> عدن «الأيام» خاص:

اطلع وزير النقل محسن العمري، اليوم، على سير العمل في الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري بالعاصمة عدن، والصعوبات والتحديات التي تواجه نشاطها وسبل معالجتها.

وأوضح وزير النقل، أن الهيئة شهدت خلال الفترة الأخيرة تحسنًا ملحوظًا في مستوى الأداء والخدمات، وهو ما يعكس الجهود المبذولة لإعادة ترتيب العمل وتطويره، مؤكدًا أن الوزارة تمضي في تنفيذ خطة إصلاحية شاملة تستهدف إعادة تنظيم القطاع وتحديث آليات العمل بما يتواكب مع مصفوفة برنامج الحكومة.

وأشار إلى توجهات الوزارة نحو تحسين مختلف قطاعات النقل وفي مقدمتها قطاع النقل البري، عبر ترسيخ مبادئ الحوكمة المؤسسية والتحول الرقمي ومواكبة التطور التكنولوجي، باعتبارها من المرتكزات الأساسية للانتقال بالقطاع إلى مراحل اكثر تطورًا وكفاءة.

وأكد وزير النقل، حرص الوزارة على معالجة الإشكاليات القانونية الناجمة بين الهيئة وبعض الجهات المنتدبة وذات العلاقة في عدد من المنافذ البرية والعمل على تصحيح الازدواجية في المهام وصلاحيات، بما يضمن تنظيم العمل وفقًا للقوانين واللوائح المنظمة، والحد من المظاهر السلبية التي قد تؤثر على كفاءة أداء المنافذ التابعة للهيئة.

وتطرق الوزير العمري، إلى القرار رقم (11) لعام 2025م، الصادر بشأن تصحيح أوضاع بعض المنافذ والمراكز البرية وإغلاق المخالف منها نتيجة ممارسات خارجة عن الأطر القانونية، مبينًا أن الوزارة تعمل على تشكيل لجنة مشتركة تضم الجهات المعنية لتنظيم عمل هذه المنافذ ومراقبة أدائها وإعادة منح التراخيص وفق الأنظمة والقوانين النافذة.

من جانبه، استعرض رئيس الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري فارس شعفل، مستوى سير العمل في الهيئة والجهود المبذولة لتنظيم نشاط النقل البري وتطوير آليات الرقابة والإشراف على المنافذ والمراكز التابعة لها، مثمنًا جهود وزير النقل في معالجة إشكالية الازدحام بمنفذ الوديعة مع الجهات المختصة والأشقاء بالمملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى أبرز التحديات التي تواجه الهيئة واحتياجاتها وطموحاتها في توسيع أنشطتها ورفع خدماتها الفنية والإدارية لمواكبة متطلبات المرحلة القادمة.

كما تفقد وزير النقل، مشروع إنشاء وبناء المحطة المركزية لنقل الركاب في عدن في منطقة العريش بخور مكسر ،والذي يقام على مساحة تقدر بنحو 33 ألف متر مربع، مستمعًا من رئيس الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري، إلى شرح حول مكونات المشروع ومراحل تنفيذه.

هذا و تفقد وزير النقل سير العمل بالمؤسسة المحلية للنقل البري بعدن واستمع، من المدير التنفيذي للمؤسسة المحلية للنقل البري عبدالباري الحربي، إلى شرحٍ حول أبرز الاحتياجات والصعوبات التي تواجه المؤسسة، وما تعانيه من شحة في الإمكانيات والموارد، إلى جانب تأخر صرف رواتب الموظفين، الأمر الذي ينعكس على مستوى الأداء والخدمات المقدمة من المؤسسة.

من جهته أكد المدير التنفيذي للمؤسسة المحلية للنقل البري، أن المؤسسة تمتلك كوادر فنية ومهنية يؤهلها للنهوض بنشاطها والمنافسة، موضحًا أن المؤسسة بحاجة للدعم والمساند ما يمكنها من تفعيل نشاطها.

حضر اللقاء نائب رئيس الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري سند الجبواني ومدير عام مكتب النقل في عدن نورس بركات.