لا يجوز بحال من الأحوال أن تحول إيران دفة ردها على العدوان الأمريكي - الإسرائيلي إلى استهداف دول الخليج العربي دون استثناء، وكأنها صمت آذانها عن المساعي السعودية - الخليجية التي بذلت لدرء العدوان وتفادي الكارثة حتى الساعة صفر لوقوعها.
لكن إيران الملالي حركت فيض حقدها الأسود المتأصل على كل ما هو عربي لتقوم بضرب البنية التحتية والسكانية لبلدان خليجنا العربي، وبطريقة ممنهجة وموضوعة سلفا.
بينما كان القادة الخليجيون أول من دان العدوان عليها. ناهيك على أنها - أي إيران - لم تتعرض لهجمات من القواعد الأمريكية في المنطقة، حتى بعد أن استهدفت هي المملكة وشقيقاتها بصواريخها ومسيراتها الغادرة، وكأنها تتناغم مع الدعوات الصهيونية - الأمريكية المتطرفة الداعية إلى ضرب الإسلام بالإسلام وتثبيت واقع جديد شبيه بـ(سايكس/ بيكو) ضحاياه العرب أولا ومحور ارتكازه الدولة العبرية العنصرية.
وللتذكير فقط؛ فإن مجيء الملالي إلى سدة الحكم في طهران عام 1979م كان بجهود استخباراتية أمريكية بالمقام الأول وفرنسية أيضا؛ عالية الدقة لإسقاط نظام شاه إيران - رجل أمريكا القوي في المنطقة - بعد أن شعر الكل الغربي بتغول إيران ماليا واقتصاديا وقدرتها العسكرية كخامس جيش في العالم، ولتصريحات الشاه بأن: الغرب سيدق أبوابنا بعد الآن (بعد الطفرة النفطية بعد حرب أكتوبر 1973م) بدلا من ذهابنا نحن إليه.
ونتذكر أن أولويات الملالي بعد وصولهم للحكم كان إغراق المنطقة بالشعارات الديماغوجية وبالإذاعات الموجهة الداعية إلى تصدير الثورة بنسختها الخمينية إلى دول المنطقة.
بل وقيام خلايا إيران النائمة بزعزعة الأمن الداخلي في هذه البلدان وخاصة في الكويت باستهداف أمير البلاد الأسبق رحمه الله.
ناهيك عن تعكير الحجاج الإيرانيين المؤدلجين طبعا بأفكار ثورتهم لمواسم الحج في المملكة سواء برفع الشعارات والصور أو التظاهر في الحرم المقدس بالمملكة.
وحتى في ظل هذه الفوضى الإيرانية والعدوانية تجاه المملكة وشقيقاتها بالأمس البعيد أو اليوم؛ فلم تتعرض الدول الخليجية للإيرانيين المقيمين على أراضيها - وغالبيتهم من رجال المال والأعمال والتجار - بشيء مخالف لقوانين الإقامة حرصا على بقاء الأواصر الإسلامية والأخلاقية وما يفرضه الجوار من حسن تعامل؛ اتسمت به دول الخليج، يرتفع دائما عن الصغائر التي تفتعلها إيران بين الفينة والأخرى.
إن توسيع نطاق الحرب الدائرة بإقحام المملكة وشقيقاتها أمر يصب في أجندة المخطط الصهيوني الذي تتكشف أجندته القذرة شيئًا فشيئًا.
وتلعب إيران دورا محوريا في هذا الأمر بعدوانها على بلدان الخليج العربي حتى تلك التي كانت حريصة أن تكون حمامة سلام بين إيران وأمريكا.
ورغم الدخان المتصاعد فإن بالإمكان درء هذا الخطر أيًّا كانت أدواته سواء صهيونية أو أمريكية أو إيرانية بتفعيل دور التنسيق العربي خليجيا وعربيا وبقيادة المملكة؛ بما لها من دور وازن كقوة عربية وإقليمية تستطيع تفعيل منظومة مجلس التعاون الخليجي وجعله رادعا بما يمتلكه من قوة عسكرية واقتصادية ضخمة، وإشراك مصر في تحديد الأولويات الملحة عسكريا واقتصاديا خليجيا وعربيا باعتبار أن الدولتين - السعودية ومصر - هما صمام الأمان لأمننا الخليجي والعربي بكل المقاييس. واستثمار العلاقات لدى هذه المنظومة مع بلدان مثل: الباكستان والصين وروسيا وحتى الهند؛ وعدم وضع بيضنا العربي في سلة واحدة اسمها الغرب، بتوازن لا يستعدي أحدا ولكنه لا يفرط قيد أنملة بالأمن القومي العربي وفي مقدمة أمن الخليج والجزيرة العربية وأمن مصر.
حفظ الله المملكة ومصر ودول الخليج العربي؛ الكويت وقطر والبحرين والإمارات العربية وسلطنة عمان، من شظايا العدوان الإيراني.
ولا نامت أعين الجبناء..
لكن إيران الملالي حركت فيض حقدها الأسود المتأصل على كل ما هو عربي لتقوم بضرب البنية التحتية والسكانية لبلدان خليجنا العربي، وبطريقة ممنهجة وموضوعة سلفا.
بينما كان القادة الخليجيون أول من دان العدوان عليها. ناهيك على أنها - أي إيران - لم تتعرض لهجمات من القواعد الأمريكية في المنطقة، حتى بعد أن استهدفت هي المملكة وشقيقاتها بصواريخها ومسيراتها الغادرة، وكأنها تتناغم مع الدعوات الصهيونية - الأمريكية المتطرفة الداعية إلى ضرب الإسلام بالإسلام وتثبيت واقع جديد شبيه بـ(سايكس/ بيكو) ضحاياه العرب أولا ومحور ارتكازه الدولة العبرية العنصرية.
وللتذكير فقط؛ فإن مجيء الملالي إلى سدة الحكم في طهران عام 1979م كان بجهود استخباراتية أمريكية بالمقام الأول وفرنسية أيضا؛ عالية الدقة لإسقاط نظام شاه إيران - رجل أمريكا القوي في المنطقة - بعد أن شعر الكل الغربي بتغول إيران ماليا واقتصاديا وقدرتها العسكرية كخامس جيش في العالم، ولتصريحات الشاه بأن: الغرب سيدق أبوابنا بعد الآن (بعد الطفرة النفطية بعد حرب أكتوبر 1973م) بدلا من ذهابنا نحن إليه.
ونتذكر أن أولويات الملالي بعد وصولهم للحكم كان إغراق المنطقة بالشعارات الديماغوجية وبالإذاعات الموجهة الداعية إلى تصدير الثورة بنسختها الخمينية إلى دول المنطقة.
بل وقيام خلايا إيران النائمة بزعزعة الأمن الداخلي في هذه البلدان وخاصة في الكويت باستهداف أمير البلاد الأسبق رحمه الله.
ناهيك عن تعكير الحجاج الإيرانيين المؤدلجين طبعا بأفكار ثورتهم لمواسم الحج في المملكة سواء برفع الشعارات والصور أو التظاهر في الحرم المقدس بالمملكة.
وحتى في ظل هذه الفوضى الإيرانية والعدوانية تجاه المملكة وشقيقاتها بالأمس البعيد أو اليوم؛ فلم تتعرض الدول الخليجية للإيرانيين المقيمين على أراضيها - وغالبيتهم من رجال المال والأعمال والتجار - بشيء مخالف لقوانين الإقامة حرصا على بقاء الأواصر الإسلامية والأخلاقية وما يفرضه الجوار من حسن تعامل؛ اتسمت به دول الخليج، يرتفع دائما عن الصغائر التي تفتعلها إيران بين الفينة والأخرى.
إن توسيع نطاق الحرب الدائرة بإقحام المملكة وشقيقاتها أمر يصب في أجندة المخطط الصهيوني الذي تتكشف أجندته القذرة شيئًا فشيئًا.
وتلعب إيران دورا محوريا في هذا الأمر بعدوانها على بلدان الخليج العربي حتى تلك التي كانت حريصة أن تكون حمامة سلام بين إيران وأمريكا.
ورغم الدخان المتصاعد فإن بالإمكان درء هذا الخطر أيًّا كانت أدواته سواء صهيونية أو أمريكية أو إيرانية بتفعيل دور التنسيق العربي خليجيا وعربيا وبقيادة المملكة؛ بما لها من دور وازن كقوة عربية وإقليمية تستطيع تفعيل منظومة مجلس التعاون الخليجي وجعله رادعا بما يمتلكه من قوة عسكرية واقتصادية ضخمة، وإشراك مصر في تحديد الأولويات الملحة عسكريا واقتصاديا خليجيا وعربيا باعتبار أن الدولتين - السعودية ومصر - هما صمام الأمان لأمننا الخليجي والعربي بكل المقاييس. واستثمار العلاقات لدى هذه المنظومة مع بلدان مثل: الباكستان والصين وروسيا وحتى الهند؛ وعدم وضع بيضنا العربي في سلة واحدة اسمها الغرب، بتوازن لا يستعدي أحدا ولكنه لا يفرط قيد أنملة بالأمن القومي العربي وفي مقدمة أمن الخليج والجزيرة العربية وأمن مصر.
حفظ الله المملكة ومصر ودول الخليج العربي؛ الكويت وقطر والبحرين والإمارات العربية وسلطنة عمان، من شظايا العدوان الإيراني.
ولا نامت أعين الجبناء..



















