادية للمنطقة إذًا فالحرب من منظور إيراني حرب وجودية.
إسرائيل.. تشعر إسرائيل أن وصول إيران إلى امتلاك أسلحة الدمار الشامل نهاية لإسرائيل ووجود قوة كقوة الإمبراطورية الفارسية القديمة تهدد الشام الرومانية التي ترى إسرائيل أنها تحرس مقدرات الإمبراطورية الرومانية المتمثلة بأمريكا والغرب لذا فالحرب من منظور إسرائيلي هي حرب وجودية..
أمريكا.. إذا لم تنظر أمريكا للحرب من منظور خطر عودة الإمبراطورية الفارسية وهذه النظرية يمكن أن تواجهها أوربا الرومانية فهي المعنية أن لا يشمل عودة الخطر لتهديد الحارس الأمين للإمبراطورية الرومانية إسرائيل وحوض البحر المتوسط التي تسعى إيران للوصول إليه..
لكن أمريكا تنظر لخطر أكبر من ذلك وهو طريق الحزام الصيني الذي يمر من الصين عبر أفغانستان وإيران إلى شرق البحر المتوسط ثم أوربا فسارعت لتقطيع هذا الطريق ابتداء من إسقاط سوريا وسيليها العراق ثم تدمير قوة إيران وإسقاط الحكم واحتضانها غربيا وإخراجها من دائرة التبعية للصين التي تهدد أمريكا والغرب بإغراق الأسواق الأوربية والأمريكية بالبضائع الصينية التي تهدد الاقتصاد الأمريكي بالزوال والفناء..
إذًا الحرب من منظور أمريكي هي حرب وجودية..
ستدخل ألمانيا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا الحرب ضد إيران هذا التحالف الخطير يهدد في المرحلة الأولى الصين ويهدد اقتصادها وتسويق بضائعها عندها ستنظر الصين إلى أن هذه الحرب حرب وجودية ضد الصين التي تحاصرها أمريكا والغرب من جهتين.. جهة إيران التي تدور الحرب رحاها على أرضها.. وجهة غرب المحيط الهادي المخنق الخطر الذي تعاني منه الصين..
المرحلة الثانية.. روسيا التي ستشعر بالخطر الكبير عندما يسقط النظام الإيراني وتتقدم جحافل الغرب على حدودها الجنوبية كما تتقدم على حدودها الغربية..
إذا صمدت إيران لأسابيع فإن مضمون الحرب الخاطفة سيتلاشى ويتحول الصراع إلى عالمي تدخل فيه الصين وروسيا وتدمر مصادر الطاقة وتغلق أبواب الممرات المائية.
والعالم الله ماهي الأسلحة التي ستستخدم في هذه المعركة التي ستصبح عالمية.















