> "الأيام" غرفة الأخبار:
حذّر القيادي بالمجلس الانتقالي والحراك الجنوبي، فضل الجعدي، من استمرار التعاطي مع قضية الجنوب بعقلية الخصومة والغلبة، مؤكدًا أن التجارب السابقة منذ ما بعد عام 1994 أثبتت فشل هذا النهج، إذ لم يؤدِ إلا إلى تراكم الفعل الثوري وتعزيز حالة الرفض الشعبي.
وأوضح الجعدي في سلسلة تغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي، أن أساليب القمع وتكميم الأفواه لم تنجح في كسر الإرادة الجنوبية، مشددًا على أن إعادة إنتاج الأدوات ذاتها لن تفضي إلا إلى النتائج نفسها، في ظل قناعة متنامية بأن القرار النهائي يبقى بيد الشعب.
وأدان الجعدي استخدام القوة لقمع الاحتجاجات السلمية في حضرموت، معتبرًا أن ما جرى من إطلاق نار وسقوط ضحايا يعيد استحضار أنماط أمنية أثبتت فشلها في الماضي في احتواء الشارع. وأشار إلى أن هذه الممارسات تسهم في خلق بيئة مضطربة وغير مستقرة، وتتعارض بشكل واضح مع الجهود الرامية إلى تهيئة الأجواء لانعقاد حوار جنوبي–جنوبي.
ودعا القيادي الجنوبي إلى نبذ خطاب التخوين والمناكفات السياسية، محذرًا من تأثيرها السلبي على القضية الجنوبية، لما تسببه من تآكل الثقة المجتمعية وتعميق الانقسامات. وأكد أن تعزيز وحدة الصف وبناء جسور الثقة عبر الحوار يمثلان المسار الأجدى لتحقيق الأهداف السياسية، بعيدًا عن الانقسامات التي تعرقل مسار أي حراك وطني.
وأوضح الجعدي في سلسلة تغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي، أن أساليب القمع وتكميم الأفواه لم تنجح في كسر الإرادة الجنوبية، مشددًا على أن إعادة إنتاج الأدوات ذاتها لن تفضي إلا إلى النتائج نفسها، في ظل قناعة متنامية بأن القرار النهائي يبقى بيد الشعب.
وأدان الجعدي استخدام القوة لقمع الاحتجاجات السلمية في حضرموت، معتبرًا أن ما جرى من إطلاق نار وسقوط ضحايا يعيد استحضار أنماط أمنية أثبتت فشلها في الماضي في احتواء الشارع. وأشار إلى أن هذه الممارسات تسهم في خلق بيئة مضطربة وغير مستقرة، وتتعارض بشكل واضح مع الجهود الرامية إلى تهيئة الأجواء لانعقاد حوار جنوبي–جنوبي.
ودعا القيادي الجنوبي إلى نبذ خطاب التخوين والمناكفات السياسية، محذرًا من تأثيرها السلبي على القضية الجنوبية، لما تسببه من تآكل الثقة المجتمعية وتعميق الانقسامات. وأكد أن تعزيز وحدة الصف وبناء جسور الثقة عبر الحوار يمثلان المسار الأجدى لتحقيق الأهداف السياسية، بعيدًا عن الانقسامات التي تعرقل مسار أي حراك وطني.


















