> برلين «الأيام» خاص:
شاركت الجمهورية اليمنية في أعمال المؤتمر الوزاري العالمي للسياحة، الذي عقد اليوم في العاصمة الألمانية برلين، بوفد ترأسه وزير الثقافة والسياحة مطيع دماج.
واستعرض الوزير دماج في كلمة بلادنا الفرص الاستثمارية المستقبلية الواعدة في قطاع السياحة في اليمن، وما تمتلكه من مقومات تاريخية وطبيعية وثقافية فريدة تؤهلها لتكون وجهة سياحية متميزة في المنطقة، متى ما توفرت الظروف المناسبة للاستقرار والتنمية، مؤكدًا أن رؤية الجمهورية اليمنية حول تمكين السياحة بوصفها رافدًا عمليًا للتنمية والتعافي وأن الاستثمار في السياحة ليس مجرد استثمارًا اقتصاديًا فحسب، بل هو استثمار في الاستقرار، وفي حماية الثقافة، وتعزيز التماسك المجتمعي وبناء الثقة بين الشعوب.
وأشار دماج إلى ما تعرضت له بلادنا من تخريب ودمار في البنية التحتية نتيجة انقلاب ميليشيا الحوثي الإرهابية، منوهًا بالجهود التي تبذلها الحكومة في المناطق المحررة بدعم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية لتجاوز أثار الحرب وتثبيت مؤسسات الدولة وتعزيز السلام، وإدماج المجتمع في صياغة حاضر ومستقبل اليمن.
وأضاف "مع ذلك ما يزال الاحتياج إلى الدعم كبير لإعادة تأهيل البنية التحتية، وتحسين الخدمات، ورفع الكفاءة المؤسسية، بما يهيئ بيئة آمنة وجاذبة للاستثمار والسياحة".. لافتًا إلى أن اليمن يتوق إلى شراكات فاعلة تبني نموذجًا قابلًا للتوسع، يقوم على الحوكمة الرشيدة، والاستثمار المسؤول، وبناء القدرات، والتحول الرقمي.
حضر أعمال المؤتمر سفير اليمن لدى ألمانيا لؤي يحيى الإرياني، ومسؤول العلاقات الاستثمارية في السفارة نشوان الرجوي.
واستعرض الوزير دماج في كلمة بلادنا الفرص الاستثمارية المستقبلية الواعدة في قطاع السياحة في اليمن، وما تمتلكه من مقومات تاريخية وطبيعية وثقافية فريدة تؤهلها لتكون وجهة سياحية متميزة في المنطقة، متى ما توفرت الظروف المناسبة للاستقرار والتنمية، مؤكدًا أن رؤية الجمهورية اليمنية حول تمكين السياحة بوصفها رافدًا عمليًا للتنمية والتعافي وأن الاستثمار في السياحة ليس مجرد استثمارًا اقتصاديًا فحسب، بل هو استثمار في الاستقرار، وفي حماية الثقافة، وتعزيز التماسك المجتمعي وبناء الثقة بين الشعوب.
وأشار دماج إلى ما تعرضت له بلادنا من تخريب ودمار في البنية التحتية نتيجة انقلاب ميليشيا الحوثي الإرهابية، منوهًا بالجهود التي تبذلها الحكومة في المناطق المحررة بدعم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية لتجاوز أثار الحرب وتثبيت مؤسسات الدولة وتعزيز السلام، وإدماج المجتمع في صياغة حاضر ومستقبل اليمن.
وأضاف "مع ذلك ما يزال الاحتياج إلى الدعم كبير لإعادة تأهيل البنية التحتية، وتحسين الخدمات، ورفع الكفاءة المؤسسية، بما يهيئ بيئة آمنة وجاذبة للاستثمار والسياحة".. لافتًا إلى أن اليمن يتوق إلى شراكات فاعلة تبني نموذجًا قابلًا للتوسع، يقوم على الحوكمة الرشيدة، والاستثمار المسؤول، وبناء القدرات، والتحول الرقمي.
حضر أعمال المؤتمر سفير اليمن لدى ألمانيا لؤي يحيى الإرياني، ومسؤول العلاقات الاستثمارية في السفارة نشوان الرجوي.


















