> صنعاء «الأيام» محمد أمين شائع:

أكد مدرب المنتخب اليمني للناشئين، الكابتن هيثم الأصبحي، أن المنتخب يمر بمرحلة إعداد مهمة، رغم التحديات التي فرضتها استبعاد عدد من اللاعبين بعد فحوصات الرنين، ما أثر على استقرار التشكيلة، وذلك في إطار استعدادات المنتخب للمشاركة في نهائيات كأس آسيا تحت 17 عامًا 2026، التي تستضيفها السعودية خلال الفترة من 5 إلى 22 مايو، ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب كوريا الجنوبية وفيتنام والإمارات.

وأوضح الأصبحي في تصريح خص به صحيفة «الأيام» قائلًا: أن الجهاز الفني استدعى لاعبين جدد من مختلف المحافظات وخضعوا للفحوصات، حيث نجح بعضهم في اجتيازها، لكن المنتخب خسر أيضًا عددًا من العناصر المميزة التي كانت ستشكل إضافة قوية، مشيرًا إلى أن ذلك لا يقلل من قيمة اللاعبين الحاليين الذين أثبتوا جدارتهم بالتواجد ضمن القائمة.

وأضاف أن المنتخب لا يزال في بداية الإعداد البدني، مع وجود عناصر جديدة تحتاج إلى وقت للانسجام وبلوغ الجاهزية المطلوبة، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف المباريات الودية الدولية، رغم صعوبة تنظيمها في ظل الظروف الحالية، من أجل تقليص الفارق في الجاهزية مع بقية المنتخبات الآسيوية.

وفيما يتعلق بالمجموعة، شدد الأصبحي على أهمية المباراة الأولى أمام منتخب فيتنام، واصفًا إياها بـ"المفصلية"، كون الفوز فيها يمنح دفعة كبيرة نحو المنافسة على بطاقة التأهل، خاصة أن المنتخب الفيتنامي يعد من المنتخبات المتطورة وحقق نتائج قوية في التصفيات.

وأشار إلى أن منتخب الإمارات يمتلك عناصر مميزة وسبق مواجهته في كأس الخليج، بينما تبقى المعلومات عنه محدودة حاليًا، مع توقع الاستفادة من مشاهدة مباراته أمام كوريا لتحليله بشكل أفضل.

أما المنتخب الكوري، فأكد أنه أحد أبرز المنافسين في القارة، ويمتلك تاريخًا حافلًا في الفئات السنية، ويستعد بشكل قوي من خلال مباريات ودية متواصلة، ما يجعله اختبارًا صعبًا للمنتخب اليمني.

وعلى صعيد الطموحات، أعرب الأصبحي عن أمله في أن ينجح الجيل الحالي في إعادة إنجاز التأهل إلى كأس العالم، بعد سنوات طويلة منذ آخر مشاركة، مشيراً إلى أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية ويملكون الحافز لإسعاد الجماهير اليمنية.

واختتم تصريحه بدعوة الجماهير إلى دعم المنتخب معنويًا، مؤكدًا أن اللاعبين يقدمون جهدًا كبيرًا ويحتاجون إلى المساندة لمواصلة المشوار وتحقيق نتائج إيجابية.