> زنجبار «الأيام» سالم حيدرة صالح:
يعاني المواطنون بمدينة زنجبار بمحافظة أبين الذين تضررت منازلهم نتيجة الحرب التي دارت بين القوات الحكومية وعناصر تنظيم القاعدة عام 2011م من أوضاع صعبة، والتي تهدم بعضها و لا زالوا نازحين في محافظتي عدن وحضرموت و المهرة إلى اليوم.

وقال الشخصية الاجتماعية حلمي عقيل، إنه في عام 2012 أنشئ صندوق إعمار أبين بهدف تعويض المتضررين وإعادة إعمار البنية التحتية في المحافظة، ولكنه توقف عن العمل في عام 2014 ولم يتم صرف التعويضات لجميع المتضررين.
ولفت إلى أن التجاوزات في إدارة الصندوق كانت كبيرة، حيث بلغ عدد الحالات التي لم يصرف لها التعويضات في المرحلة الأولى 1058 منزلا و110 مزارع.

مشيرًا إلى أن عدد المتضررين هو أكثر من 10000 شخص وعدد المنازل المتضررة أكثر من 5000 منزل وقيمة التعويضات أكثر من 10 مليار ريال يمني، وعدد المسؤولين المتورطين أكثر من 20 مسؤولًا.
وطالب عقيل الحكومة بفتح تحقيق شامل في إدارة الصندوق ومساءلة المسؤولين عن الفساد والتجاوزات التي كانت في صندوق إعمار أبين وطالب بصرف التعويضات لجميع المتضررين وإعادة إعمار البنية التحتية في أبين.
وقال المواطن أحمد الشيبة من حارة الصرح بزنجبار، إن منزله تعرض لأضرار كبيرة ولا زال نازح في عدن منذ العام 2011 وتجرع مرارة والنزوح والتشرد، وناشد محافظ أبين مختار الرباش متابعة الجهات ذات العلاقة من أجل صرف التعويضات للمتضررين.
وقال المواطن محمد صالح حسن، بإن الكثيرين استأجروا منازل في زنجبار ومنتظرين صرف التعويضات. وناشد المجلس الرئاسي ورئيس مجلس الوزراء فتح تحقيقا واسعا للمسؤولين في صندوق إعمار أبين والتوجيه إلى الجهات ذات العلاقة بصرف التعويضات للمتضررين.
وقال الأهالي بمدينة زنجبار الذين تضررت منازلهم إنهم يعانون نتيجة عدم صرف التعويضات التي أقرها صندوق إعمار أبين ولا يزالون يتابعون الجهات ذات العلاقة من أجل صرفها.

وقال الشخصية الاجتماعية حلمي عقيل، إنه في عام 2012 أنشئ صندوق إعمار أبين بهدف تعويض المتضررين وإعادة إعمار البنية التحتية في المحافظة، ولكنه توقف عن العمل في عام 2014 ولم يتم صرف التعويضات لجميع المتضررين.
ولفت إلى أن التجاوزات في إدارة الصندوق كانت كبيرة، حيث بلغ عدد الحالات التي لم يصرف لها التعويضات في المرحلة الأولى 1058 منزلا و110 مزارع.
وأضاف بأن آخر التطورات في هذا الشأن كانت في عام 2014 ، عندما أكد رئيس الوزراء آنذاك خالد بحاح أنه سيتم ضخ مبلغ مالي لحساب الصندوق لاستكمال دفع التعويضات للمتضررين ومع ذلك لم يتم تنفيذ هذا القرار حتى الآن.

مشيرًا إلى أن عدد المتضررين هو أكثر من 10000 شخص وعدد المنازل المتضررة أكثر من 5000 منزل وقيمة التعويضات أكثر من 10 مليار ريال يمني، وعدد المسؤولين المتورطين أكثر من 20 مسؤولًا.
وطالب عقيل الحكومة بفتح تحقيق شامل في إدارة الصندوق ومساءلة المسؤولين عن الفساد والتجاوزات التي كانت في صندوق إعمار أبين وطالب بصرف التعويضات لجميع المتضررين وإعادة إعمار البنية التحتية في أبين.
وقال المواطن أحمد الشيبة من حارة الصرح بزنجبار، إن منزله تعرض لأضرار كبيرة ولا زال نازح في عدن منذ العام 2011 وتجرع مرارة والنزوح والتشرد، وناشد محافظ أبين مختار الرباش متابعة الجهات ذات العلاقة من أجل صرف التعويضات للمتضررين.
وقال المواطن محمد صالح حسن، بإن الكثيرين استأجروا منازل في زنجبار ومنتظرين صرف التعويضات. وناشد المجلس الرئاسي ورئيس مجلس الوزراء فتح تحقيقا واسعا للمسؤولين في صندوق إعمار أبين والتوجيه إلى الجهات ذات العلاقة بصرف التعويضات للمتضررين.


















