> «الأيام» غرفة الأخبار:

سجّلت منظمة الهجرة الدولية موجة نزوح جديدة في اليمن خلال الأسبوع الماضي، طالت 14 أسرة، مدفوعة بجملة من العوامل المتداخلة، أبرزها التدهور الأمني والضغوط الاقتصادية، إلى جانب المخاطر المرتبطة بالظروف المناخية.

ووفقًا للتقرير الأسبوعي الصادر عن المنظمة، رصدت مصفوفة تتبع النزوح انتقال 84 فردًا، يمثلون 14 أسرة، خلال الفترة من 12 إلى 18أبريل الجاري، حيث انطلقت حركة النزوح من محافظات تعز والحديدة وإب والجوف، قبل أن تستقر في عدد من المناطق، تصدّرتها مأرب باستقبالها 8 أسر، تلتها الحديدة بـ4 أسر، ثم لحج بأسرتين.

وبيّنت المنظمة أن الاحتياجات الإنسانية للنازحين الجدد ما تزال مرتفعة، إذ أفادت 71 % من الأسر بحاجتها الماسة إلى مساعدات غذائية، فيما تحتاج 14 % إلى خدمات المأوى، بينما تعاني 7 % من انعدام مصادر الدخل، وتحتاج نسبة مماثلة إلى دعم نقدي مباشر.

وفيما يتعلق بدوافع النزوح، أوضح التقرير أن العوامل الاقتصادية المرتبطة بتداعيات الصراع شكّلت السبب الأبرز، حيث دفعت 57 % من الأسر (8 أسر) إلى مغادرة مناطقها الأصلية، في حين تسببت الكوارث الطبيعية بنزوح 29 % (4 أسر)، بينما اضطرت أسرتان، بنسبة 14 %، للنزوح نتيجة المخاوف الأمنية.

وأشار التقرير إلى أن إجمالي أعداد النازحين منذ مطلع العام الجاري وحتى 18 أبريل، بلغ 884 أسرة، بما يعادل 5,304 أفراد، في مؤشر يعكس استمرار التحديات الإنسانية واتساع رقعة الاحتياج في مختلف المناطق اليمنية.