تستهويني الكتابة كيف أوصل الفكرة إلى عقل المتلقي ليس من أجل الأعجاب بل من أجل المادة التي أريد شرحها.
هناك من يكتب ويغلب على كتابته الطابع الفلسفي الممل كروتين لايغيره أبدا ، ترى القارى يتجاوزه ولا يقرأه.
هناك كتاب من هذا النوع يتخذ هذا الروتين وهو لايدرك أن مقاله لايُقرأ أبدا.
كيف يصير الكاتب محبوبا كتابته إذا كنت كاتبا فلا تعتمد على طبقة المتعلمين المتفصحين ببلاغة اللغة وإعراب الجملة المتميز وصرف الكلمات وأنساقها قد لاتجد من هذه الطبقة إلا القلة القليلة.
انظر لعدد المتفاعلين على مقالك ستعرف أن مقالك محبوب ودخل خلجات قلوبهم إن كان المتفاعلون كثير وإن كانوا قلة فما يقرأ لك إلا القلة القليلة.
ولا أخفي عليك عزيزي الكاتب أن هناك من يكتب باللهجة الدارجة بإسلوب ممتع تتشوق الناس لكتاباته متى مانزلت لإنه استطاع أن يغزو عقولهم بإسلوبه فيتابعه ويتفاعل معه المتعلم والنصف متعلم والمتحرر من الأمية.
لننظر إلى أخطاء الوصف من القارئ نفسه، أصبح القارئ لايعرف إلا وصف (إعلامي وصحفي) والقلة القليلة يقولون كاتب.
فما هو الفرق بين الصحفي والإعلامي والكاتب.
الصحفي هو الذي يشتغل في الصحافة ينقل الخبر ويجري المقابلات الصحفية وليس من الضرورة أن يكون كاتب.
والإعلامي هو الذي يشتغل في كل وسائل الإعلام ..صحافة ، تلفزيون ، إذاعة مواقع إلكترونية.
أما الكاتب فهو الذي يكتب مقالا أو رواية أو فلسفة كتابة عامة أو متخصصة في مجال معين.
كيف تستطيع أن تكون كاتب لإن الكاتب حرا لايتقيد بقيد الصحافة والإعلام ويمكن أن يكتب مقالاته أو قصصه باللغة العربية الفصحى أو باللهجة الدارجة.
فإن كتب مقالاته أو قصصه باللغة العربية الفصحى وجب عليه أن يتقيد بقواعد الصرف والنحو ويتجنب الأخطاء الإملائية.
أما إن كتب مقاله أو قصته بالهجة الدارجة فعليه أن يصحح الأخطاء الإملائية وهذه الطريقة لاتلزمه التقيد بقواعد الصرف والنحو.
القارئ المتلقي يحب أن يفهم الموضوع.
أنت ككاتب كيف توصل تعبيرك الى عقل القارى ، ضع نفسك محل القارى لتعرف مايحبه القارئ.
هل تقرأ كل مايُكتب؟
ربما يكون جوابك لا..
إذًا أدخل إلى عقل القارئ بما يحب أن يفهم ونوع كتاباتك ولاتجعلها مملة يهملها أكثر القراء..
أكتب موضوع باللغة للعربية وتقيد بالنحو والصرف..
اكتب موضوع بطريقة فلسفية..
اكتب موضوع باللهجة الدارجة ..
فلتكن فكاهي الطرح خفيف الظل يحبك ويقرأ لك كل القراء..
قضايانا الوطنية وإيصال الفكرة إلى عقل القارى لاتحتاج دائما إلى إسلوب فلسفي وطريقة بيانية وفصاحة بلاغية ..
لايحتاج إلى السجع والبديع والبيان ولا إستعارة ولامجاز..
يحتاج كلمة يفهمها..
كلمة يعرف من خلالها ماذاتقصد؟
ماذا تعني؟.
يعرف من خلالها أنك أوصلت الفكرة إلى عقله.
أكتب ونوع كتاباتك وصحح الأخطاء الإملائية ودع القارى هو الذي يحكم على ماتكتبه وليس أنت.
هو الذي يُعجب بما تكتبه وليس أنت.
أعد الفكرة وطريقة اللغة فإن كانت شعبية جماهيرية فلاتحتاج إلى روتين المقال.
مقدمة وقلب وخاتمة هذه لايفهمها القارى.
بل يفهم الفكرة دون إطار روتيني فلسفي ممل.
هناك من يكتب ويغلب على كتابته الطابع الفلسفي الممل كروتين لايغيره أبدا ، ترى القارى يتجاوزه ولا يقرأه.
هناك كتاب من هذا النوع يتخذ هذا الروتين وهو لايدرك أن مقاله لايُقرأ أبدا.
كيف يصير الكاتب محبوبا كتابته إذا كنت كاتبا فلا تعتمد على طبقة المتعلمين المتفصحين ببلاغة اللغة وإعراب الجملة المتميز وصرف الكلمات وأنساقها قد لاتجد من هذه الطبقة إلا القلة القليلة.
انظر لعدد المتفاعلين على مقالك ستعرف أن مقالك محبوب ودخل خلجات قلوبهم إن كان المتفاعلون كثير وإن كانوا قلة فما يقرأ لك إلا القلة القليلة.
ولا أخفي عليك عزيزي الكاتب أن هناك من يكتب باللهجة الدارجة بإسلوب ممتع تتشوق الناس لكتاباته متى مانزلت لإنه استطاع أن يغزو عقولهم بإسلوبه فيتابعه ويتفاعل معه المتعلم والنصف متعلم والمتحرر من الأمية.
لننظر إلى أخطاء الوصف من القارئ نفسه، أصبح القارئ لايعرف إلا وصف (إعلامي وصحفي) والقلة القليلة يقولون كاتب.
فما هو الفرق بين الصحفي والإعلامي والكاتب.
الصحفي هو الذي يشتغل في الصحافة ينقل الخبر ويجري المقابلات الصحفية وليس من الضرورة أن يكون كاتب.
والإعلامي هو الذي يشتغل في كل وسائل الإعلام ..صحافة ، تلفزيون ، إذاعة مواقع إلكترونية.
أما الكاتب فهو الذي يكتب مقالا أو رواية أو فلسفة كتابة عامة أو متخصصة في مجال معين.
كيف تستطيع أن تكون كاتب لإن الكاتب حرا لايتقيد بقيد الصحافة والإعلام ويمكن أن يكتب مقالاته أو قصصه باللغة العربية الفصحى أو باللهجة الدارجة.
فإن كتب مقالاته أو قصصه باللغة العربية الفصحى وجب عليه أن يتقيد بقواعد الصرف والنحو ويتجنب الأخطاء الإملائية.
أما إن كتب مقاله أو قصته بالهجة الدارجة فعليه أن يصحح الأخطاء الإملائية وهذه الطريقة لاتلزمه التقيد بقواعد الصرف والنحو.
القارئ المتلقي يحب أن يفهم الموضوع.
أنت ككاتب كيف توصل تعبيرك الى عقل القارى ، ضع نفسك محل القارى لتعرف مايحبه القارئ.
هل تقرأ كل مايُكتب؟
ربما يكون جوابك لا..
إذًا أدخل إلى عقل القارئ بما يحب أن يفهم ونوع كتاباتك ولاتجعلها مملة يهملها أكثر القراء..
أكتب موضوع باللغة للعربية وتقيد بالنحو والصرف..
اكتب موضوع بطريقة فلسفية..
اكتب موضوع باللهجة الدارجة ..
فلتكن فكاهي الطرح خفيف الظل يحبك ويقرأ لك كل القراء..
قضايانا الوطنية وإيصال الفكرة إلى عقل القارى لاتحتاج دائما إلى إسلوب فلسفي وطريقة بيانية وفصاحة بلاغية ..
لايحتاج إلى السجع والبديع والبيان ولا إستعارة ولامجاز..
يحتاج كلمة يفهمها..
كلمة يعرف من خلالها ماذاتقصد؟
ماذا تعني؟.
يعرف من خلالها أنك أوصلت الفكرة إلى عقله.
أكتب ونوع كتاباتك وصحح الأخطاء الإملائية ودع القارى هو الذي يحكم على ماتكتبه وليس أنت.
هو الذي يُعجب بما تكتبه وليس أنت.
أعد الفكرة وطريقة اللغة فإن كانت شعبية جماهيرية فلاتحتاج إلى روتين المقال.
مقدمة وقلب وخاتمة هذه لايفهمها القارى.
بل يفهم الفكرة دون إطار روتيني فلسفي ممل.















